د. جاسم الشمري

لماذا.. ثم لماذا.. ثم لماذا؟!

تم نشره في الاثنين 31 آب / أغسطس 2015. 11:05 مـساءً

المتابع لمجمل الأحداث المركبة والمتسارعة التي وقعت -وتقع- في العراق منذ مرحلة ما قبل الاحتلال الأميركي وحتى اليوم، يبقى في حيرة بشأن دوافع وأسباب تلك السلسلة العجيبة من الكوارث التي أحاطت بالعراقيين في مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية وغيرها.
هذه الحيرة تدفعنا إلى طرح عشرات التساؤلات التي حاول الخبراء والمحللون السياسيون أن يجدوا لها بعض التفسيرات، وهي (أي التفسيرات) وإن كان بعضها فيه شيء من الصواب، إلا أنها بالمحصلة لا يمكن أن تكون إجابات شافية عما يختلج النفس الإنسانية من حيرة جراء ما وقع للعراق. ومن بين هذه الأسئلة المتكررة والمحيرة:
لماذا أصرت الولايات المتحدة -في مرحلة ما قبل الاحتلال- على التطبيل لأكذوبة امتلاك العراق لأسلحة محرمة، وهي التي أعلنت -لاحقاً- خلوه منها؟!
ولماذا أَصَرّ الأميركيون على غزو العراق من دون الحصول على موافقة منظمة الأمم المتحدة؟!
ولماذا استخدمت القيادة الأميركية الأسلحة المحرمة في معارك المطار وغيرها، وعاقبت المدنيين بالأسلحة الفتاكة المتطورة منذ الساعات الأولى لاحتلالها لبلاد الرافدين؟!
ولماذا دمرت الدولة العراقية، وهدت البنى الفوقية والتحتية فيها؟!
ولماذا سمحت قوات الاحتلال للمتخلفين والسرّاق أن ينهبوا ممتلكات الدولة والمتاحف، بينما حافظت على وزارة النفط فقط؟!
ولماذا خدعت العراقيين بكذبة الديمقراطية؟!
ولماذا سَرَّحت الجيش العراقي السابق، وحلّت الأجهزة الأمنية، و قَوَّضت الدولة السابقة؟!
ولماذا نصبت حاكماً أميركياً في بداية الاحتلال، وكأن العراق ولاية أميركية؟!
ولماذا شكلت مجلساً للحكم عُرف بهشاشته وضعفه؟!
ولماذا تركت الحدود مفتوحة أمام أنواع التدخلات الخارجية كافة؟!
ولماذا تبنت الولايات المتحدة ما سمي بنظرية "الفوضى الخلاقة"، الهادفة إلى جعل الساحة العراقية انطلاقة للسياسات الاستراتيجية الأميركية في المنطقة والشرق الأوسط؟!
ولماذا شرعنت احتلالها للعراق باستصدار القرار الدولي رقم 1483، في وقت لم تكن مؤهلة للنهوض بالالتزامات التي تفرضها صفة البلد المحتل، وفي مقدمتها حفظ الأمن والنظام، وحماية الحدود الخارجية؟!
