الطفيلة: مطالب بتسريع تأهيل مخرج الطريق الموازي الجنوبي

تم نشره في السبت 17 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 11:00 مـساءً

فيصل القطامين

الطفيلة – يطالب سكان وسائقو مركبات في الطفيلة بتسريع العمل بالمخرج الجنوبي للطريق الموازي الممتد من المقبرة وحتى منطقة دوارة، نتيجة ما سببه التأخر من معاناة يومية لمستخدمي الطريق وسكان المنازل التي يمر من بينها.
وقالوا إن الطريق بات خطرا بسبب ضيقه ووجود منطقة مخفية عن أعين السائقين، على شكل مطلة مفاجئة ومنحدرة بشدة، ما يسهم بوقوع حوادث اصطدام بين المركبات.
ولفت المواطن محمد المرافي الى أن الطريق الذي كان يجب تأهيله منذ إنشاء الطريق الموازي قبل أكثر من أربعة أعوام بات يشكل مصيدة خطرة تهدد حياة سالكيه، خصوصا لضيقه وانحداره الشديد ووجود أجزاء صاعدة مفاجئة فيه.
وأشار المرافي إلى ان احتمالية الاصطدام بين المركبات وارد في اي لحظة نتيجة ضيق الطريق الذي لا يتجاوز خمسة أمتار، فيما الانحدار الشديد يعتبر مشكلة أخرى لا تقل أهمية عن ضيق عرضه.
وقال المواطن هيثم السوالقة إن الطريق بات مصيدة للمركبات بسبب خطورته الشديدة وهو لا زال يراوح مكانه، حيث قامت البلدية بعد عناء طويل بإنشاء مجار لتصريف المياه .
من جانبه، بين رئيس بلدية الطفيلة الكبرى خالد الحنيفات أن المخرج الجنوبي للطريق الموازي خصص له قبل عدة أعوام نحو 280 ألف دينار، إلا أنه لم ينفذ في ذلك الحين، وتركت مخصصاته لدى الوزارة ولم يكن لديها الاستمرار في تخصيص المخصصات المطلوبة لعدم تنفيذ العمل.
وبين الحنيفات أن وزارة الأشغال العامة جددت تخصيص مبلغ 180 ألف دينار خلال العام الجاري لتنفيذه من خلال مديرية الأشغال العامة في الطفيلة، حيث خصص له نحو 17 ألف دينار لتنفيذ أعمال قنوات تصريف المياه، والذي يجب أن ينفذ قبل عملية إعادة التأهيل للطريق التي تتطلب توسعته وفتح الأجزاء المحاذية منه وتعبيده وتزويده بكافة عناصر السلامة العامة. وأشار الى أن عملية التنفيذ يجب أن تنتهي خلال الأيام القليلة المقبلة، لتجنب تبعات هطل الأمطار، وضمان السير عليه بشكل آمن، وبما يقلل من معاناة سالكيه من سائقي المركبات، ومعاناة السكان المجاورين، جراء الغبار الذي تثيره المركبات اثناء سلوكها. بدوره، بين مدير أشغال الطفيلة المهندس حسام الكركي أن الطريق الذي يشكل مخرجا للطريق الدائري هو طريق داخل التنظيم ومن اختصاص البلدية، إلا أن وزارة الأشغال تبنت إعادة تأهيله على نفقتها، بسبب أوضاع البلدية الصعبة .
وأشار الى أن طول الطريق لا يتجاوز 1800 متر، حيث سيتم إعادة تأهيله بشكل يحقق شروط السلامة العامة، لافتا إلى طرح عطاء له بكلفة 170 ألف دينار.

التعليق