العنف يودي بحياة 7 أشخاص بالهند

تم نشره في الأربعاء 2 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً

نيودلهي - اشتبك مئات المتظاهرين مع الشرطة في شمال شرق الهند المضطرب بسبب قوانين حقوق القبائل المثيرة للجدل، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص، بحسب ما صرح مسؤول بارز أمس.
واندلعت أعمال العنف في اقليم شوراشاندبور في ولاية مانيبور في وقت متأخر من أول من أمس بعد ساعات من تمرير البرلمان المحلي ثلاثة قوانين تتعلق بحقوق سكن الجماعات الاصلية. وخرجت حشود الغاضبين إلى الشوارع واضرموا النار في منازل ستة من النواب المحليين.
وصرح ج. سوريش بابو وزير داخلية مانيبور لوكالة فرانس برس ان "الوضع ما يزال تحت السيطرة في معظم انحاء الاقليم" بعد فرض حظر تجول غير محدود في شوراشاندبور على بعد نحو 60 كلم جنوب غرب مدينة ايمفال عاصمة الولاية.
واحرق شخصان حتى الموت في احد الهجمات، فيما قتل اخران عندما اطلقت الشرطة النار على الحشود. وقتل متظاهر اخر في تدافع، بحسب بابو، كما اصيب 27 شخصا اخرين. واضاف بابو "قتل شخصان آخران برصاص الشرطة، ما يرفع العدد الى سبعة".
ويتصاعد التوتر في الاسابيع الاخيرة قبل التصويت على ثلاثة قوانين تهدف الى منح مزيد من الحقوق للجماعات الاصلية التي تتهم "اشخاصا من الخارج" باخذ وظائفهم وارضهم.-(رويترز)

التعليق