الفيصلي والوحدات

تم نشره في الأربعاء 19 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً

أي مباراة بين الفيصلي والوحدات تعد مباراة الموسم، لأنها تستقطب زخما جماهيريا واهتماما إعلاميا مضاعفا ومتابعة من كل عشاق الكرة واتحادها والجهات المعنية باللعبة ومتابعتها.. بل البعض يعتبرها يوما وطنيا كرويا، لأنها تستقطب كل فئات المجتمع، الذي يتمنى دائما مباراة عالية المستوى في الأداء والروح الرياضية.
إن مباراة يوم غد بين الفيصلي والوحدات للفوز بكأس الكؤوس، تستقطب كل أركان اللعبة وفي مقدمتها الاتحاد الأردني لكرة القدم، الذي عكف خلال الأيام القليلة الماضية بالتعاون مع الأندية المعنية والدرك والمنظمين، لكي تخرج المباراة بثوب أنيق يعبر عن مكانة الأردن كبلد حضاري متقدم يتمتع بكل صنوف الأمن والأمان والاستقرار، الذي تنشده كل شعوب المنطقة التي تعاني من ويلات الانقسام والتشرذم.
الرياضة هي أكثر نشاط حيوي يوحد ولا يفرق، وتعطي دروسا في التنافس الشريف الذي يعتمد على القوانين والأنظمة واللوائح، التي هي أساس رقي أي مجتمع من المجتمعات.
الأنظار تتجه غدا إلى ستاد عمان الدولي العريق؛ حيث يتمنى الجميع مباراة قوية تعبر عن معنى البطولة وأهدافها وإسهامها في تطوير الكرة الأردنية، التي قطعت أشواطا جعلتها في مقدمة الدول العربية.
الفريقان لهما مكانتهما وعراقتهما وجماهيرهما الواسعة، التي نتمنى دائماً أن تكون في منتهى المسؤولية في كل التصرفات والهتافات الرياضية التي لا تؤذي أحدا أيا كان، لأن هذه مباراة قمة نتمنى أن تكون قمة في الأداء الكروي الذي يتيح للفريق الأفضل أداء الفوز بكأس الكؤوس، لإضافتها إلى الكؤوس التي ملأت خزائن الناديين الكبيرين، وكذلك إسعاد الجمهور الذي يعشق هذه اللعبة ويتمنى أن تتم مثل هذه المباراة على خير.
جهود مخلصة يبذلها اخوتنا رجال الدرك الساهرين على توفير النجاح والأمن لكل جهد وطني.
ما نتمناه أن تتحقق أهداف الاتحاد الذي أراد أن تكون هذه المباراة كرنفالا رياضيا فنيا جماهيريا، يعكس الوجه المشرق للموسم الكروي، باعتبارها مباراة افتتاحية للموسم الكروي الجديد وكذلك ستاد عمان الذي كان في طور الإصلاحات.
نتمنى أن تنعكس الروح الإيجابية التي سادت المؤتمر الصحفي الذي شارك فيه رئيسا الفريقين والمدربين، على أداء اللاعبين والجمهور العريض ضمانة نجاح أي لقاء رياضي.
نرجو أن تكون المباراة صفحة مشرقة للكرة الأردنية لتسعد جمهور الفريقين وعشاق الكرة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تحية الى معلمي الاستاذ محمد جميل عبد القادر (غانم زيادات امريكا)

    الخميس 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2015.
    من المعلمين الذين تركوا الاثر في تنشئة الاجيال كان استاذنا محمد الرياضي الاول بالمدرسة، مع الطلاب بالملعب وكان مرشدا للرياضة واللياقة البدنية. من المعلمين الذي يذكره طلابه بالخير
  • »قطاع الرياضة(بزنس الرياضة) يفرق و لا يوحد (عصام)

    الخميس 20 آب / أغسطس 2015.
    المكان الابرز لمعرفة ابناء مدينة ما في غير مدينتهم هو المدرج الرياضي. في الاردن و العالم اجمع.