الحسين إربد يواجه الرمثا وذات راس يستضيف الفيصلي والبقعة يلاقي الأهلي

تم نشره في الخميس 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 04:33 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 10:03 مـساءً
  • لاعب الرمثا ركان الخالدي (يمين) يسدد برأسه على مرمى الجزيرة سابقا- (تصوير جهاد النجار)

عاطف البزور

عمان- تعاود مباريات دوري المناصير للمحترفين استئناف مسيرتها، بعد توقف اضطراري اثر مشاركة المنتخب الوطني في التصفيات الآسيوية المزدوجة، بالاضافة إلى تأجيل مباريات الأسبوع السادس بسبب الاحوال الجوية.
مباريات الأسبوع السابع التي تحمل في جعبتها إقامة 3 مباريات، حيث يستضيف ذات راس نظيره الفيصلي على ملعب الأمير فيصل بالكرك ويبدأ في الساعة الثالثة بعد العصر في موقعة يصعب التكهن بنتيجتها.
وفي نفس الوقت يشهد ملعب الأمير هاشم المواجهة الأقوى التي تجمع بين الحسين إربد والرمثا في ديربي الشمال، وفي الساعة الخامسة والنصف مساء، يلتقي على ستاد عمان البقعة والأهلي في مواجهة تبدو متكافئة.
مهمة صعبة
خرج الفيصلي من موقعة غريمه الوحدات بانتصار ثمين وهو يسعى اليوم لمواصلة انتصاراته والتقدم نحو موقع الصدارة. ويعول الفريق كثيرا على عامل اللياقة البدنية إلى جانب مهاراة لاعبية الفردية حيث سيشكل يوسف الألوسي الركيزة الاساسية للفريق في الجانب الدفاعي الى جوار براء مرعي ويوسف الرواشدة وشريف عدنان ويشكل بهاء عبدالرحمن ومهدي علامة مصدر قوة الفريق في منطقة العمليات من خلال انطلاقتهما القوية خلف ثنائي الهجوم ماهر الجدع وديالوما الذي يشكل خطورة دائمة على مرمى حارس ذات راس معتز ياسين ما لم يتم ضبط تحركاتهم من قبل حاتم عقل وقصي الجعافرة ورفاقهم وهذا ينطبق ايضا على انطلاقات النواطير والبخيت من طرفي الملعب والاخير يتقدم باستمرار لتشكيل جبهة هجومية واستخدام مهارتة في الاقتحام والتسديد.
في المقابل فان ذات راس الذي يدرك اهمية خروجه ظافرا سيلعب باسلوب متوازن بين الدفاع والهجوم ويشكل محمود موافي وشريف النوايشة وايفوسا نقطة انطلاق اساسية بالفريق، معتمدين على قدرات حازم جودت وباش وابراهيم الجوابرة في بناء الهجمات وتحضير الكرات في الوقت الذي يجيد حاتم عقل وأبوحلاوة والجعافرة قيادة الدفاع واحكام المنطقة جيدا أمام مرمى معتز ياسين.
شعار الفوز
كلا الفريقين يرفع شعار الفوز ولا بديل لمواصلة تقدمه نحو المواقع الامامية. لذا فإن حساسية المباراة قد تدفع الفريقين الى انتهاج اسلوب حذر، خشية دفع ثمن التسرع غاليا، فنيا يميل فريق البقعة الى فرض إيقاعه في وسط الميدان ومجاراة خصمه في البناء والدفاع بشكل يضمن التوازن بين خطوط لعبه في الوقت الذي يمتاز فيه لاعبو البقعة بعمليات هجومية سريعة ومنظمة من خلال تحركات أبوعلي والشعيبي ومحمد ناجي ولؤي عمران لتوصيل الكرات النموذجية لثنائي الهجوم الخطر حسين عبيدات ومحمد عبدالحليم مستمدين الثقة التي قد يمنحها لهم لاعبو الخط الخلفي عمر طه واسامة غنام وعلي ابوصالح وابراهيم دلدوم في الذود عن مرمى الحارس انس طريف.
بالمقابل فإن فريق الاهلي وان كان يمتلك الخيارات الفنية الازمة الا انه يدرك بانه سيواجه خصما عنيدا لدى لاعبيه الحافز والرغبة القوية في تحقيق نقاط الفوز.
لذلك سيلجأ الاهلي الى التوازن في الشقين، انطلاقا من منطقة الوسط التي يتواجد بها محمد العلاونة ومحمد عاصي ومحمد الرفاعي ومحمود مرضي الذين سيفكرون أولا في تشديد الرقابة على نظرائهم في وسط البقعة قبل التفكير بالمبادرات الهجومية والتقدم لاسناد يزن ثلجي وماركوس في الامام لزيادة الزخم الهجومي على مرمى الحارس انس طريف.
وجبة دسمة
حين يلتقي نجوم الرمثا والحسين إربد في قمة شمالية فان الحياة والاثارة تعود مجددا الى ارض ستاد الأمير هاشم، خاصة وان هذا اللقاء غالبا ما يحمل طابع القوة والندية وفيه يقدم نجوم الفريقين وجبة دسمة، تشبع رغبة عشاق الكرة المحلية.
فنيا تبدو الكفة متساوية الى حد يجعل من الصعب التنبؤ بنتيجة اللقاء، خاصة وأن الفوز سيكون الشعار الذي سيرفعه كلا الفريقين.. الرمثا يعتمد على سرعة الايقاع في ظل انطلاقات علي خويلة وعلي ذيابات من الاطراف وهما يشكلان زخما يسهم باسناد ابراهيم الخب وعلاء الشقران وعمر غازي واحمد الشقران في منطقة المناورة التي ستكون محط النزاع بتواجد محمود البصول واسامة ابوطعيمة ووجدي الحياري واحسان حداد من جانب فريق الحسين . فيما يتركز الحوار الابرز في المنطقة الامامية حيث يعول الرمثا على تحركات ركان الخالدي وعدي خضر وعلى الجانب الأخر يبرز محمد عمر الشيشاني والليبي اكرم الزوي.
ويتخوف انصار الرمثا والحسين اربد من الثغرات التي تحدث احيانا في الجهة الخلفية وهي جهة تنطق بلغة وحيدة وهي حماية مرميي عبدالله الزعبي ومالك شلبية من الهجمات التي سيشنها هجوم "الغزلان" و"الغزاة" في اوقات متفاوتة من زمن المباراة.

التعليق