13 قتيلا بهجوم على حافلتين شمال أفغانستان

تم نشره في الأحد 6 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً

مزار شريف - هاجم مسلحون مجهولون حافلتين وقتلوا 13 من ركابهما من اقلية الهزارة في ولاية بلخ في شمال افغانستان امس تزامنا مع دعوة الرئيس الافغاني اشرف غني المانحين الدوليين لتجديد دعمهم لـ"البلد الجريح".
واخرج المسلحون الركاب الرجال من العربتين وقتلوهم من مسافة قريبة في هجوم نادر يستهدف الاقليات الاتنية.
ولم تعلن اية جهة عن مسؤوليتها فورا عن الهجوم الذي ياتي فيما يكثف مسلحو طالبان هجماتهم وسط خلافات داخل التنظيم على قيادته.
وقال جعفر حيدري حاكم مقاطعة ضاري حيث وقع الهجوم ان "مسلحين اوقفوا الحافلتين وامروا الرجال بالاصطفاف قبل ان يقتلوهم".
واكد ان "المسلحين ابقوا على حياة امرأة. وجميع الضحايا من اقلية الهزارة" الشيعية.
واكد عبد الرزاق قادري نائب قائد شرطة بلخ، التي تتسم عادة بالهدوء، عدد القتلى واضاف ان المسؤولين يحققون في الحادث.
وهذا ثاني هجوم كبير تشهده مقاطعة ضاري هذا العام.
ففي حزيران/يونيو الماضي قتل تسعة موظفين افغان من منظمة "اغاثة الشعوب" التشيكية بينما كانوا نائمين في دار الضيافة التي يقيمون فيها في المقاطعة.
ووقعت بعض الهجمات التي استهدفت الاقليات الشيعية في افغانستان، الا انها نادرة مقارنة مع الهجمات التي تقع في باكستان المجاورة.
ففي ولاية زابل جنوب افغانستان خطف مسلحون مقنعون 31 من الهزارة من حافلة في اواخر شباط/فبراير بينما كانوا عائدين من ايران.
وافرج عن 19 منهم في ايار/مايو مقابل الافراج عن عشرات المقاتلين الاوزبك من السجون الحكومية.
وعانت اقلية الهزارة، وهم شيعة من نسل جنكيز خان، بشكل كبير في ظل حكم طالبان السنية..-(ا ف ب)

التعليق