"الخارجية الفلسطينية": تصريحات المالكي حول "الكاميرات" حرفت عن مقاصدها الحقيقية

تم نشره في الأربعاء 28 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 11:00 مـساءً

عمان - استهجنت وزارة الخارجية الفلسطينية ما تناقلته وسائل إعلام، حول تصريحات وزيرها رياض المالكي، بشأن مقترح تركيب الكاميرات في باحات المسجد الأقصى المبارك، واعتبرتها "عكست فهماً مغلوطاً لطبيعة هذه التصريحات، وإخراجها من مضمونها وسياقها العام".
وثمنت، في بيان صفحي أمس، عالياً دور المملكة، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني،  في الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، والدفاع عنها ورعايتها من جميع المخططات الإسرائيلية، الهادفة إلى النيل منها، ما عبر عنه المالكي في جميع المناسبات وفي رسائل خطية، بعث بها إلى شقيقه ونظيره الأردني ناصر جودة.
وأوضحت الوزارة أن تصريحات المالكي "حذرت وبشكل واضح من النوايا الإسرائيلية، التي أثبتت التجربة أنها تتناقض مع ما يصرحون به ويعلنونه، عبر عنها الوزير بكلمة فخ، علماً بأنه يثق كل الثقة بالأشقاء في الأردن، وقدرتهم على تفويت الفرصة على الجانب الإسرائيلي، ومنعهم من التلاعب في هذه القضية الحساسة وتداعياتها الهامة".
وأكدت أن المالكي "ركز في تصريحاته على أن تكون الجهة المسؤولة عن إدارة هذه الكاميرات والإشراف على مخرجاتها، محصورة بالجانب الأردني، بخاصة الأوقاف الإسلامية".
وأشارت الى تحذير المالكي "للجانب الإسرائيلي من التلاعب فيها وتوظيفها لخدمة اغراضه الأمنية، كما صرح بذلك أكثر من مسؤول سياسي وأمني في إسرائيل".
وأعربت "الخارجية الفلسطينية" عن استغرابها "من بعض المحاولات التي هدفت لاستخدام تصريحات المالكي بطريقة مشوهة، وحرفها عن مقاصدها الحقيقية"، مؤكدة عمق العلاقات الأخوية الأردنية الفلسطينية، ووحدة المصير والهدف بين الطرفين. - (بترا)

التعليق