حواتمة يدعو لقيادة موحدة بتمثيل شبابي لتطوير انتفاضة شاملة

تم نشره في الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 03:54 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 03:57 مـساءً
  • الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة -(ارشيفية)

نادية سعد الدين
عمان- أكد الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة ضرورة "تشكيل قيادة وطنية موحدة، بمشاركة القوى الشبابية، ووضع برنامج واضح، لتطوير انتفاضة شاملة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967، وعاصمتها القدس المحتلة".
وقال، في حديث لـ"الغد" أثناء وجوده بعمان، إن "الأزمات الفلسطينية المتراكمة بدون ايجاد البدائل والحلول الناجعة لها، أنضجت ظروف إمساك جيل ما بعد اتفاق "أوسلو" بزمام مبادرة الانتفاضة ضدّ الاحتلال، بعيداً عن الناصية التنظيمية الفصائلية، وبوسائل بدائية في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية العدوانية".
وأضاف إن "القيادة الرسمية وقيادات الفصائل الفلسطينية لم تستجب للنداءات الشعبية، وبقيت تدور في إطار البحث عن حلول لا أفق لها، مما أدى إلى غياب رؤية وطنية موحدة لتجاوز الأزمات والانفتاح على إرادة الشعب باتجاه انتفاضة شاملة".
ونوه إلى أن "زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للمنطقة استهدفت كبح جماح انتفاضة الشباب، تحت عنوان عودة الهدوء، وطرح استئناف المفاوضات بصيغتها القديمة وبمتابعة اللجنة الدولية الرباعية بعد انتشالها من موتها السريري".
وجزم بأن "التنسيق الأمني بين الأجهزة ألأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال لم يتوقف لحظة"، فيما تتحدث الأجهزة الأمنية الإسرائيلية علناً عن التنسيق الأمني المستمر.
وانتقد "نداءات القيادة الرسمية إلى الانتفاضة الشبابية تحت عنوان "لا للعنف"، بينما العنف هو إرهاب الكيان الإسرائيلي المنظم، عبر القتل والإعدام الميداني والاستيطان والتهويد وهدم المنازل ومصادرة الأراضي".
وكشف عن "عدم قيام السلطة بتقديم أي شكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية حول ملفات الاستيطان وعدوان الاحتلال ضد قطاع غزة والأسرى"، و"إنما مجرد ملفات بتلك القضايا لقراءة المحكمة الدولية".
وبينما تتحدث (السلطة) عن "ضرورة الحماية الدولية، وعقد مؤتمر دولي للسلام، والاعتراف بعضوية دولة فلسطين الكاملة في المنظمة الأممية، إلا أنها لم تقدم، حتى الآن، أي مشروع قرار بشأن تلك القضايا من أجل طرحها على الجمعية العمومية للأمم المتحدة".
ولم يستبعد "قيام الحراك الشبابي بتشكيل قيادته الخاصة، في ضوء الوقائع الميدانية الجارية، ما لم يتم تشكيل قيادة وطنية موحدة بتمثيل وازن له، وضمن برنامج سياسي ونضالي موحد لتطوير انتفاضة شعبية شاملة".
وبين أهمية أن "تتلمس تلك القوى الشبابية خطاها وتنظيم صفوفها، حتى لا تجد نفسها أمام ضغوطات مناوئة موجودة تسعى إلى إحباط ما تدعو إليه انتفاضتهم في الأراضي المحتلة".
ودعاها، أيضاً، إلى "تشكيل قيادات شبابية في المحافظات الفلسطينية، ممثلة لكل مدينة وقرية ومخيم، ومن ثم تتويج العملية المبنية من القاعدة للقمة بقيادة شبابية موحدة لإدارة العملية الشبابية وتطويرها إلى أن يصبح ممكناً انخراط الشعب أكثر في صفوفها، لطرد الاحتلال واسقاط الانقسام وتنفيذ قرارات الاجماع الوطني".
وقدّر "بإمكانية أن تقود "الانتفاضة الشبابية" إلى تطورات تجاه إعادة النظر في العملية السياسية والمسار التفاوضي، شريطة توحيد الجهود وعدم احتواء الحراك الراهن وإفراغه من مضمونه السياسي والنضالي".
nadia.saeddeen@alghad.jo

التعليق