ولماذا قسمت العراقيين على أُسس مذهبية وعرقية؟!
ولماذا روجت لأكذوبة الأكثرية والأقلية بين العراقيين؟!
ولماذا شجعت -وما تزال- سياسة تقسيم العراق بحجة النظام الفيدرالي، الذي يراد منه تقسيم البلاد، وليس مجرد نظام إداري؟!
ولماذا تركت الحبل على الغارب لقواتها الهمجية، لتستفز المدنيين في منازلهم والشوارع وكأنها سياسة معدة سلفاً؟!
ولماذا رفضت ترك العراق بعد أن "خلصت العراقيين" مما تسميه النظام السابق؟!
ولماذا حاكمت مسؤولي الدولة السابقة بمحاكمات صورية، يعرف القاصي والداني أنها تمثيلية؟!
ولماذا انتقمت أميركا من أهالي الفلوجة بقسوة مرعبة في معركة خرج منها الأميركيون يجرون أذيال الهزيمة؟!
ولماذا سعت جاهدة لإذلال العراقيين وطمس كرامتهم في معتقلات أبو غريب وبوكة، وهي التي تدعي أنها راعية لحقوق الإنسان في العالم؟!
ولماذا حرصت على إبقاء العراق تابعاً لها في عموم السياسات الخارجية؟!
ولماذا تَكَتَّمَت على جرائم التهجير التي مارستها الأجهزة الأمنية والمليشيات الطائفية منذ العام 2005، وحتى الساعة، والتي أرعبت المواطنين في وضح النهار؟!
ولماذا لم توقف الجناة الذين فجروا المرقدين في سامراء، وأشعلوا فتنة طائفية أحرقت الأخضر واليابس؟!
ولماذا تجاهلت الجرائم التي ارتكبت في المعتقلات الحكومية والمليشياوية، السرية والعلنية؟!
ولماذا دعمت بعض الأحزاب الحاكمة التي كانت تعدها -في مرحلة من المراحل- أحزاباً إرهابية؟!
ولماذا لم يفتح الأميركيون الباب لحوار وطني عراقي للوصول لمشتركات تهدّئ الأوضاع في البلاد؟!
ولماذا وقفت مع الطرف الخاسر في الانتخابات البرلمانية في العام 2010؟!
ولماذا تغافلت عن جرائم الحكومات السابقة، التي صارت -في بعض الأحيان- علنية؟!
ولماذا سمحت الإدارة الأميركية لإيران ولسفرائها المتعاقبين أن يتحكموا بالمشهد العراقي بصورة علنية؟!
ولماذا سمحت لطائرة محمود أحمدي نجاد بالهبوط في بغداد في مرحلة "العداء الأميركي-الإيراني المعلن"؟!
ولماذا.. ولماذا.. ولماذا؟!
عشرات الأسئلة التي لا نجد لها إجابات شافية كافية، زرعت الحيرة في نفوسنا وقلوبنا، ولا نعرف لها تفسيرات مقنعة في زمن مليء بالدم والقتل والإرهاب!

