العرب يدينون الهجمات الدامية ويدعون إلى جهد عالمي لمحاربة الإرهاب

تم نشره في الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:00 صباحاً

عواصم - دانت دول عربية عدة الاعتداءات التي استهدفت باريس، مؤكدة تضامنها مع الشعب الفرنسي ورفضها لهذه "الاعمال الارهابية" ووقوفها الى جانب فرنسا في "مكافحة الارهاب" حتى القضاء عليه.
وندد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير باعتداءات باريس باعتبارها ""تنتهك وتنافي جميع المعتقدات والمواثيق والديانات" واكد ان "المملكة العربية السعودية طالما دعت الى تكثيف الجهود الدولية لمكافحة آفة الارهاب بجميع اشكاله وصوره".
وفي الامارات، اعرب الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات في بيان "عن ادانة بلاده واستنكارها الشديد لهذا العمل الإرهابي".
واكد بن زايد "تعاطف وتضامن الامارات حكومة وشعبا مع الشعب الفرنسي الشقيق في هذا الامتحان الصعب"، مشددا على ان "مثل هذه الأعمال الاجرامية تستوجب التعاون والتضامن على جميع المستويات لاستئصال هذه الآفة".
واذ اكد استعداد بلاده التام للتعاون مع فرنسا، اكد بن زايد ان "الإمارات لن تألو جهدا في كل ما من شأنه مواجهة الإرهاب والقضاء عليه بكل صوره وأشكاله"، داعيا المجتمع الدولي الى "تكثيف الجهود المشتركة للتصدي لتحدي التطرف والارهاب والذي يمثل خطرا مشتركا لا يميز في تهديده بين بلد وآخر".
 ودان الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيان "العمليات الارهابية التي وقعت في باريس". واشار بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية الى ان "الرئيس محمود عباس يدين بشدة العمليات الارهابية التي وقعت في باريس وعبر عن تضامنه وتعاطفه مع فرنسا حكومة وشعبا في مواجهة الارهاب".
وشدد عباس "على ضرورة وقوف المجتمع الدولي بأسره في مواجهة هذه الاعمال الارهابية الخطيرة التي تؤدي الى توتير الاجواء في كل مكان". وفي القاهرة، اعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف ان "مصر تعرب عن ثقتها الكاملة في أن مثل هذه الأحداث الإرهابية لن تضعف عزيمة الدول والشعوب المحبة للسلام، بل ستزيدها إصرارا على مكافحة الإرهاب ودحره".
واشار الى ان المطلوب "تكاتف جهود المجتمع الدولي في مواجهة آفة الإرهاب الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء العالم دون تفريق". واضاف ان الرئيس عبد الفتاح السيسي كلف السفير المصري في باريس "نقل خالص التعازي والمواساة للقيادة السياسية الفرنسية وحكومة وشعب الجمهورية الفرنسية في ضحايا هذه الحوادث الإرهابية الغاشمة، والتأكيد على تضامن مصر مع فرنسا ومساندتها للجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب الذي لا يعرف حدوداً ولا دينا".
بدوره، اعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي عن ادانته الشديدة "للجريمة النكراء التي اقترفتها أيادي الإرهاب في حق الشعب الفرنسي وضيوفه بباريس والتي استهدفت الابرياء الآمنين في عدد من الأماكن العامة".
واعتبر العربي في بيان ان "هذه الهجمات الدنيئة للارهاب تشكل بأبعادها وخطورتها وبشاعتها، استهدافا للانسان في كل مكان. الامر الذي يتطلب من المجتمع الدولي تضافر جهوده وتسخير كافة الوسائل والأدوات القانونية لمتابعة هؤلاء القتلة ومن ورائهم للقصاص منهم وتخليص العالم من جرائمهم الوحشية ضد الإنسانية". وفي ليبيا، دانت وزارة الخارجية في الحكومة المعترف بها دوليا في بيان "العمليات الارهابية الجبانة والمشينة" التي طالت باريس.
واكد البيان ان "الارهاب الذي استفحل في دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا لا يهدد امن هذه الدول فحسب بل يهدد دول المنطقة وحوض المتوسط بالكامل".
من جهته، دان أحمد الطيب شيخ الأزهر "حوادث الإرهاب التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس أمس الجمعة.
ووصف شيخ الأزهر، تلك الأعمال "الإرهابية" بالفوضى والعبث باسم الدين وقال إن "الإسلام بريء من الإرهاب".
وطالب شيخ الأزهر بالتعاون الدولي الفعال بلا تهاون للتصدي لذلك الوحش المسعور "الإرهاب" الذي طالما حذرت منه مصر ودفع شعبها الثمن جراء مواجهته، معربا عن أمله في أن يحمى الله مصر وشعبها والدول الاسلامية والعربية من ويلاته
 ودانت سلطنة عمان بشدة وأعربت عن "استنكارها العميق للاعتداءات والهجمات الإرهابية الآثمة" التي وقعت في باريس.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية ان "السلطنة تعرب عن مواساتها وتضامنها مع الشعب الفرنسي الصديق والحكومة الفرنسية ومع ضحايا هذه الأعمال اللاإنسانية والمنافية للفطرة والحضارة وسائر القيم والشرائع الدينية والسماوية".
من جهتها، اعربت دولة الكويت عن استنكارها للهجمات "الإرهابية" التي استهدفت العاصمة الفرنسية، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الكويتية "كونا".
وقالت الوكالة ان امير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بعث برقية تعزية إلى الرئيس الفرنسي أكد فيها "أن هذا العمل الإجرامي يتنافى مع كافة الشرائع السماوية والقيم الإنسانية".
كما اكد "وقوف دولة الكويت مع الجمهورية الفرنسية وشعبها الصديق وتأييدها ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وللتصدي لهذه الأعمال الإرهابية".
بدورها أكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان أن "الأعمال التي تستهدف زعزعة الأمن تتنافى مع المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية كافة" مجددة "موقف دولة قطر الثابت من نبذ العنف بكافة صوره وأشكاله وأياً كانت مسبباته".
الى ذلك، دان الامين العام لدول مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني الاعتداءات، واصفا اياها بأنها "جريمة مروعة تتنافى مع كافة القيم الاخلاقية والانسانية". وقال الزياني إن "هذا العمل الارهابي المروع يؤكد الحاجة الملحة الى تضافر الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيماته المتطرفة".-(ا ف ب)

التعليق