بمبلغ 5 ملايين ونصف المليون دينار

إربد: توسعة مستشفى الأميرة رحمة للاطفال

تم نشره في الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً

 احمد التميمي

إربد – يشهد محيط مستشفى الأميرة رحمة في إربد أعمال توسعة لبناء مباني اضافية لزيادة عدد الاسرة في المستشفى بواقع  140 سريرا جديدا، اضافة الى 12 حاضنة اضافية بكلفة 5 ملايين و600 ألف دينار، وفق مدير المستشفى الدكتور عبدالله الشرمان.
وقال الشرمان لـ "الغد" إن أعمال التوسعة بدأت قبل أسبوع في محيط المستشفى لبناء مبنى اضافي مستقل عن المبنى القديم وبمساحة 5 آلاف و600 متر مربع ويحتوي على 3 طوابق مجهزة بأحدث الاجهزة والمعدات الحديثة يضاهي افضل المستشفيات في العالم.
وأكد الشرمان أن أعمال التوسعة للمستشفى جاءت بعد ان بات يشهد المبنى القديم ضغطا كبيرا من المراجعين وعدم كفاية الاسرة لاستقبال المرضى، مشيرا إلى أن نسبة الاشغال في المستشفى وصلت العام الماضي إلى 94 %، الامر الذي اضطر وزارة الصحة وبدعم من الوكالة الأميركية لانشاء مبنى ثان لخدمة المرضى والمراجعين.
واشار الى ان مستشفى الأميرة رحمة هو المستشفى الوحيد في اقليم الشمال يقدم خدماته للأطفال وبالتالي يشهد اكتظاظا من قبل المراجعين، لافتا الى ان المستشفى سيضم بعد الانتهاء من أعمال التوسعة 250 سريرا، اضافة الى 42 حاضنة، فضلا عن رفده بالاجهزة والمعدات الجديدة، واستحداث قسم للاسعاف والطوارئ ومختبر جديد في المبنى الجديد.
ولفت الشرمان إلى أن مدة العطاء للتوسعة الجديدة سنة وشهر، مؤكدا أن أعمال التوسعة ستؤثر على المرضى والمراجعين من ناحية الازعاجات التي تخلفها اصوات الآليات، موضحا انه سيصار إلى الطلب من المقاولين الالتزام بساعة معينة في الليل للتخفيف قدر الامكان من الازعاجات التي تصدرها تلك الآليات.
وفيما يتعلق بنقص الاطباء في المستشفى، أكد الشرمان أن مستشفى الأميرة رحمة في إربد هو المستشفى الوحيد الذي لا يوجد فيه أي نقص في الاطباء والكادر التمريضي وهناك زيادة عن الحاجة، لافتا الى ان المستشفى لم يتلق أي شكوى تتعلق بنقص الاطباء.
وأكد توفر جميع انواع الأدوية في المستشفى ولا يوجد هناك أي نقص بأي نوع من الأدوية، اضافة إلى وجود كميات اضافية في مستودعات الأدوية، مؤكدا ان الخدمة التي تقدم في المستشفى جيدة في ظل الضغط الكبير من المراجعين.
واشار الى ان المستشفى اجرى العام الماضي 665 عملية جراحية للأطفال، فيما بلغ عدد المراجعين لقسم الاسعاف 91 ألفا، فيما راجع قسم العيادات 36 ألف مراجع قدمت لهم الخدمات المناسبة.
ولفت الى ان اطباء الاختصاص في المستشفى بلغوا 20 طبيب اختصاص، فيما بلغ عدد الصيادلة 4 صيدلايين و13 مساعد صيدلي و154 تمريضا قانونيا و32 تمريض مشارك و75 مهنا طبية مساندة ومهن اخرى 99 ليصبح عدد الكادر في المستشفى 408 .
واشار إلى أن المستشفى يشهد ضغطا كبيرا من قبل الاخوة من اللاجئين السوريين، لافتا إلى أن اللاجئ السوري ومنذ حوالي العام بات يعامل معاملة الأردني القادر على  تلقي الخدمة الصحية بعدما كان يعالج بالمجان في المستشفى باستثناء امراض الدم والتلاسيما بالمجان.

التعليق