"فرسان الخير".. يافعون يحولون وقت الفراغ لفكر وابتسامة (صور)

تم نشره في الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 04:00 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 19 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 10:50 صباحاً
  • صاحب فكرة المبادرة ضياء عبندة

سوسن مكحل
الغد- العمل التطوعي الذي يتجه اليه الشباب يترك أثرا طيبا على الجهات المستفيدة، ولعل ما يميّز الخدمة التي يقدمها المبادرون في "فرسان الخير" أنهم بدأوا مبكرين من ذوات أنفسهم لتأسيس مبادرة استطاعت أن تشعل ناقوسا منيرا في الجيل الجديد من مدينة اربد.
ضياء عبندة الطالب في الصف الأول ثانوي (17 عاما) ومجموعة من الأصدقاء قرروا بعد تفكير تأسيس مبادمرة تطوعية لرسم الفرح وتغيير تفكير الشباب باهمية قضاء وقت الفراغ بما يخدم المجتمع ويجمّل المدينة.
وما يزال أهل مدينة التربة الحمراء من الجيل الجديد يربتون على كف الوطن ويهيمون شوقا بتقديم الخير عبر تنظيم أنفسهم بوقت الفراغ والتفكير بمبادرات خيرية يستطيعون فيها اشغال أنفسهم بما ينمي قدراتهم ويشغل وقتهم بما هو مفيد.
ضياء عبندة صاحب الفكرة يقول في حديثه لـ"الغد" فرسان الخير للأعمال التطوعية؛ مبادرة هدفها توعية الشباب الأردني والنهوض بالمجتمع الى مستوى من الرقي وتقديم ما فيه خير للمجتمع، الى جانب تعزيز فكرة كسب الأجر والثواب بفعل الخير وتنمية الذات لدى الشباب منذ الصغر".
ويضيف عبندة أن البداية كانت بتجميل وتنظيف بعض الشوارع والمناطق، فتوجه عدد مكوّن من ستة عشر طالباً بين (16-17) للمساهمة في تنظيف وزرع وتجميل مقبرة المدينة الصناعية باربد وجعلها أجمل.
تلاها مبادرات عددها أربع توزعت بين حفلات للايتام بالتعاون مع جمعيات وهيئات الى جانب زيارات لدار المسنين واقامة حفلات وأمسيات تتضمن فقرات مسرحية وفنية بالتعاون ع الشباب والتنسيق بين عائلات الطلبة.
لا يتوقف عمل الشباب الغَضُّ في تنظيم النشاطات؛ اذ يسعى فريق العمل التطوعي بالعناية بالمناطق التي تم تنظيفها ومتابعة الدقة بالتنظيف والتجميل وسقي الورود والتجميل كل وقت فراغ بالتنسيق مع اعضاء الفريق.
الدعم وفق عبندة شخصي؛ يكون من خلال صندوق يقوم الاعضاء وعائلاتهم بتقديم مبالغ زهيدة وفق قدراتهم تساهم من أسبوع لآخر بتوفير الامكانيات لتقديم وتنظيم فعالية مختلفة يوم السبت من كل أسبوع.
مبادرة لم يتجاوز عمرها شهرين استطاعت ان تنجز اربع فعاليات متنوعة، يقول عنها عبندة " استطعنا خلال مدة قصيرة ان نستقطب طلبة جدد يودون الانضمام للمبادرة والمساهمة في تقديم الخدمة، ومنهم طلبة جامعيون يسعون لرفدنا بأفكارهم والتي يتم دراستها حاليا وقبول أعداد اضافية لزيادة فعالية المبادرة بالمنطقة وليتم توسّع خدماتها على مستوى المملكة".
الدراسة الثانوية والمرحلة التي يمر بها الطلبة لم تمنع من اقبالهم بعمل الخير والتطوّع والتي يراها عبندة لا تؤثر على الدراسة لان العمل بالمبادرة يتطلّب ساعتين من العمل الخيري كل أسبوع وهو قياس لوقت فراغ يستطيع الفرد استغلاله بما هو مفيد.
مبادرة فرسان الخير تنظم الاسبوع المقبل حفلاً في قرية ال SOS للايتام (اربد) يتضمن مسرحية وفقرات العاب ومسابقات وجوائز وهدايا وفقرة الطعام وتقديم الدروع للهيئه الإدارية المساهمة بتنظيم النشاط.
ويستقطب عبندة من خلال فريق العمل المكون من عدد لا يتجاوز عشرين عضوا؛ عبر صفحات التواصل الاجتماعي (فرسان الخير) أفكار ومساهمات ورفع أخبار اهم المبادرات ليتسنى للمهتمين التنسيق مع ادارة المبادرة المكونة من عبنده رئيسا لها وأنس الصغير نائباً للمبادرة والمشاركة في تقديم الخدمة وسبل التواصل.

وكانت "الغد" أعلنت عن توفير منصة إعلامية لإطلاق المبادرات الإنسانية والاجتماعية عبر موقعها الإلكتروني وحساباتها على مواقع التواصل.. انقر هنا للاطلاع على التفاصيل.


[email protected]

التعليق