حماد: نركز لوضع حد للاعتداء على القانون وفرض سيادته

تم نشره في الأحد 16 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً

عمان - أكد وزير الداخلية سلامة حماد ان الوزارة تركز حاليا على وضع حد للاعتداء على القانون وفرض سيادته في شتى ارجاء المملكة والحفاظ على هيبة الدولة ومكافحة الجريمة بشتى صنوفها،  بتعاون جميع الاجهزة الرسمية ومختلف شرائح وفعاليات المجتمع.
وأضاف بمحاضرة القاها أمس امام الدارسين في دورتي الدفاع 13 والحرب 22 في كلية الدفاع الوطني الملكية الاردنية بعنوان "ادارة الامن الاردني وسياسات الامن الداخلي" أنه يتم التركيز حاليا كذلك على معالجة مشكلة المخدرات والتعامل مع مروجيها والمتاجرين بها بأقصى درجات الحزم والمسؤولية.
وقال إن الامن الداخلي وسياساته ارتكزت على مجموعة من المفاهيم والمحاور التي صاغت المعادلة الامنية الاردنية بمنتهى الحرفية والتميز حتى غدا الاردن انموذجا يحتذى بكيفية تصريف الامور وادارة شؤون الدولة عبر تجسيد وترسيخ المشاركة الشعبية في صناعة القرارات الوطنية بكافة صنوفها.
وأضاف ان وزارة الداخلية واجهزتها الامنية استندت في اداء مهامها على العمل الجماعي والتنسيق المستمر وروح الفريق الواحد كمحور اساسي في تحقيق الامن، مشيرا لوجوب السعي لاكتشاف الخطأ واصلاحه قبل ان يكبر وينمو على حساب مصلحة الوطن والمواطن.
وأشار حماد الى الدور النوعي الذي تبذله القوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي
والاجهزة الامنية المنيعة في الذود عن حمى هذا الوطن العصي على كل محاولات النيل منه ومن وحدته الوطنية ودوره العروبي المتجذر في ترابه وارضه ونفوس ابنائه.
وفيما يتعلق باللجوء السوري الى اراضي المملكة، قال حماد ان المبادئ القومية الراسخة التي تأسست عليها المملكة وموقعها الجغرافي، ادى الى احتضان المملكة للعديد من موجات النزوح سواء كانت من دول عربية شقيقة او صديقة، وهذا ادى بالتالي الى تحمل وزارة الداخلية والاجهزة الامنية اعباء اضافية تجاوزت حدود امكانياتها وطاقاتها.
وبخصوص علاقة الامن بالاستثمار، أوضح وزير الداخلية ان حجم المشاريع الاستثمارية والسياحية في الكثير من دول العالم يعتمد اولا واخيرا على القاعدة الامنية المتينة في تلك الدول وقدرتها على فرض سيادة القانون وهيبة الدولة في اشارة الى ان الشعور بالأمن من قبل المستثمرين والسياح هو الذي يشجعهم على اقامة مشاريعهم الى جانب عوامل اخرى تتعلق بالقوانين والتسهيلات الممنوحة لهم والتي تشكل في مجملها البيئة الاستثمارية المناسبة والمريحة.
ولفت الى ان اخطر ما يواجه العالم في هذه المرحلة هو مجابهة الارهاب والفكر المتطرف، اذ كان الاردن من اوائل الدول التي نبهت وحذرت من خطر الفكر المتطرف على الامم والشعوب وامنها واستقرارها، وشكلت الدراسات والتحليلات والمتابعات الاردنية لهذا الداء على الصعيدين العسكري والايديولوجي انموذجا يحتذى على المستويين الاقليمي والدولي.
وفي نهاية المحاضرة التي حضرها آمر الكلية العميد الركن محمود ذوقان مطر ورئيس واعضاء هيئة التوجيه في الكلية دار نقاش موسع، اجاب خلاله حماد على اسئلة واستفسارات الدارسين.-(بترا)

التعليق