إطلاق مشاريع لدعم الصحة بتمويل أميركي بقيمة 3.3 مليون دولار

تم نشره في الأربعاء 12 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً

إربد – الغد - أطلقت السفيرة الأميركية في عمان اليس جي ويلز مشاريع دعم الصحة لتجهيز المراكز الصحية والمستشفيات ومختبرات الصحة العامة في جميع أنحاء المملكة بالمعدات، بتمويل من الحكومة الأميركية، بقيمة 3.3 مليون دولار، وذلك بهدف توفير الرعاية الصحية للأردنيين والسوريين.
وعبرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلال إطلاق مشاريع دعم الصحة في مستشفيي الأميرة بديعة ورحمة في إربد أمس عن شكرها لحكومة الولايات المتحدة الأميركية لدعمها المتواصل للخدمات الصحية في الأردن واللاجئين السوريين.
وأشار الممثل المقيم لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اندرو هاربر، إلى أن المفوضية قامت بتسجيل أكثر من 629 الف لاجئ سوري يتركزون في عمان والمحافظات الشمالية.
ولفت إلى أن اللاجئين يتلقون خدماتهم في مرافق وزارة الصحة بسعر مدعوم، مؤكدا أن هذه الزيادة في عدد السكان أثرت بشكل مباشر على القطاع الصحي، مع تزايد الضغط على التسهيلات المتاحة، مما أدى إلى قيام المفوضية بدورها بوضع الصحة ضمن إولوياتها.
وقال إن المفوضية وبالتعاون مع وزارة الصحة حددت عددا من الخدمات والمرافق التي تأثرت بشكل كبير، والمتمثلة بالرعاية الصحية الأولية والعناية بالأسنان ورعاية الأم والمولود وغسيل الكلى والخدمات الصحية الطارئة في جميع المحافظات.
وأشار إلى أنه تم تجهيز 21 مستشفى و35 مركزا للرعاية الصحية الأولية و3 مختبرات للصحة العامة بمعدات طبية، لافتا إلى أن مستشفى الاميرة رحمة تلقى وحدتي جهاز تنفس و3 حاضنات للرضع و4 وحدات للمعالجة الضوئية للأطفال الرضع وحديثي الولادة، إضافة إلى جهاز التخدير ووحدة تنظير البطن لعمليات الأطفال.
من جانبها قالت السفيرة ويلز إن محافظة إربد من بين أكثر المجتمعات المحلية تأثرا بالأزمة السورية، مؤكدة أن هذا الوضع يشكل عبئا على المجتمع والصحة والتعليم والموارد.
وأشارت إلى أن الحكومة الأميركية تمول منظمة الكاريتاس بمبلغ 1.5 مليون دولار في الأردن لتوفير التعليم غير النظامي لـ1.500 لاجئ سوري، و450 طالبا أردنيا في 10 أماكن مختلفة.
وأضافت أن البرنامج ملتزم بتحويل الطلاب من سن 5 – 14 سنة للتدريس النظامي والبرنامج التعليمي المعتمد، وأن المركز يوفر العناية الصحية والإرشاد للاجئين والأردنيين.
وشددت على العلاقة القوية بين حكومة أميركا والمفوضية السامية لمساعدتهم في تلبية احتياجات اللاجئين، معلنة عن دعم الحكومة الأميركية مبلغ 3.3 مليون دولار لمستشفيات وزارة الصحة.
وقال مدير مستشفى الأميرة رحمة للأطفال الدكتور عبدالله الشرمان إن مستشفى الاميرة بديعة استقبل خلال الـ3 أعوام الماضية ما يقارب 20 ألف لاجئ سوري لتلقي خدمات أمراض النسائية والتوليد، إضافة إلى أن مستشفى رحمة استقبل 26 ألف طفل سوري لتلقي خدمات أمراض وجراحة الأطفال.
وأضاف أن المعدات والأجهزة التي تبرعت بها المفوضة بدعم من الحكومة الأميركية ستسهم في تجاوز التحديات وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين واللاجئين السوريين في ظل هذه الظروف الصعبة.
وثمن مدير المستشفيات في وزارة الصحة الدكتور علي السعد هذا التبرع للمستشفيات التي تعاني من استقبال أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، مؤكدا أن هذه المعدات ستسهم في تحسين الرعاية الصحية.

التعليق