جسد

طرق لزيادة الطاقة عندما لا تحصل على نوم كاف

تم نشره في الأربعاء 30 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • شرب القهوة أو شمها يساعد على تنبيه العقل في الصباح - (ارشيفية)

مريم نصر

عمان – قليلون هم الذين يحصلون على كفايتهم من النوم، وهذا يجعل الكثيرين يشعرون بتثاقل في الصباح وخصوصا من تعدد المهام الموكلة الينا سواء في العمل أو مع العائلة. وهنا بعض الطرق لزيادة الطاقة خلال اليوم الى أن يحل الليل من جديد.
ويقول الطبيب تشاد روف  أستاذ مساعد إكلينيكي للطب النفسي في مركز النوم في جامعة ستانفورد إن أسوأ ما يقوم به المرء في الصباح هو عدم النهوض فورا بعد أن يدق المنبه، ومهما كان الأمر مغريا أن تزيد فنرة مكوثك في الفراش إلا أن النهوض فورا يزيد من نشاط الجسم في وقت لاحق خلال اليوم في حين ان المكوث في الفراش لنصف ساعة اضافية يجعل المرء يصاب بالأرق في الليل. الأمر الذي يجعل مشكلة عدم الحصول على نوم كاف مشكلة مستمرة.
ولعل أهم ما يجب القيام به فور النهوض من الفراش التوجه الى الشرفة أو حديقة المنزل أو الى الشباك والحصول على مستويات كافية من الضوء الطبيعي في الصباح، وفي حال كان الجو معتما خصوصا في فصل الشتاء يمكن القيام باضاءة المنزل والحصول على انارة تشبه ضوء الشمس .
ويمكن بعد ذلك القيام باحتساء كوب من القهوة أو شم رائحتها لمن لا يشرب القهوة لأن القهوة الصباحية ورائحتها تنبه العقل وتذهب النعس بحسب  د. أليسون  سبرين  اختصاصية النوم في جامعة ستانفورد مركز طب النوم. وبعد القهوة لا بد من شرب كأس من الماء لأن لها أثرا كبيرا في تنشيط الدورة الدموية بالتالي تنشيط الجسد لأن اغلبنا يستيقظ وهو يعاني من الجفاف لكننا لا ندرك هذه الحقيقة، كما أننا يجب ان نتناول طعام الفطور بعد ساعة من الاستيقاظ مهما كانت طبيعة هذا الفطور.
وبعد الوصول الى العمل أو بعد تناول الفطور يفضل شرب فنجان اخر من القهوة ولكن يجب ان يكون صغيرا حتى لا يشعر المرء باليقظة في الليل، وفي فترة ما بعد الظهيرة يفضل الحصول على قيلولة قصيرة جدا حتى لو في المكتب لأن ذلك يساعد على زيادة النشاط لما تبقى من اليوم. ويفضل أن لا يتناول المرء وجبة غذاء ثقيلة في هذا اليوم يفضل تناول طبق من السلطة أو بعض الفاكهة التي تزيد من الطاقة وتقلل من الشعور بالجوع.
وجدت التجارب التي أجراها عالم النفس د.روبرت ثاير من جامعة ولاية كاليفورنيا أن المشي في فترة العصر لمدة 10 دقائق يساعد على زيادة الطاقة لمدة ساعتين اخرين خلال ما تبقى من اليوم، فعندما يشعر المرء ان النعاس قد غلب عليه وأنه لا يملك طاقة يجب ان يتمالك نفسه ويذهب في نزهة قصيرة، وتدل التجارب تلك ان هذا النوع من المشي يشحن المرء بالطاقة أكثر من قطعة حلوى. والأفضل من ذلك إن استطاع المرء أن يقصد الصالة الرياضية للتدرب على اية رياضة يفضلها، وذلك له الاثر الكبير على الدورة الدموية ما يجعل النوم في المساء أفضل.
وبعد اجراء التمارين يمكن ممارسة بعض اليوغا مع الحرص على اتقان تمارين التنفس فهي تزيد من التركيز وتعطي المرء شعورا بالهدوء والراحة. وقبل النوم بساعة يمكن الاسترخاء قليلا ومن ثم النوم مبكرا حتى يتمكن المرء من الاستيقاظ في اليوم التالي بنشاط.
 والمرء بشكل عام يعاني من نقص في الطاقة في اليوم بسبب الظروف التي يعيشها فحتى لو حصل على نوم كاف قد يستيقظ وهو يشعر بالتعب لذلك لا بد للمرء أن يقوم بأنشطة تغير روتين حياته لو مرة في الأسبوع.
ومن الضروري  القيام بتغيرات في المظهر الخارجي والقيام بمغامرات كأن يتناول أطباقا جديدة أو أن يغير الطرق التي تعود أن يسلكها للوصول الى منزله، أو الاستماع الى الموسيقى. لأن تلك الأمور الصغيرة تعيد الحياة الى الروح.
ومن الضروري أن يجعل المرء تجديد طاقته هدفا وعادة من عادات حياته. ومن الطرق للتمسك بذلك تحديد ساعات في اليوم لكسب الطاقة مثلا ان يحدد المرء الساعة السابعة مساء وقتا محددا للاتصال أو التواصل مع الاصدقاء المقربين أو تحديد الساعة الثامنة مساء ساعة للعب رياضة اليوغا في المنزل وغيرها من الانشطة التي قد تشحن الذات بالطاقة.

التعليق