طلبة وأساتذة جامعات التكنولوجيا و"إربد الأهلية" و"البلقاء التطبيقية" والأميريكية ينتصرون لـ"الأقصى"

تم نشره في الثلاثاء 20 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 11:00 مـساءً
  • طلبة في جامعة إربد الأهلية يشاركون في وقفة نصرة لـ"الأقصى" أمس-(الغد)

أحمد التميمي وطلال غنيمات ومحمد أبو الغنم

محافظات- دعت وقفات تضامنية نصرة للمسجد الأقصى وفلسطين نفذت أمس في جامعات التكتولوجيا وإربد الأهلية والبلقاء التطبيقية والأميركية في مادبا، إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن المقدسات في القدس وفلسطين، مناشدين المجتمع الدولي وقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين. 
فقد نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة إربد الأهلية وقفة نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك، ردا على الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، بمشاركة العمداء وطلبة الجامعة.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور زياد الكردي دعم إدارة الجامعة لهذه الوقفة الاحتجاجية التي "نبعث من خلالها رسالة إلى قيادتنا الهاشمية بأن الشعب الأردني يقف خلف مواقفها صفا واحدا"، مبينا أن الأردن البلد العربي الوحيد الذي ينتفض لما يجري في فلسطين من اعتداءات على القدس والأقصى الشريف.
وأشار إلى أن العصابات اليهودية تعتقد أن الوقت الآن مناسب لتنفيذ مخططاتهم في تهويد القدس "وانتهاك مقدساتنا الإسلامية، وذلك في ظل انشغال الأمة العربية بنزاعات داخلية"، مؤكدا أن الأردن دولة وقيادة وشعبا يقف بالمرصاد لمثل هذه الانتهاكات التي تتعارض مع حقوق الشعب العربي الفلسطيني المعترف بها دوليا.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور طالب عبابنة أن الوقفة تأتي وفاءً لرسالتنا التاريخية الخالدة التي حملتها قيادتنا الهاشمية الأمينة في سبيل القضية الفلسطينية، لافتا إلى أن الأردن عبر في كل المحافل الوطنية والإقليمية والدولية عن وقوفه إلى جانب الشعب العربي الفلسطيني الشقيق في نضاله المشروع لتحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة.
وأشار طلبة خلال كلماتهم إلى أن القدس كانت وما زالت وستبقى تحت الوصاية الهاشمية، وستبقى إلى الأبد عربية إسلامية بفضل الرجولة الفلسطينية والنخوة الأردنية والرعاية الهاشمية، لافتين إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني أكد في كل المحافل الدولية أن لا تفريط ولا مساومة ولا مهادنة حول القدس الشريف وعروبتها وإسلاميتها.
وفي نهاية الوقفة قرأ المشاركون الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين الذين ضحوا بدمائهم في سبيل إعلاء كلمة الحق والذود عن ثرى فلسطين الطهور.
كما نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة البلقاء التطبيقية وقفه تضامنية مع الأقصى والمقدسات في القدس احتجاجا على العدوان الغاشم الذي تمارسه قوات الصهاينة عليها، وتأتي هذه الوقفة تعبيرا من أسرة الجامعة عن استنكارهم وشجبهم لتلك الأحداث المشينة التي من شأنها المساهمة في إشعال فتيل الازمة في جميع أنحاء العالم، كما إنها تؤجج مشاعر المسلمين بسبب الانتهاكات الصارخة تجاه القدس والمقدسات. وقال رئيس الجامعة الدكتور نبيل الشواقفة خلال مشاركته في الوقفة التضامنية "إننا في هذه الوقفة نعبر عن لسان حال الأردن كله الرسمي والشعبي بكل أطيافه وألوانه"، مؤكدا على أن العلاقة التاريخية التي تربط ما بين الشعبين الأردني والفلسطيني هي علاقة الروح بالجسد، ونموذج قل أن يكون له مثيل في العالم.
