المشروع ممول من الإمارات ويقام على أرض مساحتها 400 دونم

بدء بناء سعات تخزينية استراتيجية للمشتقات النفطية

تم نشره في الأربعاء 19 آب / أغسطس 2015. 07:17 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 19 آب / أغسطس 2015. 07:20 مـساءً
  • صهريج نفط يعبر الحدود الأردنية العراقية - (أرشيفية)

عمان– رعى رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور اليوم الاربعاء، حفل اطلاق مشروع بناء سعات تخزينية استراتيجية للمشتقات النفطية في وسط المملكة الذي يجري تنفيذه في منطقة الماضونة شرق عمان بتمويل من صندوق ابوظبي للتنمية .

ويسهم المشروع في تحقيق امن التزود بالطاقة ومنها توفير مخزون استراتيجي مناسب امن من المشتقات النفطية حسب الممارسات العالمية وسيوفر سعات تخزينية للمشتقات النفطية: الديزل، البنزين، وقود الطائرات، تبلغ حوالي 340 الف طن بالاضافة الى سعات تخزينية لمادة الغاز البترولي المسال تبلغ حوالي 10 الاف طن وبكلفة 174 مليون دولار .

واكد رئيس الوزراء ان هذا المشروع استراتيجي وحيوي يعزز من امن التزود بالطاقة ضمن الاستراتيجية الشاملة لقطاع الطاقة . واعرب رئيس الوزراء في كلمة القاها في الحفل عن الشكر الى دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة/صندوق ابوظبي للتنمية التي قدمت الدعم للمشروع" متطلعين الى مواصلة دعمهم وتمويلهم للمشاريع القادمة التي تعمل الحكومة على تطويرها .

كما اعرب عن الشكر للقيادة العامة للقوات المسلحة – الجيش العربي، ممثلة بمستشار جلالة الملك للشؤون العسكرية/رئيس هيئة الاركان المشتركة لتخصيصهم الارض التي يقام عليها المشروع.

ولفت النسور الى ان تحديات قطاع الطاقة التي يمر بها الاردن تجلت خلال السنوات الثلاث الماضية في ضوء تكرر انقطاعات الغاز وارتفاع اسعار النفط الامر الذي راكم خسائر تحولت الى ديون في قطاع الكهرباء وصلت الى خمسة مليارات دينار.

واوضح رئيس الوزراء انه تم تخصيص ما نسبته 18 بالمائة من المنحة الخليجية لمشاريع الطاقة مضيفا انه وبالاضافة الى هذا المشروع فان من ابرز مشاريع قطاع الطاقة مشروع ميناء الشيخ صباح للغاز الطبيعي المسال وبتمويل من حكومة دولة الكويت الشقيقةوبقيمة 65 مليون دولار "الصندوق الكويتي للتنمية" والذي بدأ تشغيله نهاية حزيران 2015 .

ومشروع ميناء الغاز البترولي المسال وبتمويل من صندوق ابوظبي للتنمية وبقيمة 5ر32 مليون دولار والذي بدأ تشغيله اعتبارا من الاول من اذار 2015 .

ومشروع الطاقة الشمسية "الخلايا الشمسية" في القويرة وهو ممول من صندوق ابو ظبي للتنمية وبقيمة 150 مليون دولار وبحجم حوالي 100 ميجا وات وهو قيد التنفيذ حاليا.

ومن ابرز المشروعات ايضا مشروع طاقة الرياح في معان بحجم 80 ميغا وات وهو ممول من حكومة دولة الكويت الشقيقة "الصندوق الكويتي للتنمية" وهو قيد التنفيذ حاليا .

واعرب رئيس الوزراء عن ثقته بان هذه المشاريع سيكون لها انعكاس ايجابي وملموس على كافة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية مثلما سيسهم هذا المشروع بشكل فعال في تحقيق امن التزود بالطاقة وتوفير مخزون مناسب من المشتقات النفطية للحالات الطارئة بالاضافة الى المساهمة في تطوير البنية التحتية للقطاع النفطي وتوفير فرص العمل.

واكد دعم الحكومة لتذليل العقبات التي قد تعترض تنفيذ المشروع معربا عن الامل بالالتزام بموعد انتهاء اعمال المشروع حسب ما هو مخطط له في شهر تشرين الاول من العام 2016 او حتى قبل ذلك ان امكن .

واستمع رئيس الوزراء والحضور الى ايجاز قدمه مدير المشروع المهندس اشرف الرواشده حول المشروع الذي ينفذ على ارض مساحتها 400 دونم مؤكدا ان المشروع يلبي اعلى متطلبات السلامة العامة .

ولفت الى ان المشروع يتالف من 6 خزانات للديزل و 4 خزانات للبنزين 90 و2 خزان للبنزين 95 و 2 خزان لوقود الطائرات و 5 خزانات للغاز البترولي المسال .

واشار الى ان المشروع سيرفع السعات التخزينية وتوفير مخزون مناسب يكفي المملكة ل 100 يوم من مادة الديزل و90 يوما من مادة البنزين و103 ايام لوقود الطائرات وكذلك الامر بالنسبة لزيادة مخزون المملكة من مادة الغاز البترولي المسال.

وشاهد رئيس الوزراء والحضور عملية تركيب عامود قاعدة كرة تخزين الغاز مثلما ازاح الستارة عن اللوحة التذكارية للمشروع .

وحضر الافتتاح عدد من الوزراء والمسؤولين والنواب وسفير دولة الامارات العربية المتحدة وعدد من المهتمين .

وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور ابراهيم سيف في تصريحات صحفية ان مشروع السعات التخزينية في منطقة الماضونة ينفذ من قبل الائتلاف المكون من شركة اسبانية وشركة الاوسط للمقاولات الاردنية، وتبلغ قيمة العطاء حوالي 74 مليون دولار، والمشروع ممول من صندوق أبوظبي للتنمية، ومدة التنفيذ هي 24 شهراً تنتهي بتاريخ 16 تشرين الاول 2016.

واشار الى انه قد تم الإعلان عن التأهيل المسبق للمقاولين في الصحف المحلية والاجنبية وفي صحفيتين امارتيتين حسب متطلبات الجهة المانحة حيث تم تأهيل 13 شركة حققت شروط التأهيل المطلوبة من اصل 51 شركة تقدمت بطلبات لتاهيل وقد تم اختيار هذا الائتلاف بعد ان اجتاز عرضه الفني المتطلبات الفنية للعطاء وكان صاحب افضل سعر مقدم، وبنفس الاسلوب تم تعيين الشركة الاستشارية للمشروع وهي شركة المانية لتقديم الخدمات الاستشارية للمشروع والاشراف على تنفيذه لافتا الى ان نسبة الانجاز للمشروع بلغت 22 بالمائة.( بترا ) 

التعليق