أغرب مراسم الجنازات في العالم - صور

تم نشره في الخميس 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:09 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:30 مـساءً
  • أغرب مراسم الجنازات في العالم

ترجمة: ينال أبو زينة

الغد- في التقاليد الأوروبية، تدور أحداث الجنازة (المناسبة القاتمة) حول مجموعة من الطقوس التي تنطوي على ارتياد أصدقاء وعائلة المتوفى الكنسية، وهم يرتدون الملابس السوداء ويجهشون بالبكاء، بينما يستمعون إلى صلوات الكهنة. ومن ثم يتبع الجميع السيارة التي تنقل جثة المتوفى إلى المقبرة، حيث يتم إنزال نعشه ببطء إلى القبر مزيناً بالزهور.

ولكن هذه ليست الطقوس المتبعة في كل مكان. فهناك العديد من الثقافات التي ترى الموت واقعاً، إلا أنه ليس انتقالاً حزيناً من حالة إلى أخرى. ولذلك اخترنا اليوم أن نجمع بعض أكثر طقوس الجنازات الغير اعتيادية والمثيرة للاهتمام من جميع أنحاء العالم.

1.    مقطوعة من موسيقى الجاز

تعرف نيو أورلينز بطقوسها ومهرجاناتها الغريبة، وبالسلسلة التلفزيونية الشهيرة "المحقق الحقيقي"، وبموسيقى الجاز طبعاً. ويشتهر عازفوا الجاز هناك حقيقةً بأنهم على أهبة الاستعداد لعزف ألحان هذه الموسيقى في كل المناسبات بما فيها الجنازات أيضاً.  ولا تنطوي الجنازات الغريبة هناك على أوركيسترا تعزف الجاز وحسب، وإنما على رقصات تبدأ فوراً وضع الميت في مستقره الأخير تحت التراب.

2.    كرات الموت

في العام 2000، مررت حكومة كوريا الجنوبية قانوناً جديداً يحدد الاحتفاظ بقبور الموتى في مدة 60 عاماً. ولدى انتهاء المدة، يتم حفر القبر مرة أخرى لإيجاد متسع لراحلين آخرين إلى العالم الآخر. وهذا الترتيب غير معتاد لدى أقاربهم الكورييين الذين يذهبون بازدياد إلى اختيار الحرق.

ولا يتم، كما هو المعتاد، نثر رماد جثة الميت المحروقة في البحر، وإنما تبقى في منازل عائلاتهم غالباً –بحيث تحولها شركات مختصة إلى خرز ثمين ترتديه السيدات غريبات الأطوار كمجوهرات.

 

3.    رقصة الموت

يحبذ المزارعون الفيلبيون خداع الموت، بأن يجعلوا صديقهم/ صديقتهم المتوفاة ترتدي آخر صيحة من الملابس الفليبينية وتجلس على كرسي خاص. ويقدم المزارعون، فوق ذلك كله، للجثة كوباً من المشروب المحلي أيضاً.ويمكن لهذه الطقوس أن تستمر عدة أيام قبل أن يتدخل المناخ أو الحيوانات البرية لإيقافها.

 

4.    الجنازة السماوية

تتم ممارسة شعائر هذا النوع من الجنازات في التبت ومنغوليا. ويؤمن من يعيشون هناك بانتقال الأرواح –فالأجساد، بحسب قولهم، مجرد سفن فارغة. ويجب ألا تتدخل القشرة البشرية "الجسد" في رحلة الروح الخالدة، وبالتلي يجب تدميرها. ويتم ذلك بمنتهى البساطة: حيث تقذف الجثة من المنحدر إلى وادٍ معروف بأنه موطن للكثير من النسور.

وحتى في القرن الحادي والعشرين، يختار 80% من التبتيين هذا النوع من الدفن لموتاهم.

 

5.    الجنازة الخضراء

الفكرة بكل طريقة هي الحفاظ على الطبيعة –حق الناس الذين تثير بقايا أجسادهم بعض المخاوف المعقولة. لذلك انتشر أخيراً ما يعرف باسم "الجنازات الخضراء". ولم يكن يمارس هذا النوع من الجنازات سوى سكان نيويورك. وهناك لا يتم إخضاع جثة الميت لأي نوع من المعالجات على الإطلاق، حتى لا يتم تبطيئ عملية تحللها. وتتم صناعة التوابيت من فروع الأشجار الميتة للأسباب نفسها. ويمكن مقارنة سعر هذا النوع من الدفن بسعر سيارة جيدة. ما الذي يمكنك أن تفعله –إنها الموضة.

 

6.    الحرق

يعتبر طقس حرق الجثث في جزيرة بالي الطريقة الوحيدة معقولة التكاليف لنقل الأرواح إلى العالم الآخر. وفي حين أن الناس العاديين يحرقون جثث موتاهم فقط، ليست القضية بهذه البساطة لدى حرق جثة حاكم مثلاً. بحيث يتم بناء حيوان ضخم من الخشب، ينحت بمهارة من الخشب الثمين، بمثابة تابوت للحاكم يحرق كليهما معاً في النهاية.

وفي العام 2008، كلف تابوت رئيس المملكة، أغونغ سويسا، العملاق والمنحوت على شكل ثور أكثر من مليون دولار."أود ستاف ماغازين"

التعليق