روسيا تجر الولايات المتحدة لاستهداف نفط "داعش"

تم نشره في الجمعة 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:00 صباحاً

عمان-الغد- قال محللون ان التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة تفادى منذ بداية غاراته على سورية ضرب المنشآت النفطية التي يسيطر عليها تنظيم "داعش"، تحت ذرائع مختلفة.
وتساءل هؤلاء المحللون عما اذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد عرّى الغرب بتصريحاته عن وجود صور للأقمار الصناعية الروسية التي تظهر اصطفاف صهاريج النفط على مد البصر؟
ولاحظ المحللون انه ما أن أعلن الرئيس الروسي على الملأ في ختام قمة العشرين في أنطاليا أنه قدم لنظرائه معلومات عن قنوات تمويل الإرهاب وعرض عليهم صورا فضائية تظهر أبعاد اتجار داعش بالنفط، حتى باشر التحالف بقيادة واشنطن بتكثيف البيانات والتصريحات عن ضرورة قطع شريان الحياة لـ "داعش".
ولفتوا الى إعلان لوزارة الدفاع الروسية مرفق بشريط فيديو عن استهداف المقاتلات الروسية في سورية لـ 500 صهريج محملة بالنفط تابعة لـ"داعش" كانت متجهة من سورية الى العراق، تسابقت واشنطن مع الزمن لتوزيع البيانات والتصريحات لتفاخر بإنجازاتها ضد داعش ومصادر تمويله.
واشار المحللون الى ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري، قال إن بلاده ستواصل حملتها لمنع تهريب تنظيم "داعش" للنفط الذي يستخدمه لتمويل نفسه، ويضيف أن تقدما كبيرا حصل في الآونة الأخيرة في حرب التحالف على "داعش". وتقول تقارير لوزارة الدفاع الأمريكية إن مقاتلات التحالف استهدفت 116 عربة صهريج في وقت سابق من الأسبوع الماضي، علما أن مثل هذه الأهداف كان التحالف الذي تقوده واشنطن يعتبرها خارج نطاق
 ضرباته.
ولم يغفل الوزير الأمريكي عن الدعوات لضرورة عدم التأخر في تبادل المعلومات الاستخبارية بين الدول فيما يتعلق بـ "داعش" والإرهاب، وذلك من أجل "التحرك والتعاون لدحر تنظيم داعش"، كما قال.
وتساءلوا عن السبب الكامن وراء رصد الأقمار الصناعية الروسية، ما لا تراه نظيراتها الأميركية؟ كذلك تساءلوا، ما اذا كان هذا اعترافا بتقدم الأقمار الصناعية الروسية، أم أنه تغافل صريح للغرب على تمدد تنظيم داعش"؟.
واعتبر المحللون ان هذه الأسئلة ربما يستطيع الإجابة عليها من كان يروج لفكرة أن الانتصار على التنظيم "يحتاج لعشرات السنين"، ينما بات اليوم وبعد التدخل الروسي يؤكد أن أيام التنظيم معدودة.

التعليق