شركات الإسكان تؤكد التزامها بنظافة وسلامة المناطق المحيطة بالمشاريع

تم نشره في الأربعاء 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • شاب فوق رافعة بناء بورشة في عمان - (أرشيفية)

رهام زيدان

عمان - في وقت وجهت فيه أمانة عمان أصحاب الإسكانات والمواطنين إلى اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتفادي حدوث أضرار في مبانيهم نتيجة أي ظروف جوية قوية، أكد مستثمرون في القطاع التزامهم بتطبيق كل المعايير المطلوبة لذلك، إلى جانب حفاظهم على البنية التحتية ونظافة وسلامة المناطق المحيطة بمشاريعهم.
وكانت أمانة عمان وجهت أصحاب المشاريع الاسكانية بعدم وضع مواد البناء على أجسام الشوارع، وذلك بسبب طبيعة عمان الجبلية اذ ان ذلك قد يؤدي إلى انجراف هذه المواد إلى المناهل والشوارع وإغلاقها وفقا لمدير دائرة رقابة الإعمار المهندس رائد حدادين.
كما دعا حدادين إلى التأكد من عدم وجود عوائق أو إنشاءات في التهوية التي تمنع الجريان الطبيعي لمياه الأمطار، وعمل السواتر الترابية إن لزم الأمر، في وقت باشرت فيه الأمانة بوضع الأسوار حول الأراضي الفارغة ومراجعة أصحابها بشأنها لأن تأمينها يقع ضمن مسؤوليتهم.
وشدد حدادين على ضرورة عدم ربط شبكات تصريف الأمطار على شبكات الصرف الصحي، الأمر الذي يؤدي إلى فيضانات وارتدادات في المياه العادمة وإغلاقات في شبكات الصرف الصحي.
في هذا الخصوص، أشار حدادين إلى أن أمانة عمان "ورثت" شبكة تصريف مياه الأمطار عن وزارة المياه، وهي عاملة منذ بداية الثمانينيات في وقت كانت فيه عمان مصممة لضم قرابة مليوني نسمة أما الآن فإن عدد سكانها يتجاوز 4 ملايين، علاوة عن نحو 1.2 مليون سيارة.
من جهته، رد رئيس جمعية مستثمري قطاع الإسكان، فواز الحسن، أنه لا يمكن إصدار إذن أشغال لأي مشروع إلا بعد التأكد من عدم مخالفته لشروط العمل وتنظيف كامل المنطقة المحيطة بالمشروع.
كما أكد أن مسؤولية أصحاب المشاريع الإسكانية تقع ضمن حدود أسوارهم، أما شبكات الصرف الصحي وأهلية الشوارع فهي تعود إلى أمانة عمان.
المستثمر في القطاع، زهير العمري، أكد أن شركات الإسكان شركات وطنية عملت على مدار عقود على الإعمار والبناء، وهي ملتزمة بالحفاظ على المقدرات الوطنية.
وقال العمري إن الشركات قادرة على المساهمة في الحماية من الفيضانات والسيول في حال تم التعاون معها، مؤكدا على أن المسؤولية الأولى في هذا الخصوص تعود للأمانة التي يجب أن لا تمنح أي إذن أشغال لأي بناء إلا عند اكتماله والتأكد من إزالة أي تغيير في معالم المنطقة.
يذكر أيضا أن الأمانة بدأت حملة واسعة تشتمل على إعادة "تشييك" في مناطقها الـ22 فيما يختص ببنيتها التحتية، استعدادا للعاصفة المطرية، وذلك على المواقع التي يوجد فيها خطوط تصريف أمطار وانجرافات للتربة، وتفقد العبارات الصندوقية ومجاري الأودية، فضلا عن أعمال الصيانة للخلطة الإسفلتية.

reham.zedan@alghad.jo

التعليق