شخصيات يمنية اجتمعت في الأردن لإنهاء الأزمة

تم نشره في الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 11:01 صباحاً - آخر تعديل في الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 11:02 صباحاً
  • عناصر من المقاومة الشعبية اليمنية في قتالهم مع الحوثيين (أرشيفية)

عمان - الغد - أفادت صحيفة عُمانية اليوم الجمعة، أن اجتماعا تشاوريا بين شخصيات يمنية تمثّل كل الأطياف السياسية من الشمال والجنوب، انعقد في البحر الميت خلال الفترة من 2- 4 تشرين ثاني (نوفمبر) الجاري، برعاية منظّمة "برجهوف" الألمانية وبالتنسيق مع مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن.
ودعا بيان صادر عن الاجتماع قالت صحيفة "عُمان" أنها تلقت نسخة منه  جميع الأطراف إلى اغتنام الفرصة والتجاوب مع الجهود المحلية والإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار ورفع الحصار الخارجي والداخلي وتسهيل عودة النازحين وضمان إيصال المساعدات الإنسانية لمستحقيها، وصولاً إلى تطبيع الحياة السياسية وإقامة الاستفتاء على الدستور وإجراء الانتخابات وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني.
وضمّت قائمة المشاركين رئيس لجنة صياغة الدستور إسماعيل أحمد الوزير ومستشار الرئيس اليمني رشاد محمد العليمي وأمين العاصمة "صنعاء" عبد القادر علي هلال ورئيس منتدى التنمية السياسية علي سيف حسن وأمين عام حزب الحق "المقرّب من الحوثيين" حسن زيد، ورئيس حزب العدالة والبناء محمد علي أبو لحوم، وأمة العليم السوسوة، وتمام باشراحيل، وجميلة علي رجاء، وجهاد عبّاس، وخلدون محمد باكحيل، وعبد الرحمن السقّاف، وعبد الوهاب الدرّة، ولمياء أحمد شرف الدين.
وأثنى المشاركون في الاجتماع على حرص الجميع على وضع نهاية للحرب والتعجيل بمعالجة الأوضاع الإنسانية في إطار قرار مجلس الأمن رقم 2216.
واستعرض الاجتماع "الأجواء والمناخات التي توفّرت مؤخّراً على المستويات المحلية والإقليمية والدولية لإحلال السلام والأمن والاستقرار في اليمن"، مؤكداً على ضرورة حل كافة القضايا الوطنية الكبرى وعلى رأسها القضية الجنوبية وفقاً لمخرجات الحوار وبما يرضي أبناء الجنوب.
وشدّد المجتمعون على ضرورة دعوة المجتمع الدولي والأشقّاء في مجلس التعاون الخليجي للمساهمة في إعادة الإعمار بما يحقّق أمن واستقرار المنطقة ويعزّز علاقات حسن الجوار.
واستعرض المجتمعون خلال الاجتماع "الأوضاع اليمنية المأساوية التي تعيشها اليمن بسبب الحرب والاقتتال الداخلي، وما ترتّب على ذلك من الأوضاع الإنسانية المتردّية وتوسّع قوى الإرهاب"، داعين إلى ضرورة اضّطلاع الدولة بأجهزتها المختلفة بمواجهة قوى التطرّف والإرهاب.

التعليق