"السينودوس" يوجه نداء للتضامن مع العائلات في الشرق الأوسط وأفريقيا

تم نشره في الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً

الفاتيكان- وجه سينودوس الأساقفة حول العائلة في آخر اجتماع له في الفاتيكان الى جانب البابا فرنسيس أمس، نداء الى السلام والتضامن مع العائلات في الشرق الاوسط وافريقيا واوكرانيا.
وقال الاساقفة الـ270 الذين شاركوا في السينودوس وبينهم بطاركة من الشرق الاوسط وكرادلة من افريقيا واوكرانيا "كفى إرهابا وكفى دمارا وكفى اضطهادا! فلتتوقف فورا الاعمال الحربية والاتجار بالاسلحة". وطالبوا ايضا بـ"الإفراج" عن "جميع الأشخاص الموقوفين".
وجاء في بيان الأساقفة ان "استخدام اسلحة الدمار الشامل والقتل العشوائي وقطع الرؤوس وخطف البشر والاتجار بالنساء وتجنيد الأطفال والاضطهاد باسم الانتماء الديني والعرقي وتدمير دور العبادة والتراث الثقافي ارغمت الاف العائلات على الفرار من منازلها والبحث عن ملجأ في مكان آخر، وفي معظم الاحيان في ظروف صعبة" في اشارة الى سورية والعراق.
ودعا ممثلو هاتين الدولتين خلال اعمال السينودوس، الغرب وكنائسه الى ابداء تضامن اكبر مع المسيحيين والاقليات الاخرى التي يهددها تنظيم "داعش" ومجموعات اسلامية اخرى.
وحضر بقوة ايضا في السينودوس موضوع العائلات التي فرقتها النزاعات واضطرت للهجرة..-(ا ف ب)

التعليق