"الأمن الداخلي" يوصي باتخاذ نهج شمولي في مكافحة الإرهاب

تم نشره في الجمعة 9 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً

عمان – خلصت فعاليات مؤتمر الأمن الداخلي الرابع في الشرق الأوسط، الذي اختتم فعالياته في عمان أمس، لاتخاذ نهج شمولي في مكافحة الإرهاب، يشمل الأبعاد السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الأمنية، والتنموية، ولا يكون حصراً على دولة بذاتها وإنما على المستوى الدولي.
وقدم رئيس المؤتمر اللواء أركان حرب المتقاعد سيّد غُنيم من مصر، خلاصة لتوصيات المؤتمر، أهمها تزويد الأجهزة الأمنية والمؤسسات الرسمية ذات العلاقة، ليتم دراستها ووضع الخطط وتنفيذها بما يخدم الأمن الداخلي للدول.
كما تحدث غنيم عن ضرورة العمل الجماعي أكان عربيا - عربيا أو عربيا - دوليا عبر مظلة الأمم المتحدة والانتربول.
وأشار الى تفعيل النظرة الايجابية للقوة العربية المشتركة للمساعدة بإيجاد الحلول للصراعات.
ولفت غنيم الى ضرورة دراسة ظاهرة الإرهاب الالكتروني، وإزالة العوائق في تنفيذ هذه الدراسة، بما يخدم الدول على الصعيدين الإقليمي والدولي.
واستمرت أعمال المؤتمر الذي استضافته المديرية العامة لقوات الدرك 3 أيام، بتنظيم من مؤسسة (FLIMING GULF) المتخصصة بالدراسات الأمنية.
وتضمنت الجلسات جملة مواضيع تتعلق بـ: الأمن الداخلي للدول ومكافحة الإرهاب والتطرف، التحديات الأمنية العابرة للحدود، الدقة في الجغرافية المكانية في مكافحة الإرهاب، أمن الحدود ووسائل النقل وحماية اللاجئين، حماية الأطفال، النزاهة والشفافية، استجابة شرطة الأمم المتحدة للأحداث في قوات حفظ السلام، وغيرها الى جانب مناقشة دور الإسلام المعتدل في مواجهة الفكر الراديكالي.-(بترا)

التعليق