الخارجية الروسية: موسكو لن ترسل قوات برية إلى سورية

تم نشره في الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 06:35 مـساءً
  • المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا

موسكو- قالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم الثلاثاء، إن موسكو لن ترسل قوات برية إلى سورية، مؤكدة أن "السيناريو الأفغاني" لن يتكرر أبدا.
كما أكدت زاخاروفا أنه لا توجد هناك أي حملة تجنيد رسمية لإرسال "متطوعين" إلى سورية للمشاركة في القتال إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إن روسيا لا تنوي الانضمام إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لأنها تعتبر نشاطه دون تفويض أممي وطلب من الحكومة السورية غير شرعي.
وأضافت: "نحن حتى قدمنا مثالا وقلنا إن الخطوات التي يقوم بها التحالف في أراضي العراق شرعية تماما لأنها تجري بموافقة بغداد. وإذا قام التحالف بمثل هذه الخطوات في سورية ستكون هي الأخرى شرعية تماما".
وأكدت زاخاروفا أن موسكو تبنت موقفا مشابها بشأن التدخل في العراق قبل عشر سنوات وكان ذلك موقفا صحيحا.
وأضافت: "قبل شهرين طرحنا مبادرة خاصة بحل الأزمة السورية على مسارين – من خلال توحيد جهود جميع من يحارب "داعش" على الأرض وكذلك من الجو وتنسيق جهود الجميع وتبادل المعلومات والمعطيات الاستخباراتية، والمسار الأخر – تحريك التسوية السياسية على أساس "بيان جنيف"، مؤكدة أن موسكو فعلت ذلك بشكل علني.
وقالت زاخاروفا إن مشكلة التنظيمات الإرهابية في سورية تتمثل في وجود عدد كبير من الجماعات الإرهابية إلى جانب "داعش" و"جبهة النصرة"، مشيرة إلى أن هذه الجماعات الإرهابية تتغير وتتحول بسرعة وتعقد تحالفات وتتعاون فيما بينها.
وأشارت إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال إن من يتصرف كإرهابي فإنه إرهابي ويجب التعامل معه كإرهابي.
وأعادت إلى الأذهان أن المجتمع الدولي لم يتبن حتى الآن تعريفا موحدا للإرهاب، متسائلة "هل يجب أن يعيق ذلك مكافحتنا للإرهاب؟ وهل أعاق ذلك تقديم دعمنا لدول أخرى في مكافحتها للإرهاب؟"
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إن موسكو لم تتلق بعد أي رد من واشنطن بخصوص الجيش السوري الحر.
ودعت زاخاروفا إلى القضاء على تنظيم "داعش" أولا وإطلاق عملية سياسية بالتوازي مع ذلك، مؤكدة أن موسكو لن تشارك في تنفيذ "السيناريو الليبي" في سوريا لأن سوريا "ستنفجر بشكل أقوى بكثير من ليبيا".- روسيا اليوم

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »قراءة سريعة في خطاب الخارجية الروسية (هدهد منظم *اربد*)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    بسم الله الرحمن الرحيم بادئ ذي بدء الحق اقوله لكم بانني ساوضح لكم وباختصار شديد قراءة سريعة في خطاب الخارجية الروسية اعلاه على النحو التالي أولا يلاحظ بان الخطاب يحتوي على مكامن للقوة والثبات والتكتيك والثقة بالنفس والقدرات الروسية حيث يتأتى ذلك من خلال الوجود الروسي في سوريا منذ عشرات السنين حيث التحالف والاتفاقيلت والتعاون والتنسيق والتدريب والدعم اللوجستي والاسلحة الحديثة المتطورة والمعرفة المعمقة بالارشيف العسكري والسياسي والاستخباري سواءا اكان ذلك من خلال القاعدة العسكرية الروسية في طرطوس او من خلال الحياة اليومية وهذا يعني بان كافة الخطط والمخططات والاسترايجيات برا وجوا وبحرا ستكون باذن الله ذات جدوى وستحقق الاهداف والنتائج المرجوة منها والتي تتمثل في الحماية الجوية حيث اكد الخطاب اعلاه بان روسيا لن تسمح بتكرار السناريو الافغاني وايضا قامت روسيا بحماية محكمة للبحر حيث تمت الاستعانة بالحليف الصيني وحاملة الطائرات العملاقة الصينية التي ستكون كجسر جوي من روسيا الى سوريا عبر ايران وهنالك تنسيقات مشتركة على درجات عالية من السرية حسب اعتقادي الشخصي ما بين كافة الحلفاء الروس والايرانيين والصينيين والسوريين تهدف الى القضاء على داعش بالتوازي مع الحل السياسي علما بان كوريا الشمالية تتمنى المشاركة مستقبلا في حال طلبت منها روسيا ثانيا تاكيدات الخطاب اعلاه فيما يتعلق بعدم سماح روسيا للسيناريو الافغاني بان يتكرر تم من خلال قيام روسيا بالطلب من دول الخليج بعدم امداد ما يسمى بالمعارضة السورية بمضادات للطائرات ثالثا جميع ما ورد في الخطاب اعلاه واقعي وعقلاني ومقنع سواءا اكان ذلك من حيث الطلب بتعريف الارهاب وايضا من يدعم الارهاب او يساعده فهو ارهابي وكذلك خطة القضاء على داعش والحل السياسي ذات المساريين بالتوازي ونحن نؤكد ونضم صوتنا الى ان وجود امريكيا في سوريا غير شرعي فهي ليست حليفة لسوريا ولا تربطها في سوريا اية علاقة لامن قريب ولا من بعيد اما روسيا فهي حليفة لسوريا منذ زمن طويل وأنا شخصيا لدي مخاوف من نجاح امريكيا لاقدرالله في سوريا لاننا سنكون في خطر شديد وهذا الشئ لم ولن يحدث باذن الله وهذا الهدف هو سر دعمي لروسيا ثالثا هنالك مصادر قوة تمتلكها روسيا ظهرت من خلال قيامها مرتين باختراق المجال الجوي التركي لغايات استخبارية حققت اهدافها وبالمقابل كانت ردات الفعل التركية باهتة جدا ليس لانها تحترم روسيا بل لانها تعلم جيدا من هي روسيا ومن هو سلاح الجو الروسي ففي المرة الاولى حذرت تركيا روسيا الا ان روسيا تجاهلت ذلك وعادت الكرة مرة اخرى وايضا كان الرد التركي باهت جدا على لسان اردوغان الذي قال لبوتن بانه يجب عليه ان يحافظ على الصداقة في حين بان تركيا عندما قامت طائرة سورية باختراق مجالها الجوي قامت فورا باسقاطها رابعا التهديدات الايرانية للسعودية التي صدرت مؤخرا ذات بعدين الاول يتعلق بالحجاج الايرانين الذين ماتوا في الحج والبعد الثاني مسيس باتجاه الوضع في سوريا لكي تمنع السعودية ودول الخليج من امداد ما يسمى بالمعارضة السورية باية اسلحة او مضادات للطائرات وهذا الطلب المتعلق بمضادات الطائرات مدعوم ومؤيد روسيا ايضا وفي هذا القدر كفاية وارجو ان اكون قد وفقت في قراءة المشهد من وجهة نظري الشخصية والله ولي التوفيق