هيئة أجيال السلام و"التربية" توقعان اتفاقية لتوسيع التعاون بينهما

الأمير فيصل يؤكد أهمية مواصلة تخفيف العنف بالصفوف المدرسية

تم نشره في الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 11:00 مـساءً
  • نائب الملك سمو الأمير فيصل بن الحسين خلال حضوره حفل توقيع الاتفاقية أمس - (بترا)

عمان - وقّعت هيئة أجيال السلام ووزارة التربية والتعليم، أمس، اتفاقيةً لتجديد وتوسيع تعاونهما الناجح المتعلّق بمعالجة القضايا المعقدة من العنف في المدارس الأردنية.
وقال نائب جلالة الملك سموّ الأمير فيصل بن الحسين، مؤسس ورئيس مجلس إدارة هيئة أجيال السلام، إنه "مع الاكتظاظ والضغط المتزايد على مدارسنا بسبب أزمة اللاجئين السوريين، علينا مواصلة التخفيف من العنف في الصفوف والتأكّد من قدرة المعلمين على التركيز على تقديم تعليم ذو جودة عالية لخدمة مستقبل الطلاب كافة".
وأضاف "نحن نشعر بالامتنان تجاه التعاون الرائع مع وزارة التربية والتعليم وتجاه الدعم الذي يقدمه شركاؤنا ضمن هذه الجهود".
وتابع سموه الذي حضر حفل توقيع الاتفاقية أنه "دون التصميم والتفاني من قِبل المعلمين أنفسهم، والتزام الوزارة ضمن أعلى المستويات، لم نكن لنرى هذا المستوى من النجاح في التخفيف من العنف وتحسين الأداء التعليمي في تلك المدارس".
وتؤكّد الاتفاقية التزام "أجيال السلام" و"التربية" بتوسيع البرنامج من المناطق الحالية في إربد والمفرق وعمان ليشمل مدارس بالكرك وعجلون، كما تستثمر الهيئة في البحث المستمر حول الممارسات الأفضل والدروس المستفادة.
وتُظهر البحوث حتى الآن دليلاً على المخرجات الإيجابية، من بينها تغيير آراء المشاركين تجاه العنف، وقدرة أعلى للمعلمين والطلبة على إدارة قضايا الانضباط والصراعات بطرق بعيدة عن العنف، والتقليل من أشكال العنف المختلفة والحالات التأديبية، وتحسين الأداء التعليمي للطلاب.
من جهته، قال نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات "لقد تعلمنا الشيء الكثير من البرنامج التجريبي والمراحل الأولى لهذه الشراكة، وقد وجدنا أن منهاج هيئة أجيال السلام والمنهجيات التي تتبعها في تخطيط وتنفيذ أنشطة ناجحة موجّهة، تعمل بشكلٍ إيجابي على تحويل ردود أفعال المعلمين والطلاب تجاه العنف في مدارسنا".
وأضاف "إن المعلمين يرون تحسناً في سلوك الطلبة ومعدلاتهم منذ بداية البرنامج، كما تحسّنت قدرتهم على تحليل مواقف العنف في صفوفهم والتعامل معها".
وقدمت الهيئة، العام 2013، نشاطات تتعلّق بتحويل الصراعات من خلال الرياضة والفن والتأييد، في أربع مدارس بالتعاون مع "التربية"، وفي أعقاب فعالية تخطيط العام 2012 بمشاركة الجهات المعنية الرئيسة، وبتمويل من جهات مانحة ضمّت شركة سامسونج للإلكترونيات في منطقة الشرق الأوسط ومبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية.
وتمثلت أولى خطوات البرنامج ببرنامج تجريبي لتدريب وإرشاد المعلمين على تخفيف العنف في المدارس باستخدام أنشطة مبنيّة على الرياضة والفن، حيث تعلّم المعلمون كيفية تحليل الصراعات وتصميم وتنفيذ نشاطات ملائمة خلال الفصل الدراسي مع طلبة تم اختيارهم بعناية، فضلاً عن متابعة وتقييم الأثر الإيجابي من حيث تحسُّن السلوك والعلاقات، وانخفاض معدلات العنف والتحسينات على الأداء التعليمي.
وأتم التدريب العام الحالي أكثر من 45 معلماً ، فيما توسّع البرنامج ليشمل ما مجموعه 12 مدرسةً في عجلون وإربد والرصيفة والكرك وعمان، بدعم إضافي من شركة أورنج والوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، بهدف الوصول إلى المزيد من المعلمين وتحقيق الفائدة لآلاف من الطلبة مع نهاية العام 2016. -(بترا)

التعليق