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لماذا. ...........الخ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟ (ابتسام الغالية)

    الثلاثاء 1 أيلول / سبتمبر 2015.
    فعلا لماذا ثم لماذا؟ لماذا العراق بالذات يحدث له ذالك وليس غيره لماذا على العراقيين أن يتحملو مالايحتمل أسئلة ليس لها إجابة لأنه لايجرىء من تسبب بدمار العراق على الإجابه لأن دماره لبلدنا كان بدون أي أسباب فكيف يجيب من لايملك السبب لذا ستبقى الماذات المذكوره بمقالك الموسوم دون أجابه وتستمر حيرة السائل حول ماجرى ومادبر لهذا البلد الذي نسأل الله سبحانه أن يبعث فيه الروح كي يعود إلى سابق عهدنا به أنه على كل شيء قدير
    تحية لكاتب المقال لماذاتك هي لماذات كل عراقي كان يطرحها مع نفسه أو بين صحبته لكن لم يكن في البال أن يتم نضمها في مقال احتواها كلها بهذه الحبكة الجميلة
    مقال أكثر من رائع كسابقاته شكرا لأنك طرحت لماذاتنا بكل جرأة
  • »أهداف الأحتلال (ماجد الجميلي)

    الثلاثاء 1 أيلول / سبتمبر 2015.
    منذ إنشاء الأمم المتحدة عام 1945م أخذت على عاتقها مسئولية المحافظة على السلم والأمن الدوليين، وذلك للصلاحيات المخولة لمجلس الأمن بهذا الخصوص لتحقيق أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، الذي يقضي بالمحافظة على حياة الإنسان وحقوقهم.؛ وأقرّت عدم استخدام القوة أو التهديد بها ضد سلامة الدول وسيادتها المادة (2،ف4)، من الميثاق. وكذلك عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مادة (م2، ف7)،منه، كما وأكدت على حل المنازعات بالطرق السلمية.
    إلاّ أنه للأسف تحت سمع وبصر الضمير العالمي تم غزو دولة عضو في الأمم المتحدة والجامعة العربية استوفى أركان العدوان بدون أي سند شرعي أو مبرر قانوني أو حتى شبهات لها ما يسندها من قرائن وأدلة وهى دولة العراق، بذرائع متعددة بدءا من امتلاك النظام السابق لأسلحة دمار شامل، مروراً بحقوق الإنسان، وصولاً بإيجاد نظام ديمقراطي، فتح عهداً جديداً في نمط العلاقات الدولية ضربت بعرض الحائط كافة تطورات ومؤسسات النظام السياسي الدولي التي سادت القرن الماضي وأعادته إلى عصر القوة وشريعة الغاب، وقد توهمت الولايات المتحدة الأمريكية من خلال نصرها السريع والزيف باحتلال العراق بأنها ستحقق بأبخس الثمن ثلاثة أهداف إستراتيجية متمثلة: بالسيطرة المباشرة على أكبر خزين للنفط في العالم التي لم يستفد منه الشعب لا في زمن الاستقلال ولا قي وقت الاحتلال، والتحكم بعصب الطاقة في القرن الحادي والعشرين وقطع الطريق على بقية الأقطاب المنافسة، وإزالة العراق كقوة مادية- بشرية متوازنة من معادلة الصراع العربي، الإسرائيلي، وإعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط على وفق الرؤية الأمريكية والبدء بالعراق كنموذج، وارتبط الغزو بأكبر عملية تدمير ممنهجة لدولة العراق، وتدمير المؤسسات الرسمية، والمصانع والأسلحة، فضلاً عن الإبادة الجماعية لنحو مليون إنسان عراقي، وذلك خلال عملية سطو وتدمير لا تزال مستمرة إلى الآن، وستكون لها تداعياتها على امتداد السنين والأجيال القادمة.
  • »كشفت اللعبة (ابو مصطفى الهيتي)

    الثلاثاء 1 أيلول / سبتمبر 2015.
    سلمت يداك دكتور فهذه اسئلة حيرت الكثير ..
    لكن قد كشفت اللعبة .. بان امريكيا هي التي تريد دمار العراق بكل انواع الخراب والدمار .. وبشتى الاساليب..
    وبطرق مختلفة .. ولكن الانكى والاخزى هو وقوف قسم من ابناء جلدتنا مع مخططاتهم وتنفيذها .. سواء كان تنفيذها بإرادتهم او بسذاجة حيث ينفذوا ماتريد امريكا من قتل للمسلمين باسم المذهبية او الطائفية او إقامة دولة تدعي انها إسلامية ولكنها في الحقيقة لضرب المسلمين وتشويه صورة الاسلام .. حتى تقول امريكا للعالم اجمع انظروا هذا هو الاسلام الذي يطالب به المسلمون اسلام القتل والذبح والارهاب .
    ولكن قوة الله فوق قوتهم .. فهاهو الاسلام ينتشر في بلادهم وفي دول اوربا اكثر من اي زمن مضى ويدخل الناس في دين الله افواجا -وهذا مايخشوه - وهو مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء .
    واعتذر للاطالة لكن هذا مايجول في خاطري .
    بارك الله فيك وسدد خطاك واعادنا جميعا إلى ربوع بلادنا بامن وامان وخلاص من الظالمين ان الله على كل شيء قدير.
  • »التساؤلات كثيرة والاجابة واحدة (سعد الحيدري)

