دول عربية وغربية تدعو إلى تشكيل حكومة وفاق ليبي "فورا"

تم نشره في الثلاثاء 20 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:03 صباحاً

باريس - دعت عدة دول غربية وعربية امس الاثنين في بيان مشترك الليبيين الى ان يعتمدوا "فورا الاتفاق السياسي" الذي عرضته الامم المتحدة في 9 تشرين الأول (أكتوبر) وينص على تشكيل حكومة وفاق وطني لإخراج البلاد من الفوضى.
وجاء في البيان المشترك الذي نشر في باريس ان "وزراء خارجية الجزائر والمانيا والامارات واسبانيا والولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا والمغرب وقطر وبريطانيا وتونس وتركيا وكذلك الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية، يدعون كل اطراف الحوار السياسي الليبي الى ان يعتمدوا فورا الاتفاق السياسي الذي تفاوض حوله ممثل الامم المتحدة الخاص برناردينو ليون".
وأبدى الموقعون على البيان استعدادهم "للعمل مع حكومة وفاق وطني، بطلب منها، لدعمها في محاربة الارهاب لا سيما داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) وأنصار الشريعة".
وكتبوا في البيان "نحث كل المشاركين في الحوار على اقتناص هذه الفرصة لوقف انعدام الاستقرار عبر اعتماد الاتفاق السياسي وضمان تطبيقه الكامل بدون ادخال تعديلات جديدة عليه". وتعيش ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 على وقع فوضى امنية ونزاع على السلطة تسببا بانقسام البلاد قبل اكثر من عام بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان يديران العاصمة بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا".
وبهدف الخروج من الازمة عرض برناندينو ليون في 9 تشرين الاول (أكتوبر) بعد أشهر من المفاوضات في المغرب بين الطرفين المتنافسين، تشكيلة لحكومة وفاق وطني تهدف الى انهاء النزاع على السلطة الذي قتل فيه الآلاف على امد اكثر من عام، على ان تقود مرحلة انتقالية لمدة عامين تبدا في 20 تشرين الاول (اكتوبر) الحالي. -(وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاوضاع المؤلمة التى تعيشها الشعوب (د. هاشم فلالى)

    الثلاثاء 20 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    التداخلات التى تحدث بين العالم والمنطقة فى مختلف المجالات والميادين والتى لها تأثيرها الايجابى والفعال، والذى لا يمكن بان يتم تجاهله فى ما يحدث من تطوارت ومتغيرات على مختلف المستويات والاصعدة، وما قد اصبح هناك من الكثير مما لم يكن متواجدا، وله فعاليته وتأثيره الكبير على مسارات المنطقة، والتى ما تم تقبله وما لم يتم تقبله، وهنا يكون الصراع بين المؤيدين والمعارضين، من اجل التعاون سويا والتعايش مع مثل هذه المستجدات التى قد حدثت، وسيكون لها دورها فى مستقبل المنطقة، والذى سيحتاج إلى الدعم المستمر والمتواصل، ويكون هناك الاجراءات الضرورية لما يمكن بان يتم اتخاذه حيال ما قد اصبح متواجدا، فإنها الموروثات والمكتسبات الداخلية والخارجية التى تعيش المنطقة معها. إن المجتمعات بالمنطقة رغم انها تشترك فى الكثير من تلك المقومات التى تربطها بشكل بكبير سويا، إلا إنه رغم ذلك هناك الكثير من تلك الفوارق التى لها تأثيرها الكبير فى المعاملات والعلاقات التى قد اصبحت وما يمكن بان يكون هناك من تلك المشاركات والتعاون القوى، وما قد يكون هناك من تلك الخصوصيات التى لابد من احترامها، فى العادات والتقاليد، والمسارات التى يتم الخوض فيها، والتعامل مع الحياة وفقا لما قد تحتاج إليه من قدرات وامكانيات ونمط قد يختلف من بيئة إلى اخرى،ـ والذى يواكب ويتماشى مع النظام الذى اختارته الشعوب.