"حمامة جلست على غصن تتأمل الوجود" يعرض في "شومان"

تم نشره في الأحد 6 أيلول / سبتمبر 2015. 11:00 مـساءً
  • مشهد من "حمامة جلست على غصن تتأمل الوجود" - (أرشيفية)

عمان- الغد- تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان مساء غد، الفيلم السويدي "حمامة جلست على غصن تتأمل الوجود" من إخراج روي اندرسون وإنتاج العام 2014.
فيلم "حمامة جلست على غصن تتأمل الوجود" من أفلام الدراما والكوميديا السوداء من إخراج وسيناريو المخرج السويدي روي أندرسون. وهذا الفيلم هو الجزء الثالث من ثلاثيته السينمائية "العيش" بعد فيلمي "أغنيات من الطابق الثاني" (2000) و"أنت، العيش" (2007).
وتدور قصة فيلم "حمامة جلست على غصن تتأمل الوجود" حول بائعين متجولين فاشلين، أحدهما شخص حساس وعاطفي والآخر شخص سيئ، ويقومان ببيع مواد جديدة وغريبة ليس عليها إقبال يذكر، وذلك خلال جولة تتعلق بأوضاع الإنسان في الواقع وفي الخيال في سلسلة متواصلة من الحالات غير الواقعية، وهي جولة تنقلنا بين جمال بعض الأوقات وتفاهة أوقات أخرى، وتعرّفنا على المرح والمآسي في نفوسنا وعلى عظمة الحياة وضعف الإنسانية.
ويقدّم المخرج روي اندرسون عرضا لمشاهد الفيلم المتواصلة التي يبلغ عددها 39 مشهدا بأسلوبه العبثي الساخر للحياة.
ويستمد فيلم "حمامة جلست على غصن تتأمل الوجود" عنوانه من لوحة كلاسيكية بعنوان "صيادون في الثلج" يعود تاريخها إلى العام 1565 للفنان بيتر بروغل الذي عاش في عصر النهضة الهولندي.
ويظهر في هذه اللوحة مشهد ريفي يغطيه الثلج ويظهر فيه أشخاص وحيوانات ومنازل وتقف فيه طيور على أغصان الشجر.
وقال المخرج روي أندرسون إنه يتخيل أن الطيور في هذا المشهد تراقب الناس في الأسفل وتتأمل في ماذا يفعلون. وأضاف أن عنوان الفيلم عبارة عن طريقة أخرى للتعبير عن "ما الذي نقوم به بالفعل؟ لأن هذا هو موضوع الفيلم". وقال أندرسون أيضا إنه تأثر في إخراج هذا الفيلم بالفيلم الإيطالي الشهير "سارقو الدراجة" للمخرج فيتوريو دي سيكا، والذي وصفه بأنه أكثر الأفلام قوة وإنسانية وعقلانية في تاريخ السينما.
وعرض فيلم "حمامة جلست على غصن تتأمل الوجود" في 23 مهرجانا سينمائيا عالميا من بينها مهرجان البندقية السينمائي الدولي الذي فاز فيه الفيلم بجائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم ومهرجانات أبوظبي وطوكيو وستوكهولم وتورونتو. كما فاز الفيلم بجائزة جمعية سينيفايل السينمائية الدولية الأميركية لأفضل فيلم وجائزة جلدباج السويدية لأفضل تصميم فني.
وبدأت المسيرة السينمائية للمخرج روي أندرسون في العام 1967، وقدّم منذ ذلك الوقت خمسة أفلام روائية وفاز بعشرين جائزة سينمائية شملت جوائز من مهرجانات كان وبرلين والبندقية السينمائية. ويشتمل الرصيد السينمائي لهذا المخرج أيضا على عدد من الأفلام القصيرة والوثائقية وأكثر من 400 من أفلام الإعلانات التجارية. ويعدّ هذا المخرج خليفة للمخرج السويدي الشهير الراحل إنجماربيرجمان في السينما السويدية.

التعليق