وطالب الضمير العربي والإسلامي العالمي بأن يكون له كلمة وموقف في نصرة أصحاب الحق أمام اعتداءات اليهود، من اجل إعادة الأمور إلى نصابها وإحقاقا للعدل ورفع الظلم عن أصحاب الأرض الحقيقيين، لافتا إلى "إننا نقف بكل حزم مع الموقف المبدئي الواضح لقيادتنا الهاشمية في نصرة إخواننا وأهلنا في فلسطين".
وألقى الطالب أيهم شنيكات كلمة تحدث فيها عن دور الهاشميين في المحافظة على المقدسات الإسلامية، مشيرا الى أهمية الدور المؤسسي الذي تقوم به قيادتنا الهاشمية.
وتغنى الطالب جهاد نصيرات بالقدس والمقدسات من خلال قصيدة شعرية، تعبيرا عن الرفض المطلق لتلك الاعتداءات الصهيونية الصارخة، فيما بينت الطالبة ملك أبو يمين الدور الأردني في حروب فلسطين، مستذكرة نخبة من الشهداء الاردنيين الذين قضوا دفاعا عن أرضها. وألقى الطالب عبدالسلام عصفور قصيدة شعرية عبر فيها عن الاعتزاز بالقدس والمقدسات. ورفع الطلبة شعارات تعبر عن الرفض المطلق للاعتداءات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية، كما أقيمت صلاة الغائب على أرواح الشهداء الذين نالتهم أيادي الظلم والطغيان في أرض فلسطين الحبيبة.
كما انطلقت في جامعة العلوم والتكنولوجيا مسيرة حاشدة تحت عنوان "يوم الغضب الطلابي" غضبا للمسجد الأقصى؛ ودفاعا عن الانسان الذي يتعرض لأبشع صور البطش والعدوان من قبل الاحتلال الصهيوني نظمتها عمادة شؤون الطلبة في الجامعة.
وقال عميد شؤون الطلبة الدكتور نذير رواشدة إن ما يجري على الأرض الفلسطينية يشكل غطرسة وتحديا إسرائيليا سافرا لكل القوانين والمواثيق الدولية. وقال لقد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني على الاهتمام بالمقدسات الإسلامية في فلسطين إيمانا من جلالته بالدور التاريخي والديني للرعاية الهاشمية للمقدسات الذي يستند الى شرعية العقيدة والتاريخ.
وأكد الدكتور الرواشدة أن "مناصرة الاخوة في فلسطين واجب مقدس تمليه علينا ضمائرنا كنوع من المسؤولية التي تقع على عاتق كل واحد منا تجاه أكبر قضية عرفها التاريخ وهي القضية الفلسطينية".
وعبر الطلبة عن "استيائهم من الجرائم التي يتعرض لها أهلنا في مدينة القدس وسائر المدن الفلسطينية من بطش وقمع واعتقال وقتل الاحتلال الإسرائيلي".
وطالبوا الشعوب العربية بالوقوف على مسؤولياتها تجاه المسجد الاقصى، الذي اعتبروه خطا أحمر لا يمكن السكوت عن انتهاك حرماته.
واشتملت المسيرة على مجموعة من الفقرات والكلمات والأناشيد الوطنية، ووقفة تضامنية وصلاة الغائب على أرواح شهداء الأقصى.
كما تظاهر عدد من طلاب الجامعة الاميركية في مادبا ظهر امس نصرة للأقصى، واحتجاجا على الاعتداءات الإسرائيلية التي تحدث في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وهتف المتظاهرون من اجل فلسطين وتحية للشهداء الذي قضوا على أرضها.
وطالب المتظاهرون المجتمع الدولي ومجلس الامن ودول العالم بإنصاف الاشقاء الفلسطينيين، والوقوف الى جانبهم من أجل وقف الدماء الفلسطينية في كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة.
[email protected]

 

التعليق