تشونغ يتهم بلاتر بمحاولة إبعاده عن إنتخابات رئاسة الفيفا

تم نشره في الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 01:38 مـساءً
  • الكوري الجنوبي تشونغ مونغ - جون

سيول- إتهم الكوري الجنوبي تشونغ مونغ - جون المرشح لرئاسة الإتحاد الدولي لكرة القدم اليوم الثلاثاء الرئيس المستقيل للفيفا السويسري جوزيف بلاتر بمحاولة تشويه سمعته عبر لجنة الأخلاق لابعاده عن الانتخابات المقررة في شباط (فبراير) 2016.

واعتبر تشونغ أن لجنة الأخلاق التابعة للفيفا بدأت جلسة استماع "غير عادلة" لإيقافه لمدة تصل إلى 19 عاما، بناء على طلب رئيس الفيفا الذي ضربته فضائح الفساد.

وترتكز التحقيقات على إتهامات بمحاولة تشونغ ترجيح كفة بلاده لإستضافة مونديال 2022 عبر رسالة تعود إلى العام 2010 بإنشاء صندوق عالمي لكرة القدم تساهم فيه كوريا الجنوبية بمبلغ يصل الى 777 مليون دولار.

وقال تشونغ للصحفيين: "الناس يقولون إن لجنة الاخلاق في الفيفا هي السيد بلاتر"، مضيفا "أن اللجنة لم تتعرض له في السابق، ولكنها تفعل ذلك مع الذي يتحدون السيد بلاتر فقط".

وكانت وكالة "فرانس برس" علمت من مصدر كروي موثوق به أن هناك إحتمالا قويا بإيقاف تشونغ مونغ - جون.

وتشونغ (63 عاما ونائب رئيس الفيفا بين 1994 و2011) متهم بأنه حاول في نهاية 2010 ترجيح كفة التصويت لمنح بلاده في حملة استضافة كأس العالم 2022، في خرق لقواعد مواد الاخلاق في الاتحاد الدولي.

وكانت كوريا الجنوبية من الدول التي شاركت في السباق لإستضافة مونديال 2022 الذي ذهب إلى قطر بعد تغلبها على الولايات المتحدة في الجولة الأخيرة من التصويت.

وتحدثت تقارير صحفية عن أن تشونغ اقترح في رسالة تعود الى تشرين الأول (اكتوبر) 2010 على أعضاء اللجنة التنفيذية في الفيفا إنشاء صندوق دولي لكرة القدم مع مشاركة كوريا الجنوبية فيه تصل إلى 777 مليون دولار حتى 2022 لدعم مشاريع مختلفة في العالم، مشيرة إلى أنه اشترط مقابل هذا الإلتزام بأن تكون كأس العالم من نصيب كوريا الجنوبية، وفازت قطر باستضافة مونديال 2022.

وأوضح تشونغ في هذا الصدد: "لم يتم تبادل أي أموال أو مصالح شخصية على علاقة بالصندوق العالمي لكرة القدم"، مشيرا إلى أن الفيفا اقفل هذه القضية العام 2010 من دون توجيه اي تهم له، ولكنه اعاد إحياء الموضوع الآن لإيقافه لمدة 15 عاما تضاف إليها
أربع سنوات يتهمة التشهير باللجنة.

وأكد: "أن الهدف الاساسي لإستهدافي هو أنني أواجه مباشرة هيكل السلطة الحالي للفيفا".

ورفض تشونغ الحضور إلى جلسة الإستماع إلا في حال حضور بلاتر والامين العام السابق للفيفا الفرنسي جيروم فالك المقال من منصبه بقضية فساد كشاهدين.

ويمر الإتحاد الدولي بالازمة الاكثر خطورة في تاريخه منذ اعتقال 7 مسؤولين حاليين وسابقين وتوجيه الإتهام الى 14 شخصا آخرين بطلب من القضاء الاميركي بتهم فساد ورشاوى وإبتزاز وتبييض أموال.

 

التعليق