القهوة في يومها.. فوائد ومضار واحتفال

تم نشره في الأربعاء 30 أيلول / سبتمبر 2015. 04:56 مـساءً
  • أرشيفية

الغد- يحتفل العالم باليوم العالمي للقهوة في أواخر سبتمبر من كل عام، وهو الأمر الذي لا تحظى به المشروبات الأخرى، فالإقبال عليها منتشر في أصقاع الأرض، كما أنها صاحبة الحضور البارز في الآداب والأشعار.

القهوة التي تنتج من حبوب البن وتعد بأكثر من 80 طريقة، لم تعد ساخنة فقط، بل أصبحت أيضا "مثّلجة".

وإقبال البشر على القهوة لا يتراجع، رغم العديد من الدراسات التي تشير إلى الأضرار التي تحلقها بالصحة.

وفي الواقع الافتراضي، تفاعل مغردو موقع "توتير" مع هذا الحدث، وتصدرت "هاشتاغات" عديدة معنية بالقهوة صدارة الاهتمامات، وتباينت آراؤهم بشأن المشروب الأسمر.

وتصدر وسم يتناول الحدث سلم أولويات" تريند" المغردين حول العالم، الذي أبدوا في المجمل إعجابا بـ" المحبوبة السمراء".

وتعود أصل القهوة إلى اليمن، وجرى اكتشافها في القرة الخامس الميلادي وفي روايات أخرى تشير إلى أصلها في أثيوبيا، لكن الاحتفال لم يحصل إلا حديثا، عندما قررت جمعية القهوة ذلك عام1983، وفي أميركا يجري الاحتفال بالقهوة في "اليوم الوطني للقهوة" منذ عام 2005.

والمشروب الذي يحتوي على الكافيين قد يكون مضرا، في حال تجاوز سقف الفناجين الخمسة، لكن في الإدمان على القهوة يعني تفاقم مشكلات في القلب والجهاز العصبي، بحسب دراسات عديدة.

فالدراسات تشير إلى القهوة تمنح الإنسان نشاط أكبر وقدرة أعمق على التفكير، لكنها قد تتسبب بالجفاف والأرق وترفع ضغط الدم بسبب احتوائها على كمية كبيرة من مادة الكافيين.

ويشير بعضها إلى تأثيرات إيجابية محتملة للقهوة على المدى البعيد، مثل التقليل من احتمالية الإصابة بالنوع الثاني من السكري، والوقاية ربما من مرضي باركنسون والزهايمر.

التعليق