استيراد 250 حاوية ملابس وأحذية قيمتها 13 مليون دينار معروضة بالأسواق

طلب محدود على أسواق الالبسة والأحذية مع قرب حلول العيد

تم نشره في الأربعاء 23 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • محلات تجارية تبيع الالبسة في سوق صويلح ـ ( تصوير: ساهر قدارة)

طارق الدعجة

عمان- رغم العروض على الألبسة والأحذية التي تقدمها المحال التجارية إلا أن الطلب على هاتين السلعتين مازال دون مستوياته التي حققها خلال نفس الفترة من العام الماضي، بحسب تجار.
فرغم ارتفاع وتيرة الطلب على شراء الالبسة والاحذية منذ نحو يومين مع قرب حلول عيد الاضحى المبارك الا ان الحركة التجارية ما تزال دون المستويات في العام الماضي، بحسب تجار.
وأشار التجار الى جملة من الاسباب وراء تراجع النشاط التجاري على سوق الالبسة والاحذية عن العام الماضي، أهمها حلول عيد الاضحى بعد فترة قصيرة من بدء الموسم الدراسي، الامر الذي ارهق ميزانيات الأسر، إضافة الى تقاطع عيد الفطر والاضحى في موسم الصيف، الأمر الذي يدفع أغلب الأسر، خصوصا من اصحاب الدخل المحدود والمتدني الى استخدام نفس الالبسة التي تم شراؤها خلال عيد الفطر.
وأكد التجار توفر جميع انواع الالبسة والاحذية بكميات تزيد عن احتياجات المواطنين وعند مستويات اسعار منخفضة بنسبة لا تقل عن
10 % عن المستويات التي كانت تباع العام الماضي.
وخلال جولة ميدانية، أجرتها "الغد" على بعض أسواق الألبسة في عمان مساء أول من أمس، لوحظ وجود حركة تجارية نشطة على محال الألبسة، إضافة الى قيام معظم التجار بإجراء تنزيلات مخفضة تصل إلى 70 %.
بدوره، قال ممثل قطاع الالبسة والاحذية في غرفة تجارة الأردن، أسعد القواسمي، أن الحركة التجارية على شراء الالبسة بدأت منذ نحو يومين، خصوصا بعد صرف رواتب العاملين.
وأكد القواسمي ان نشاط الحركة التجارية على شراء الالبسة ما تزال دون المستويات التي حققتها مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مرجعا ذلك الى حلول عيد الاضحى بعد فترة قصيرة من بدء الموسم الدراسي.
واشار القواسمي الى حدوث تراجع على أسعار الالبسة والاحذية بنسبة لا تقل عن 10 % مقارنة بمستويات الأسعار التي كانت تباع بها العام الماضي، وذلك جراء تقلب أسعار صرف العملات أمام الدولار، وحلول العيد مع نهاية موسم الصيف، الامر الذي يدفع التجار إلى تخفيض الأسعار للتخلص من البضائع ومنعا لتكدسها.
وبين القواسمي ان تجار الالبسة والاحذية قاموا باستيراد نحو 250 حاوية ملابس واحذية تقدر قيمتها بـ 13 مليون دينار معروضة حاليا بالسوق المحلية.
ويبلغ عدد محال الالبسة نحو 7 آلاف محل، حيث تتركز 60 % منها في العاصمة والباقي موزعة على مختلف مناطق المملكة، وفقا للقواسمي.
وقال نقيب تجار الالبسة والاقمشة، سلطان علان، ان تجار الالبسة يعلقون آمالا كبيرة على الايام المتبقية التي تسبق حلول عيد الاضحى المبارك لزيادة النشاط التجاري وتعويض حالة الركود التي شهدتها الاسواق خلال الفترة الماضية. واضاف علان "بالرغم من وجود نشاط تجاري على شراء الالبسة والاحذية الا ان مستويات النشاط ما تزال دون المستويات التي حققتها خلال نفس الفترة من العام الماضي"، مرجعا ذلك للظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها الأسر وارهاق ميزانيات الأسر، خصوصا خلال الفترة الماضية مع بدء العام الدراسي الجديد.
وأكد علان وجود منافسة قوية بين التجار بدليل العروض المخفضة التي يتم الإعلان عنها والتي تصب في صالح المواطنين، مبينا ان تلك العروض تتمتع بمصداقية وتخضع لرقابة مستمرة من قبل الجهات الحكومية.
وبين علان ان تراجع أسعار المشتقات النفطية عالميا اثرت على تراجع أسعار الالبسة والاحذية في السوق المحلية بنسبة لا تقل عن 10 %، خصوصا وان بعض انواع المشتقات النفطية تدخل في صناعة الالبسة والاحذية.

التعليق