حوشا: ازدياد السكان ورواتب موظفي البلدية يفرضان تحديات على قطاع الخدمات

تم نشره في الأحد 20 أيلول / سبتمبر 2015. 11:00 مـساءً

 حسين الزيود

المفرق- فرض حجم الرواتب المرتفع من موازنة بلدية حوشا والتزايد السكاني الناجم عن تواجد قرابة 15 ألف سوري ومديونية شركة الكهرباء البالغة قرابة 200 ألف دينار على البلدية، تحديات على قطاع الخدمات في مناطق البلدية التي تمتد على 70 كيلو مترا، وفق رئيس بلدية حوشا محمد الخالدي.
وبين الخالدي أن رواتب موظفي بلدية حوشا تستهلك 70 % من حجم موازنة البلدية البالغة مليون دينار، ما يتطلب توفير مصادر تمويل جديدة تمكن البلدية من تنفيذ مشاريعها وإدامة تقديم الخدمة للسكان في مناطق البلدية، لافتا إلى أن مناطق البلدية يقطنها زهاء 35 ألف نسمة و15 ألف لاجئ يتوزعون 4 مناطق
و10 تجمعات سكانية.
وأوضح أن بلدية حوشا تقدم خدماتها في مجال النظافة من خلال 5 ضاغطات نفايات
و 20 عامل وطن، مشيرا إلى أن البلدية بحاجة إلى 3 ضاغطات جديدة وتعيين 8 عمال وطن حتى تتمكن من إدامة عمليات النظافة والسيطرة على المستجدات والطوارئ التي تتعلق بتعطل بعض الآليات أو الزيادات السكانية الناجمة عن التواجد السوري ضمن حدود بلدية حوشا.
وقال الخالدي إن البلدية تحتاج إلى تزويدها بصهريج نضح يمكنها من مساعدة الأهالي في رفع المياه العادمة، وبما يمنع انتشار وفيضان الحفر الامتصاصية، فضلا عن الحاجة إلى مدحلة تساعد البلدية في تنفيذ مشاريع صيانة مستعجلة لطرقات البلدية الداخلية.
ولفت إلى أن البلدية باتت تعاني من ظاهرة انتشار الكلاب الضالة والضباع باعتبار البلدية تقع على الشريط الحدودي لسورية، مطالبا بتزويد البلدية ودعمها بالمبيدات اللازمة لمكافحة الكلاب الضالة، إضافة إلى ضرورة العمل على تطوير وتعزيز إنارة الطرق في المناطق القريبة من الحدود مثل الأكيدر والمشيرفة والسويلمة وبما يساهم في التخفيف من انتشار الكلاب الضالة.
وأشار الخالدي إلى أن الجهات المعنية أبلغت البلدية برصد موازنة مالية كافية لتنفيذ مشروع تحسين مكب الأكيدر، معتبرا أن عمليات تحسين المكب ستنهي معاناة السكان من انتشار الروائح الكريهة، وما يتعلق بالآثار البيئية السلبية للمكب من حيث انتشار الحشرات والبعوض والقوارض.
وطالب بضرورة تزويد بلدية حوشا بكميات كافية من المبيدات الحشرية التي تمكنها من تنفيذ حملات الرش، خصوصا خلال الصيف لمكافحة انتشار البعوض والحشرات والقوارض.

التعليق