الرمثا: مصادرة 160 دراجة نارية مخالفة للاجئين سوريين

تم نشره في الأربعاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 09:30 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 09:27 مـساءً
  • دراجات نارية في عمان- (أرشيفية)

أحمد التميمي

الرمثا - صادرت الأجهزة الأمنية في شرطة الرمثا 160 دراجة نارية مخالفة يمتلكها لاجئون سوريون في اللواء، وتم التحفظ عليها في المراكز الأمنية، وفق مدير شرطة لواء الرمثا العقيد الدكتور عمار القضاة.
وقال القضاة خلال لقاء نظمته الجمعية العربية للفكر والثقافة مساء أمس، بان الحملة الأمنية التي بدأت منذ عام، وتمكنت من ضبط هذه الدراجات التي لم تتقيد بالأنظمة وتعليمات الاقتناء القانونية، مشيرا إلى أن أغلب سائقي هذه الدراجات من حملة الجنسية السورية وعدد قليل من الأردنيين.
وأوضح القضاة انه تم تقليص ظاهرة انتشار الدراجات "الماتورات"، والتي ازدادت بعد دخول اللاجئين السوريين، مشيرا الى انه تم خلال هذا العام متابعة ومخالفة 160 دراجة، اضافة الى الكشف على أماكن بيعها وصيانتها للتأكد من تراخيصها وعملها بشكل صحيح وفق تعليمات السير.
وأشار إلى أنه تم بالتعاون مع المجتمع المحلي التغلب على الكثير من القضايا والأمور الأمنية التي كانت تقلق اهالي اللواء، وخاصة اولياء امور طالبات المدارس.
واوضح ان أهم القضايا كانت مكافحة ظاهرة السيارات التي تظهر بلا ارقام في شوارع الرمثا، وتسكع الشباب العاطل عن العمل والاحداث في الشوارع أمام المدارس.
واشار الى أن الأمن العام لن يتهاون مع المسيئين والخارجين على القانون وسيتم جلبهم وإخضاعهم للقانون من اجل إعادتهم للسلوك السليم، داعيا الأهالي الى التعاون في هذا الجانب وغرس الاخلاق الحميدة والعادات الايجابية في التعامل مع الغير وتعزيز الملامح الانسانية السليمة لدى الفتيان والشباب.
وعن أكشاك بيع القهوة، قال القضاة إن مراقبتها ومتابعتها هي من مهمة البلدية، مستثنيا الحالات التي يتم التقدم بشكاوى ضدها، لافتا الى ان الأمن يستطيع اغلاق الاكشاك في حالة التأكد من بيعها مخدرات ومشروبات روحية، مؤكدا على دور البلدية في متابعة تراخيصها وتوفر شروط الصحة والسلامة العامة فيها.
ودار خلال اللقاء الذي حضرته فاعيات شعبية نقاش مستفيض حول اوضاع السير والشوارع وحاجة الرمثا لتركيب اشارات ضوئية، خصوصا عند دوار الـ500 بالحي الجنوبي، بهدف تنظيم السير والمرور الذي صار أمرا متعبا وشاقا في ظل تضاعف عدد سكان المدينة بعد اللجوء السوري.
وأكد عدد من الحضور ضرورة إنشاء قسم لمكافحة المخدرات، باعتبار أن الرمثا منطقة حدودية وتعاني من انتشار المروجين والمتعاطين لسموم المخدرات، مطالبين بمعالجة أوضاع بعض النقاط السوداء في الطرق النافذة والتي تتزايد عليها حوادث السير.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لماذا السوريون (شجراوي)

    الأربعاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    نسبة سائقي الدراجات الأردنيين أعلى بكثير من السوريون .
    فبحاجه إلى إلى تشديد أكبر على الأردنيين وبخاصة جماعة منتصف الليل هولاء هم من يسببون الإزعاج الحقيقي في المنطقه