سياسيون سوريون مرشحون لصياغة تفاهم حول "الإرهابيين" والمعتدلين"

تم نشره في الخميس 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:00 صباحاً

موسكو - قالت صحيفة "كوميرسانت" إنها حصلت على قائمة بممثلي المعارضة السورية الذين يجب أن يشاركوا حسب موسكو في تسوية النزاع الأهلي السوري. وأوضحت الصحيفة ان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كان قد سلم تلك القائمة في نهاية الأسبوع الماضي إلى نظرائه في كل من الولايات المتحدة والسعودية وتركيا.
وبينت الصحيفة ان هذه الشخصيات ستصيغ اتفاقا على من هو الإرهابي ومن هو المعتدل بين ممثلي المعارضة السورية.
ويعتبر هذا الأمر، حسب الصحيفة، أمرا صعبا جدا، شأنه شأن الاتفاق على إجراء انتخابات مبكرة تحت رعاية الأمم المتحدة.
وتضم القائمة 38 شخصية، وهناك أسماء قياديين سابقين وحاليين في الائتلاف الوطني للمعارضة السورية، بينهم رؤساء سابقون له مثل أحمد الجربا وأحمد معاذ الخطيب وهادي البحرة والأمين العام السابق بدر جاموس والزعيم الحالي للائتلاف خالد خوجة.
وليس من قبيل الصدفة أن يتم التركيز على الائتلاف الوطني، إذ إن من المعروف أن هذا الائتلاف بالذات اعترف به في  تشرين الثاني (نوفمبر) العام 2012 ممثلا شرعيا لطموحات الشعب السوري 27 بلدا عضوا في الاتحاد الأوروبي ودول الخليج السعودية والبحرين والإمارات وعمان والكويت.
وينحصر الهدف الرئيسي المعلن من قبل الائتلاف في الإطاحة بنظام بشار الأسد، دون التطرق لأي حوار معه.
وكان وفد الائتلاف قد زار موسكو في آب (أغسطس) الماضي. لكن تلك الزيارة لم تتمخض عن أي تقارب في المواقف لأن المعارضين أعربوا عن تشاؤمهم إزاء المبادرات التي طرحتها روسيا.
وهناك تنظيمات أقل راديكالية إزاء السلطة السورية، بينها هيئة التنسيق الوطنية التي تم تشكيلها في حزيران (يونيو) العام 2011 من قبل 13 حزبا يساريا سوريا و3 أحزاب كردية وناشطين سياسيين وشبابيين مستقلين. وأدرج في القائمة الروسية المنسق العام لهيئة التنسيق حسن عبد العظيم الذي كان قد زار موسكو في آب (أغسطس) الماضي والمنسق السابق للشؤون الخارجية في الهيئة هيثم مناع الذي كان قد زار موسكو العام 2012. ويقف أعضاء هيئة التنسيق موقفا مناهضا للتدخل الأجنبي في النزاع السوري. إلا إنهم لا يعارضون حوارا مع دمشق الرسمية.
وإلى جانب هؤلاء أُدرج في القائمة الروسية ممثلون عن المجلس الوطني السوري والحركة الليبيرالية "ربيع دمشق" وتنظيمات: "المنبر الديمقراطي"، والجبهة الشعبية للتغيير والتحرير"، و"حركة المجتمع التعددي"، و"تيار بناء الدولة السورية"، و"حزب الوحدة السورية".
وذكر في القائمة أيضا ممثلون عن الاتحادات الدينية والطائفية السورية و"الحركة المسيحية من أجل الديمقراطية والسلام"، وحركة "الإخوان المسلمين"، والحزب الكردي "الاتحاد الديمقراطي" وجمعيات الآشوريين وقبائل منطقة شمال الشرق السوري التي يسيطر عليها أساسا الأكراد، ورجال أعمال ومثقفون مثل الممثل السوري جمال سليمان والحقوقية وعالمة الفلك الفيزيائي من لندن ريم تركماني.
وقالت الصحيفة إن القائمة لم تستكمل بعد، وسيتم إدراج تعديلات فيها. ويمكن أن تضم أيضا ممثلين عن الجيش السوري الحر بصفته قوة مسلحة رئيسية تقاوم جيش الأسد. إلا أن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قال على هامش مفاوضات فيينا:" نحن صراحة لا نعرف من يدخل قيادة الجيش السوري الحر".
وقالت الصحيفة إن الهدف النهائي للمفاوضات هو تشكيل نظام داخلي موثوق به لإدارة الدولة يجمع بين كل الطوائف. وذلك مع إصلاح الدستور وإجراء الانتخابات.
والمشكلة التي تطرح الآن تكمن في ما إذا كانت كل الأطراف توافق على فكرة إجراء الانتخابات المبكرة، علما أن ديوان الرئيس بشار الأسد أصدر الأسبوع الماضي بيانا يشير إلى استحالة إجراء التصويت العام قبل اجتثاث الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار في البلاد كلها.
وتضم القائمة، كما اوردتها "كوميرسانت" كلا من عباس حبيب، ممثل قبائل شمال شرق سوريا، وعبد القادر سنكري، ممثل قطاع الأعمال السوري وأيمن الأصفري، صاحب مؤسسة "صندوق الأصفري" للأعمال الخيرية، و أمينة أوسي، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا، وعارف دليلة، زعيم الحركة الليبرالية "ربيع دمشق"، وأحمد الجربا، الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وأحمد معاذ الخطيب، الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، و بدر جاموس، الأمين العام السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
وليد البني، معارض مستقل، عضو سابق في المجلس الوطني السوري.
كما تضم القائمة، الفنان جمال سليمان ممثل فئة المثقفين، وقدري جميل ممثل قيادة "الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير"، ولؤي حسين رئيس تيار "بناء الدولة السورية"، ولمى الأتاسي الأمين العام لحزب "الوحدة السورية"، وماجد حبو ممثل "الحركة المسيحية من أجل الديمقراطية والسلام"، ومازن مغربية عضو "الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير"، ومحمود مرعي رئيس لجنة الحركة الديمقراطية الوطنية
وميشيل كيلو رئيس "التيار الديمقراطي"، ومنى غانم ممثلة قيادة تيار "بناء الدولة السورية"، ومنير حاميش محسوب على المنسق السابق للجنة التنسيق الوطنية في المهجر هيثم مناع، ومحمد فاروق طيفور ممثل حركة "الإخوان المسلمين" السورية
ومحمد حبش ممثل حركة "الإخوان المسلمين" السورية، وسليمان نمرود ممثل جمعية الآشوريين ويقطن في شيكاغو، ورندة قسيس رئيسة الحركة من أجل المجتمع التعددي، وريم تركماني ناشطة في مجال حقوق الانسان –فلكية بجامعة امبريال.
وصالح مسلم رئيس الحزب الكردي "الاتحاد الديمقراطي"، وسليم خير بك رئيس مجلس إدارة المنبر، وسمير عيطة عضو سابق في "المنتدى الديمقراطي"، وصفوان عكاش عضو "الحزب الشيوعي"، وسنحاريب برصوم  معارض من الحسكة، وفنار الكوت معارض من الحسكة، وفاتح جاموس عضو "الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير"، وهادي البحرة الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وخالد المحاميد ممثل قطاع الأعمال السوري، وخالد عيسى عضو الحزب الكردي "الاتحاد الديمقراطي"، وخالد خوجة عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وحسن عبدالعظيم رئيس هيئة التنسيق الوطنية، وهيثم مناع الرئيس السابق لهيئة التنسيق الوطنية في المهجر. - (وكالات)

التعليق