الحسن: التحدي هو جسر الفجوة بين مخرجات التعليم وسوق العمل

تم نشره في الثلاثاء 25 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً

عمان - أكد سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس معهد غرب آسيا وشمال إفريقيا، في جلسة حوارية جمعته بأعضاء منتدى الاستراتيجيات الأردني، أهمية الصمود والتكيف والقدرة على التغيير كعناصر أساسية في التعاطي مع التحديات التي تواجهها المملكة.
وتحدث سموه عن القدرة الاحتمالية لاقتصادات الدول المضيفة للاجئين؛ مشيرا إلى أن خطة الأردن لتأمين الاحتياجات الضرورية للاجئين، لم تحصل على أكثر من 10 % من التمويل المطلوب.
وتطرق إلى تداعيات الزيادة غير المتوقعة في عدد السكان، ديمغرافيا واقتصاديا، وتأثيرها على البنية التحتية والمياه والأمن الغذائي.
وأكد الأمير الحسن أن تحقيق التحول الاقتصادي والاجتماعي المنشود، يحتاج لسياسة واضحة وقاعدة بيانات معرفية تحليلية إنسانية ومكانية، تمكن من إدارة مواردنا البشرية والطبيعية والاقتصادية بكفاءة؛ مشيرا إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجهنا هو جسر الهوة بين مخرجات التعليم وسوق العمل.
كما لفت إلى نمو الاقتصاد غير الرسمي في الأردن، وتأثيره على أنماط الحياة المتبعة، مبينا أهمية جذب الاستثمارات للصناعات الخفيفة والدور المحوري الذي تنهض به شركات القطاع الخاص في هذا المجال.
من جهته، أشار رئيس الهيئة الادارية للمنتدى عمر الرزاز إلى أن منتدى الاستراتيجيات الأردني جاء كمبادرة خالصة من القطاع الخاص لخلق اقتصاد وطني قوي وقطاع خاص قوي ملتزم يشغل الأردنيين ويدفع الضرائب وذي مساهمات في التنمية المستدامة ويتحمل مسؤوليته تجاه المجتمع.
وناقش الحضور مع سموه كيفية التعامل مع اللجوء السوري والعوائق التي يواجهها القطاع الخاص وسبل تحويل التحديات التي يواجهها الاقتصاد الأردني إلى فرص.-(بترا)

التعليق