    الثلاثاء 1 أيلول / سبتمبر 2015.
    أثني على كلام الأخ (يوسف الصافي) الذي اختصر فيه الجواب على كل هذه التساؤلات التي طرحها كاتبنا المبدع الدكتور جاسم والتي هي بالمناسبة تساؤلات الكثير من الناس الذين يشعرون بالحيرة والدهشة في نفس الوقت مما جرى ويجري للعراق الحبيب بلد الحضارات والرجال الرجال.
    ولكن مايجيب على كل هذه التساؤلات ويطفئ نار الحيرة هي باختصار ما تفضل به الأخ (يوسف) هي محاولة اخراج العراق من المعادلة الدولية والاقليمية من خلال تفتيته اجتماعيا وسياسيا للوصول للتفتيت الجغرافي، بأدوات ظاهرها عراقي وهي لاتمت للعراق بأي انتماء لا من قريب ولا من بعيد.
    ولكن ((يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)) حمى الله العراق وأهله وجميع بلاد العرب والمسلمين من مكائد الأعداء ومخططاتهم.
    والى مزيد من العطاء دكتور جاسم.
  • »اهل مكة ادرى بشعابها (كريمة الجزائر)

    الثلاثاء 1 أيلول / سبتمبر 2015.
    اهل مكه ادري بشعابها ..واعتقد ان امريكا ..اخطبوط ..تكاتفت ادرعه للاطاحه بالعراق ..حكما وشعبا ..سياسه واقتصاد..لنوايا نجسه ..لا يعلمها سوي النظام الامريكي..ربما بتواطئ..
  • »قوة الله فوق قوتهم (ليث الهيتي)

    الثلاثاء 1 أيلول / سبتمبر 2015.
    سلمت يداك دكتور فهذه اسئلة حيرت الكثير ..
    لكن قد كشفت اللعبة .. بان امريكيا هي التي تريد دمار العراق بكل انواع الخراب والدمار .. وبشتى الاساليب..
    وبطرق مختلفة .. ولكن الانكى والاخزى هو وقوف قسم من ابناء جلدتنا مع مخططاتهم وتنفيذها .. سواء كان تنفيذها بإرادتهم او بسذاجة حيث ينفذوا ماتريد امريكا من قتل للمسلمين باسم المذهبية او الطائفية او إقامة دولة تدعي انها إسلامية ولكنها في الحقيقة لضرب المسلمين وتشويه صورة الاسلام .. حتى تقول امريكا للعالم اجمع انظروا هذا هو الاسلام الذي يطالب به المسلمون اسلام القتل والذبح والارهاب .
    ولكن قوة الله فوق قوتهم .. فهاهو الاسلام ينتشر في بلادهم وفي دول اوربا اكثر
  • »استفسارات وتفسيرات (نوفل الماشطي الحسيني)

