للاستغناء عن خدماتهم

عمال بإحدى الشركات العاملة بميناء الحاويات يضربون عن الطعام

تم نشره في الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 11:00 مـساءً

أحمد الرواشدة

العقبة- نفذ عدد من العمال بإحدى الشركات التي تعمل كمقاول فرعي في شركة ميناء حاويات العقبة، اعتصاما أمس، أمام مبنى محافظة العقبة رافقه الإعلان عن إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على الاستغناء عن خدمات عدد من الموظفين.
وأكد الناطق الإعلامي باسم العمال المعتصمين محمود القطاونة أن العمال بدأوا إضرابا مفتوحا عن الطعام ابتداء من صباح أمس، احتجاجا على ما اعتبره "المس بأرزاقهم"، وإنهاء خدماتهم من قبل الشركة "المقاول الفرعي" وشركة ميناء الحاويات.
ويطالب عمال الشركة والتي تعمل كمقاول فرعي في شركة ميناء حاويات العقبة بضمهم الى شركة ميناء حاويات العقبة، في حين أبدت شركة ميناء حاويات العقبة موافقتها على ضم 80 عاملا فقط، من أصل 102 عامل.
ويشير العمال الى أن أضرارا ستلحق بهم مع انتهاء عقد الشركة في الاول من الشهر المقبل تتمثل بتعديل نظام الدوام، وتخفيض الرواتب من 500 دينار الى 190دينار، في حين تبرر الشركة بعدم قدرتها على استيعاب جميع العمال .
ويؤكد رئيس نقابة العامة للعاملين في الموانئ والتخليص محمود منصور أن هناك اتفاقيات عمل جماعي تقضي بأن تكون شركة ميناء الحاويات مسؤولة بالتضامن عن عمال الشركة، وأن الاستغناء عن خدماتهم مخالف لقانون اتفاقيات العمل الجماعي.
ويشير منصور إلى أن العديد من الموظفين سيخسرون بعض الحقوق المكتسبة والمتعلقة بانخفاض الرواتب من 500 دينار إلى 190 دينارا، وتعديل دوام الشفتات؛ حيث سيصبح العمال تحت الطلب دون تحديد الأيام المقررة لهم وفق النظام.
وأوضح نائب رئيس نقابة العاملين في ميناء الحاويات محمود الدويش أنه ونتيجة لإنهاء العقد القائم ما بين شركة ميناء حاويات العقبة وشركة اللؤلؤة فإن مصير 102 عامل أضحى على قارعة الطريق دون أن تضع شركة ميناء الحاويات حلولاً لمستقبل هؤلاء.
وأشار الدويش إلى أنه وبعد احتجاجات وضغوطات قررت شركة ميناء الحاويات إعادة 75 عاملاً فقط الى العمل، مقابل تخفيض رواتبهم من 500 الى 190 دينارا، ومنحهم 10 دنانير عن كل يوم عمل، وكذلك تغيير نظام دوامهم بشكل كامل من نظام العمل بالساعات اليومية المعتاد رسميا يضاف له يوما عطلة في الأسبوع، إلى نظام العمل تحت الطلب، بمعنى أن يبقى عمل العامل مرتبطاً بحسب طلبه من الشركة، ما يعني أن العامل سيضطر لعدم التحرك من العقبة خشية طلبه في أي وقت، وهذا يؤثر سلباً على العمال القاطنين في المحافظات خارج العقبة كالطفيلة ومعان ويكبدهم تكاليف باهظة مقابل أجرة السكن في العقبة.
من جهته، قال المدير التنفيذي للمشاريع في شركة ميناء حاويات العقبة خليل أبو الهوى في اتصال هاتفي مع "الغد" إن العمال المعتصمين ليسوا أصلاً موظفين لدى شركة ميناء الحاويات، إنما هم يعملون عند مقاول يعمل في الميناء، مؤكداً أن عقد المقاول انتهى مع " ميناء الحاويات" ولم يعد يعمل لدى الشركة.
وبين أبو الهوى ان الشركة منذ 60 يوماً عرضت على الموظفين المعتصمين الذين يعملون مع المقاول والبالغ عددهم 100 عامل 80 وظيفة وبحدود الحد الأدنى للراتب المستحق لهم عند المقاول ان لم يكن أعلى بنسبة 10 - 15 %، لكنهم رفضوا هذا العرض واشترطوا توظيف جميع العمال.
وأشار ابو الهوى إلى ان شركة ميناء الحاويات بحاجة الى عمال وستعمل الشركة خلال الأيام القادمة على تعيين عدد من العمال من المجتمع المحلي بعد رفض عمال إحدى الشركات التي كانت تعمل ضمن مقاول بعقد في شركة ميناء حاويات العقبة.

التعليق