"الشيوعي" يدعو الحكومة لمصارحة الشعب بحقيقة الأوضاع الاقتصادية والمالية

تم نشره في الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً

عمان - الغد- عبّر المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني "عن القلق الشديد من التنامي المطرد لحجم المديونية الخارجية"، والتدابير الاقتصادية والمالية الحكومية التي "لم تؤدِ الى التوقف عن الاقتراض من الخارج".
وطالب، في بيان أمس، الحكومة بـ"مصارحة الشعب بحقيقة الاوضاع الاقتصادية والمالية، وعدم تحميل المواطنين أي ارتفاعات أو ضرائب جديدة، وأن تتوقف عن نشر الأوهام حول صوابية نهجها الاقتصادي والمالي، والإقرار بأن هناك بديلا واقعيا ومنطقيا لخيارها الاقتصادي، وهو الذي تطرحه أحزاب وقوى المعارضة الوطنية والديمقراطية". 
وهاجم الحزب ما وصفه بـ"تضييق الحكومة على حريات التعبير"، فيما دان أي توجه حكومي لـ "تقييد حرية المواطنين في التعبير عن الرأي" والذي تجلى بـ"إقدام الأجهزة الأمنية على توقيف الناشط الشاب عبد الرحمن نجم"، مستنكرا ما وصفه بـ"استمرار اعتقال النشطاء على خلفية نشاطهم السياسي، وممارستهم لحقوقهم وحرياتهم الدستورية".
من جانب آخر، دان الحزب الأعمال الإرهابية والإجرامية والممارسات القمعية الوحشية التي "ترتكبها سلطات الاحتلال وسوائب مستوطنيه في القدس وسائر المدن والبلدات الفلسطينية المحتلة"، والاعتداءات المتكررة التي يقترفها الصهاينة ضد المسجد الأقصى.
وطالب الحكومة بـ"أن تترجم على الفور تهديداتها باتخاذ اجراءات رادعة، ومنها قطع العلاقات مع حكومة الاحتلال، وتجميد العمل باتفاقية وادي عربة، وتقديم أقصى ما يمكن من دعم وإسناد للمدافعين عن الأقصى وعن القدس".
من جانب آخر، عبر الحزب عن استغرابه مما أسماه "الصمت المريب للحكومة حيال التطورات المتسارعة التي شهدتها الشقيقة سورية"، مطالبا بـ"تحديد موقف ينحاز بشكل واضح لا لَبس فيه الى جانب الدولة السورية وشعبها وجيشها في التصدي لإرهاب "داعش" وسائر الجماعات الإرهابية واستئصاله".

التعليق