سكان مناطق بلدية عجلون يطالبون بعدالة توزيع الخدمات

تم نشره في الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون - طالب وجهاء وممثلو مدينة عجلون بعدالة توزيع الخدمات بين جميع مناطق بلدية عجلون الكبرى، وإدامة أعمال النظافة، وإقامة مشاريع تنموية وخدمية مختلفة وإجراء أعمال الصيانة لقنوات تصريف المياه، خصوصا قبل الشتاء.
وأكد المواطنون غالب الصمادي وسمعان الربضي وكمال الصمادي على خصوصية المدينة التي تستقبل يوميا أعدادا كبيرة من سكان المحافظة لغايات التسوق والعمل، منتقدين واقع النظافة في بعض مناطق المدينة، وتجاوزات اصحاب البسطات على شارع الحسبة الذي اصبح يشكل خطرا على سلامة المتسوقين خاصة النساء.
وأكدوا خلال لقاء جمعهم والعديد من أبناء المناطق التابعة لبلدية عجلون مع رئيس البلدية المحامي نبيل القضاة بحضور مديري الدوائر والمساعدين ومدير منطقة عجلون حمزة الصمادي، على ضرورة تعبيد الشوارع الداخلية التي مضى عليها عشرات السنين دون تعبيد، وزيادة عدد عمال النظافة، وفتح وتوسعة بعض الشوارع وعدم السماح لأصحاب البسطات والبكبات والباعة المتجولين بالوقوف امام المسجد، داعين إلى مراعاة البعد السياحي والتاريخي للمدينة وعدم السماح بالتجاوز لأي كان على القانون.
 بدوره استعرض رئيس البلدية ما تم إنجازه من خدمات لمختلف المناطق من خلطات إسفلتية بقيمة مليون دينار من ضمنها منحة الاتحاد الاروبي وتركيب كندرين بقيمة 200 الف دينار، وفتح شوارع جديدة بقيمة 320 ألف دينار وتركيب وإنشاء عبارات بقيمة 75 الف دينار، وتزيين اواسط المناطق ومداخلها بالاشجار بقيمة حوالي 50 الف دينار، ودفع مبلغ 1,2 مليون دينار بدل تعويضات للسكان، وشراء 350 حاوية للنفايات، وتركيب زهاء ألف وحدة إنارة، وشراء قطع للصيانة وإصلاح للآليات بقيمة تجاوزت 150 الف دينار.
ولفت إلى ما يجري تنفيذه من مشاريع إستثمارية وإنشاء اسواق في المدينة وتعبيد بعض المناطق ضمن المرحلة الاولى، مشيرا إلى ان هناك مبالغ مستحقة للبلدية على المواطنين قيمتها مليون و221 ألف دينار منها 250 ألف دينار بدل إيجارات و971 ألف دينار مسقفات.
وأشار ألى ان البلدية بدأت تفعيل وتنفيذ المادة 52 من قانون البلديات المتضمنه تحصيل المبالغ المستحقة للبلدية عن طريق دائرة التنفيذ في المحكمة، موضحا أنه تم تسجيل 50 قضية على المواطنين المتحقق عليهم مبالغ وهناك اعداد اخرى راجعت البلدية وتم البدء بإجراء تسويات معهم عن طريق اخذ ضمانات تفع شهريا للبلدية.
وقال القضاة إن هناك عددا من الشوارع النافذة يقع تعبيدها ضمن مسؤولية وزارة الاشغال العامة كشارع القلعة ومدخل المدينة الشمالي، مرورا بوسطها حتى مجمع السفريات، غير ان البلدية ملتزمة باستكمال اعمال التعبيد للشوارع الاخرى، ضمن ماهو محدد والاهتمام اكثر بإمور النظافة، التي هي غالبا ما تكون خارج قدرة البلدية احيانا، بسبب تعطل الكابسات والعمل على تطوير المدينة.
ولفت إلى ان الوزارة لم تقصر مع البلدية في الدعم نظرا لوضعها المتردي سابقا بسبب المديونية، وانه مع أي توجه مجتمعي يخدم المدينة والمواطنين.
كما استعرض مديرو الدوائر والمساعدون واقع العمل في مختلف مناطق البلدية، وأبرز التحديات والمعيقات التي تعترض أحيانا تقديم الخدمات المختلفة.

التعليق