    الثلاثاء 1 أيلول / سبتمبر 2015.
    تحية الى الكاتب المبدع الاستاذ د.جاسم الشمري لمقاله والذي هو عبارة عن جملة من الاستفسارات صادرة من وحي افكار مواطن مكلوم قلبه جراء ماحصل لبلده فالكاتب الشمري هو بالوقت نفسه مواطن عراقي ومخلص لبلده وغيور عليه واجبر على الغربة بعد ان ساء حال البلد نتيجة ماحل به من خراب ودمار جراء الاحتلال وحاله من حال كثيرين غيره ولذلك يتسائل لماذا واضيف الى مقاله الرصين بعض الامور البسيطة التي سهى عنها كاتبنا المبدع او ربما ليست له معلومة بذلك وهو ان القوات الامريكية لم تسمح للسراق والخارجين عن القانون والمجرمين بدخول اربعة اماكن عند اتمام قبضتها واحتلالها بغداد وهي وزارة النفط ومبنى امانة بغداد ومبنى جهاز المخابرات والقصر الجمهوري ...وزارة النفط وامانة بغداد بقت القوات الامريكية مرابطة فيها ولم تسمح في بادئ الامر حتى للموظفين بالدخول اليها الا بعد ايام طويلة بعد ان هدأ الحال نوعا ما اما مبنى المخابرات والقصر الجمهور فقد اخذ الامريكان منهما مايهمهم ومن بعد ذلك فتحوا الابواب للسراق واعتقد انه هذا امر طبيعي لقوة غاشمة محتلة تريد تحطيم البلد الذي تشعر انه الركيزة القوية للوطن العربي فقد عمل الامريكان بمقولة ـ (هنري كيسنجر) وزير الخارجية الأميركي الأسبق أن كتب في مذكراته: (من يريد السيطرة على الأمة العربية والإسلامية فعليه أن يدمر إرادة الأمة العراقية؛ فهي الحلقة الرئيسية فيها). وما ذكره (هنري كيسنجر) لم يكن غائباً عن الإدارة الأميركية حين كانت منكبَّة على التخطيط لاحتلال العراق في محاولاتها الخائبة لتدمير بلد يمتلك حضارة عمرها سبعة آلاف سنة. ولا بد أنهم قد اهتموا بالسؤال الدائم الذي يقول: لماذا بقي العراق كما هو والعراقيون كما هم لم يتغيروا أبداً، ولم تتغير هوية هذا البلد ولم يتأثر دوره، رغم ما تعرض له على مدار التاريخ من غزوات من مختلف الإمبراطوريات الطامعة من يهود وتتار وفرس حيث أخفقت جميع المشاريع التي حاولوا فرضها عليه..واضيف الى تسأله سؤالين فقط وكثيرة هي الاسئلة ولكن لانطيل هو لماذا سمحت لداعش بالدخول الى العراق من سورية وتمركزه بالموصل وبعد ذلك توغله بالمناطق االسنية حصرا وتدميرها من خلال شن الهجمات عليه من قبل الجيش ومايسمى بالحشد الشعبي ؟؟ ولماذ سمحت امريكا للمليشيات العميلة لايران ان تستباح المناطق والمحافظات السنية و كما حصل في ديالى وصلاح الدين ولم تسمح هذه المليشيات الى الان بعودة الاهالي اليها ومطالبتهم بالتشيع اولا وهذا مايخص ديالى ؟؟؟ وشكرا للكاتب على اثارته هذ التساؤلات والتي لعلها يكون لها صدى لدى الرأي العام العالمي وتنشل العراق من سقوطه وانحداره وخفوت وتلاشي بريق نجمه وتعيده الى سابق اوانه وعهده؟؟؟
  • »الاحتلال الامثل)النموذجي (د.سلمان الناصري)

    الثلاثاء 1 أيلول / سبتمبر 2015.
    بارك الله فيك وأحسن ياستإذ جاسم.انى وإذ أشارككم الهموم والماذات !!! أجد أن الإجابة واضحة أن هذا هو الاحتلال الامثل واستخدم بعض العبارات العامية أن سمحت أولا من صوفها وكتفها! !!زارك الرمح سالم الخسارة أي النفط يوصل ويستخدم وينقل والكلفة علينا والشعب يخلص وانا كمحتل لم اضرب طلقة واحدة بالنتيجة الوضع زين بالنسبة لى أم لا ؟؟؟وبعد عشرات السنين عندما يصبح الباقى خمسة مليون راح يعرفون الحل !!! لو يرجعون لي يسألونى ماذا نعمل؟؟؟عندئذ الوضع مثال أم لا !!!وشكرا
  • »لأنها. ....... (إسماعيل زيد)

