الشونة الجنوبية : 40 ألف نسمة بلا مياه منذ اسبوعين

تم نشره في الخميس 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:25 صباحاً
  • مياه الفيضانات تتسبب بانقطاعات في خطوط نقل المياه في الشونة الجنوبية- (الغد)

حابس العدوان

الشونة الجنوبية - تزداد معاناة ما يقارب من 40 ألف نسمة من سكان مناطق الروضة والكفرين والجوفة في لواء الشونة الجنوبية كل يوم بسبب انقطاع المياه عنها منذ اسبوعين بعد تقطع خطوط النقل خلال الفيضانات الأخيرة.
معاناة المواطنين تتفاقم مع اضطرارهم الى شراء المياه من الصهاريج الأمر الذي يكلفهم مبالغ كبيرة، اذ يصل ثمن متر المياه الى اربعة دنانير في بعض الاحيان، في حين ان حاجتهم للمياه تدفعهم الى شراء المياه بشكل متكرر بواقع صهريج واحد اسبوعيا، وفق ما يؤكد مواطنون من سكان المنطقة.
وأشاروا الى أن شكاواهم المتكررة ومناشدتهم بتزويدهم بالمياه بواسطة صهاريج مديرية المياه لم تجد آذانا صاغية، موضحين انهم لن يستطيعوا شراء المياه بشكل مستمر خاصة وان معظمهم من الفقراء وذوي الدخل المحدود.
ويطالب المواطن نايل العدوان المديرية بربط هذه المناطق مع خط مياه الزارة الموجب كحل مؤقت لحين صيانة الخطوط التي جرفتها مياه الفيضانات، لافتا الى ان المسافة التي تبعد عن هذا الخط لا تتجاوز 500 متر .
وكانت السيول الجارفة التي اتت على المنطقة خلال المنخفض الجوي الأخير قد تسببت بأعطال جسيمة في خطوط الري الناقلة من محطة الكفرين الى هذه المناطق اضافة الى تسببها بسقوط عدد من اعمدة الضغط العالي التي تزود الآبار بالتيار الكهربائي.
وبين احمد الجابر ان المواطنين يعانون في الحصول على المياه لا سيما ان الاسعار مرتفعة من قبل اصجاب الصهاريج.وأكد أمين عام سلطة المياه المهندس توفيق الحباشنة أن العمل جار على إصلاح وتأهيل جميع الآبار التي عطلتها السيول وأدت الى توقف ضخ المياه وتحديدا آبار الكفرين وجريعة، لافتا الى انه سيتم تعزيز مديرية المياه بعدد من الصهاريج لتأمين المواطنين بالمياه لحين إعادة الضخ.
وكان متصرف لواء الشونة الجنوبية بسام فريحات اكد خلال اجتماع عقده لبحث هذا الموضوع على ضرورة العمل بشكل سريع لتأهيل وإصلاح الخطوط وايصال التيار الكهربائي للمنطقة بما يضمن إعادة ضخ المياه في القريب العاجل.
من جانبه استبعد مدير مياه الشونة الجنوبية المهندس سامي الغنانيم إعادة تشغيل محطة الكفرين قبل اسبوعين لان الاضرار كبيرة وبحاجة لحجم عمل كبير، متوقعا أن يستمر انقطاع المياه لمدة شهر لحين الانتهاء من أعمال الصيانة.
 وبين الغنانيم ان هناك عدة مشكلات تعرقل جهود إعادة ضخ المياه لان مياه السيول دمرت الطرق المؤدية إلى هذه الآبار وجرفت عددا من أعمدة الضغط العالي التي تغذي الابار بالتيار الكهربائي، لافتا ان هذا الامر يتطلب تضافر كافة الجهود  من وزارة الأشغال وشركة توزيع الكهرباء للعمل على اصلاح الاضرار في اقرب وقت .
[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لا يكفي (متابع2)

    الخميس 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2015.
    وهل يكفي أن يكون الدور الرئيسي للمسؤولين هو وصف الأوضاع هناك فقط؟ وما هو الدور الذي قاموا به كمسؤولين قبل وبعد تدهور الأوضاع؟