البنك العربي يوزع 1285 بطانية ضمن مبادرة "لمسة دفا" من تكية أم علي

تم نشره في الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:00 صباحاً

عمان- قام البنك العربي، وبالتعاون مع تكية أم علي للعمل الخيري، بتوزيع 1285 بطانية على الأسر المنتفعة من تكية أم علي في محافظات إربد والكرك والعقبة والعاصمة عمان ضمن مبادرة "لمسة دفا". كما ستتواصل عمليات التوزيع في كل من محافظات جرش والمفرق والزرقاء حتى نهاية الشهر الحالي. وشارك في حملات التوزيع عدد من المتطوعين من موظفي البنك بالإضافة إلى كادر التكية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار برنامج البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية "معاً" وبهدف التعاون مع التكية في مجالات تحسين مستوى المعيشة في مناطق جيوب الفقر في المملكة ومد يد العون للمحتاجين في مختلف الظروف وعلى مدار العام؛ حيث شملت هذه المبادرة توزيع 300 بطانية بالإضافة إلى طرود غذائية طارئة على الأسر المنكوبة والمتضررة من السيول في الأغوار الشمالية في المنخفض الأخير كإغاثة طارئة للمساهمة في التخفيف من معاناتهم، كما تقوم تكية أم علي في الوقت الحالي بدعم 18.300 أسرة تقع تحت خط الفقر الغذائي في محافظات المملكة كافة. وتستلم هذه الأسر طرودا شهرية تحتوي على 22 مادة غذائية تفي بمتطلبات الأسرة الغذائية على مدار الشهر.
وفي تعليقه على هذه المبادرة، قال طارق الحاج حسن- نائب رئيس أول مدير إدارة البراندنج في البنك العربي: "نواصل تعاوننا الاستراتيجي مع تكية أم علي وللعام الرابع على التوالي، انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية للبنك والذي كان ومنذ تأسيسه، شريكاً فعّالاً في خدمة المجتمع وتنميته، وداعماً للعمل الخيري". وأضاف: "يأتي دعم جيوب الفقر في المملكة ومد يد العون والمساعدة للأسر العفيفة وتوفير العيش الكريم لها في صلب أولوياتنا المجتمعية، وتمثل هذه المبادرة إحدى ثمار تعاوننا المستمر مع تكية أم علي".
ومن جانبه، شكر مدير عام تكية أم علي سامر بلقر البنك العربي على مبادرته الكريمة، وأضاف قائلاً: "إن تكية أم علي تؤمن بأهمية الشراكة مع المؤسسات التي تقوم بدعمها، وتسهم في تحقيق رؤيتها المتمثلة بالوصول إلى الأسر كافة التي تقع تحت خط الفقر الغذائي في جميع أنحاء المملكة، ومساعدتها ضمن برنامج الدعم الغذائي المستدام والعمل على توفير بعض المتطلبات من خلال التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني"، مؤكداً أن هذا التعاون يعكس إيمانهم المطلق بالهدف الذي تسعى اليه تكية أم علي، وهو الوصول الى أردن خال من الجوع.

التعليق