    الثلاثاء 1 أيلول / سبتمبر 2015.
    لانها دولة عظمى ساعدها الرئيس العراقي السابق بقراراته غير المدروسة والمتسرعة بأن تجد ذريعة وبتاييد شعبي لاحتلال الوطن العربي والعيث به فسادا فسبب احتلالها للعراق هو تلك القرارات لا بل وجد هذا الاحتلال تأييدا شعبيا من العراقيين الذين كانوا يعيشون في داخل العراق أنفسهم وليس فقط المعارضة التي في الخارج.
    سيدي اننا نعيش الآن في زمن القطب الأوحد يفعل ما يشاء بمن يشاء.
    ختاماً لولا قرارات الرئيس العراقي الأسبق لما وجدت شعبية لاحتلال امريكا للعراق وغيره.
    حمى الله الاردن.
  • »اسئلة مشروعة د.جاسم والإجابة بسيطة (يوسف صافي)

    الثلاثاء 1 أيلول / سبتمبر 2015.
    ولنا في تاريخهم عبرة(دمار اليابان)؟ هم يخططون ويدرسونا من باب العدائية المفرطة على مستوى الأزقة سعيا لمصالحهم والحفاظ على تحكمهم بمقدرات وثروات وصناعة القرار في المنطقة؟والأهم من ذلك الف عين عربية يدميها الدمع ولايمس الهواء اهداب عين وليدهم الغيرشرعي (الكيان الصهيوني) وقبل ذلك كيف تم تصديق نبي الصهاينة الجدد بوش الإبن عندما لم تفلح اكاذيبه امام من قراء الحقيقة"واعلن جهارة ان ضربه ودماره للعراق بأمر من الرب(واي رب معاذا الله)؟؟ وكيف سمحوا لطائرة الخميني ان تهبط في مطار طهران بعد ان حملوه على بساط مخملي من حواري باريس؟؟اختصر لكل طفرة شعوب نقطة انطلاق ورمز؟ وعدونا اللدود يتابع الطفرة اكثر من الغوص في الشكليات حيث اشبه بزلزال لااحد يتوقع قوته وتوقيته ووجهة تسوناميه ؟؟؟هم خططوا لذلك (لعبة اتاري في 78 كيفية دمار العراق) عندما وجدوا العراق الشقيق مركز انطلاق الطفرة والخروج عن طوعهم "بناء الذات العراقي صناعة وتجارة وعلوم ولوجا ل الإكتفاء الذاتي(انظر دقّة واولوية صواريخهم بتدمير البنية الصناعيةوماتبعها وصولا لهدم الثقافة واغتيال العلماء) احتلال العراق وصولا لاعدام سيد الرؤساء الشهيد صدام حسين رمز طفرات الشعوب العربية المطالبة بالخلاص من التبعية والإفقار ومصادرة الثروات والقرار( شأبيب الرحمة على روح الطاهرة عندما اعلن ضمنا ولوجه لتوزيع الثروات وجملته المعبّرة كيف سأجيب ابن البصرة الذي يسوق العجلة عندما يرى اصحاب الروزرايز)ناهيك عن الحصار الظالم من اجل اذلال العراقي الذي شيمته الإباء والكرامة ؟ وكذا قطع اواصر الود والإخاء بين شعوب الأمة؟ اخي جاسم مايحصل من حرب مصالح قذرة في المنطقة بداءت شرارتها بعد ان ازالوا العائق والشوكة في حلوقهم بدمار العراق واعدام رمزه ؟؟ ليصلوا بالمنطقة "فخّار يكسر بعضه" بعد ان البسوا حربهم القذرة ثوب الطائفية(حيث عجزوا عندما اوقف الحرب الرئيس صدام عندما ايقن االلعبة القذرة التي قادها العدوالأميركي ونظام الملالي ومن تبعهم حاهلاواوماجورا من باب ايهما اقل خسارة على الأمةوليس ضعفا اوهروبا)والعرقيه المقيته لتفتيت المنطقة الى فسيفساء يصعب من خلالها النهوض في وجه مخططاتهم الدفينة ويصل وليدهم الغير شرعي(الكيان الصهيوني) بخريطة ارض ميعادهم المزعومة من النيل والفرات وهاهي طلائع موساده تعبث بشمال العراق وارض سيناء "ولاراد لقضاء الله بل اللطف فيه"