لاجئون في "الزعتري" يطالبون بعدالة توزيع فرص العمل بالمخيم

تم نشره في الجمعة 18 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون يكتظون في أحد شوارع مخيم الزعتري بالمفرق - (تصوير: محمد أبو غوش)

حسين الزيود

المفرق- يطالب لاجئون سوريون المنظمات الدولية العاملة في مخيم الزعتري بمحافظة المفرق، بضرورة توزيع فرص العمل التي توفرها داخل المخيم بعدالة، من خلال التدقيق في الكشوفات المتضمنة أسماء العاملين لديها وبما يتيح استفادة الجميع.
وأشار اللاجئ محمد إلى أن هناك أسرا معوزة وتحتاج إلى فرصة عمل تؤمن لها دخلا ماليا يمكنها من تأمين نفقات غير داخلة ضمن مساعدات برنامج الأغذية العالمي، ما يضعها في حرج شديد، معتبرا أن توزيع فرص العمل المتوفرة لدى المنظمات الدولية في المخيم على اللاجئين بعدالة سيسهم بتخفيف حدة الفقر والفاقة لدى بعض الأسر التي تفتقر لأي فرصة عمل.
ولفت إلى أن هناك لاجئين معوزين في مخيم الزعتري يضطرون في بعض الأوقات إلى شراء سلعة مؤمنة ضمن قسيمة الغذاء المدعومة من قبل برنامج الأغذية العالمي، بهدف بيعها وتأمين مبلغ مالي لتأمين متطلب أسري ضروري غير مشمول بقسائم الغذاء.
وأوضح اللاجئ الستيني أبو أنس أن عملية توزيع فرص العمل ضمن المنظمات الدولية في المخيم بين مختلف شرائح قاطني المخيم تعتبر عملية " شائكة " وتحتاج إلى مراجعة وتدقيق ويمكن لتلك المنظمات توخي العدالة في توزيع فرص العمل.
وأوضح أبو أنس أن اللاجئ لا تتوقف حاجته عند الغذاء الذي تتضمنه القسائم الغذائية التي يؤمنها برنامج الأغذية العالمي، مشيرا إلى أن الحاجة تتعدى ذلك إلى متطلبات أسرية وطبية تتطلب توفير سيولة مالية فورية لتلبيتها.
من جانبه، أكد مدير مخيم الزعتري العقيد عبدالرحمن العموش أن إدارة المخيم طلبت من المنظمات الدولية العاملة في المخيم تقديم كشوفات رسمية بأسماء العاملين لديها من اللاجئين في المخيم للوقوف على مدى استفادة اللاجئين السوريين من فرص العمل المتوفرة داخل المخيم.
ولفت العموش إلى أنه تم الاتفاق مع المنظمات الدولية على تشغيل الشخص اللاجئ في المخيم  لمدة 3 أشهر فقط ضمن فرص العمل المحدودة، مبينا أن ذلك سيحقق العدالة لتشغيل كافة اللاجئين الطالبين للعمل ضمن تلك المنظمات.

التعليق