الكتاب يتناول أخطاء يقع بها الأهل بالتعامل مع الأبناء والأسس التربوية السليمة

سارة موسى تستعرض فنون تربية الطفل بـ "ثغرات في عالم الطفولة"

تم نشره في الأربعاء 12 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 13 آب / أغسطس 2015. 11:29 صباحاً
  • غلاف الكتاب - (الغد)

منى أبوحمور

عمان- أصدرت التربوية سارة محمد موسى، مؤخرا، الكتاب الخامس “ثغرات في عالم الطفولة” ضمن سلسلة الكتب التي تتناول فيها العديد من الأمور التي تتعلق بالطفل وتربيته سواء كان في الأساليب الخاطئة التي يرتكبها الأهل مع أبنائهم، أو القسوة والتدليل الزائد.
وتتناول سارة في كتابها الثغرات التي يقع بها الأهل في تعاملهم مع أبنائهم معتقدين أن ما يقومون به هو الصواب، ملقية الضوء من خلاله تأثير التلفاز والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية على الأطفال.
وتسعى سارة، ومن خلال مجموعة الكتب التي تصدرها، إلى مساعدة الأهالي على فهم عالم الطفل، لاسيما وأن الكثير من الآباء يعتقدون أن مجرد اجتهادهم في تلقين الطفل قيما تربوية، كفيل بتحقيق نجاحهم في مهنهم التربوية وعند اصطدام معظمهم باستعصاء الطفل على الانقياد لتلك القيم، يركزون تفسيراتهم على الطفل في حد ذاته، باعتباره مسؤولا عن ذلك الفشل، بدون مراجعة السلوك التربوي الذي انتهجه الأهالي وتسببهم بسلوكيات الطفل.
وتطرح من خلال الكتاب إمكانية تنشئة الطفل بشكل يستجيب فيه للقيم التربوية، باحثة عن تلك الحلقة المفرغة في العملية التربوية التي تجعل جهد العديد من الأهالي في نهاية الطريق بغير جدوى.
وتؤكد، من خلال ما تطرحه من أفكار، ضرورة أن يفهم الأهل عالم الطفل، واحتياجاته وكيفية تلبيتها والتعامل معه بأسلوب تربوي سليم، لتجنب الوقوع في الكثير من الثغرات.
وتطرق الكتاب للكثير من المواضيع المهمة، ضمن فصول حملت عناوين مختلفة، الفصل الأول: “الطفولة ومفهومها”، يتحدث عن الحاجات والخصائص”.
وعرفت سارة الطفولة في هذا الفصل بأنها المرحلة التي يعيشها الإنسان وهو تحت سن الثامنة عشرة، وهي الفترة العمرية التي تبدأ منذ لحظة الولادة وتمتد حتى يصبح الإنسان بالغا عاقلا، منوهة إلى أنها أطول فترة يحتاج فيها الإنسان إلى عائل يكفله ويهتم به.
ومن خلال الفصل الثاني للكتاب الذي حمل عنوان “التربية السلبية”، تلقي سارة الضوء على الأساليب الخاطئة في تربية الأطفال وأثرها على شخصياتهم وأهم النقاط السلبية في عالم الطفل.
وأشارت في هذا الفصل إلى سلبية ترك الأطفال بين الإلكترونيات والتلفاز، ملقية الضوء على النقاط السلبية والثغرات التي يعيشها الأطفال في الوقت الحاضر، معتبرة إياها بمثابة مطبات يقع فيها الأهل سواء في التعامل مع أطفالهم أو يمنحوها للأطفال بدون أن يشعروا بأنها سلبية وتؤثر على تفكيرهم ونموهم بشكل عام.
وتؤكد سارة، من خلال هذا الفصل، التأثير البالغ للألعاب الإلكترونية وألعاب الفيديو التي تتميز بالسرعة والجاذبية لعقل الطفل وبصره.
واختتمت سارة كتابها بالفصل الثالث “ملحق الأهل” والتي خاطبت من خلاله الأهل حول فنون تربية الطفل، مقدمة نصائح عملية في تربية الأطفال تسعى من خلالها لإيجاد عملية تربية نقية من الانحراف والأخطاء السلبية التي يكون ضحيتها الطفل.
وكانت التربوية سارة محمد موسى قد حصلت على درجة البكالوريوس تربية الطفل من الجامعة الأردنية العام 2006 ودرجة الماجستير في علم النفس التربوي “تعلم ونمو” في الجامعة الأردنية العام 2010.
وللخبرة الميدانية دور كبير في صقل معرفة علي وتطويرها وجعلها أكثر قربا من الأطفال وذويهم؛ حيث عملت معلمة روضة ثانية في روضة ومدارس أكاديمية ساندس الوطنية، ومعلمة روضة ثانية في مدارس النظم الحديثة وتعمل حاليا في مدرسة عمان الوطنية معلمة للمرحلة التأسيسية الصف الأول.
وحصلت على العديد من الدورات والورشات التدريبية وورشات العمل التعليمية في مدارس العمرية ومدارس النظم، إضافة إلى دورة البورتيج من مركز رنا.
في حصيلة سارة المعرفية خمسة كتب في مجال الطفولة قامت بإعدادها تحمل عناوين مختلفة “الطفولة مشكلات وحلول”، “إبداع الطفولة”، “لعب الأطفال المفهوم والأهمية والأدوار العلاجية”، “موضوعات في سيكولوجية الطفولة”، “ثغرات في عالم الطفولة”.

[email protected]

التعليق