الموسيقى تساعد على التئام الجروح بعد العمليات الجراحية

تم نشره في الأربعاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:28 مـساءً
  • تعبيرية

 

الغد- داعبت الموسيقى أسماع مجموعة مرضى أجريت لهم عمليات جراحية فقلّت مستويات الإحساس بالألم والقلق عندهم وانتظمت ضربات القلب وانخفض لديهم مستوى ضغط الدم مقارنة بغيرهم ممن لم يصغوا إلى الموسيقى.

كشفت نتائج دراسة متخصصة أنّ الموسيقى هي ليست مجرد غذاء للروح فحسب بل إنها تساعد أيضا على التئام جروح الجسم الذي خضع لعمليات جراحية.

تقول الدراسة إن المرضى الذين أجريت لهم عمليات جراحية ممن استمعوا للموسيقى قلت لديهم مستويات الإحساس بالألم والقلق وانتظمت لديهم ضربات القلب وانخفض لديهم مستوى ضغط الدم بالنسبة إلى من لم يستمعوا للموسيقى.

وتزداد فوائد الاستماع إلى الموسيقى عندما يختار المرضى المؤلفات الموسيقية المحببة إليهم.

وقالت ديانا فيتر المشرفة على الدراسة والباحثة في علوم الجراحة بجامعة زوريخ في سويسرا في رسالة بالبريد الالكتروني "لأن الكثيرين من المرضى يحملون هواتفهم الذكية المسجلة عليها الأغاني التي يفضلونها فان إبلاغ المرضى قبل الجراحات المقررة بالآثار الايجابية على صحتهم قد يمثل تدخلا غير مكلف ربما يسرع من تماثلهم للشفاء".

ولتقييم أثر الموسيقى على العمليات الجراحية حللت فيتر وفريقها البحثي بيانات من عشرات الدراسات على مدى 15 عاما منها 26 تناولت بحث أثر الموسيقى قبل الجراحة و25 على أثرها أثناء الجراحة بغرفة العمليات و25 بعد الجراحة أثناء فترة النقاهة.

وأسهم الاستماع إلى الموسيقى بشكل عام في تراجع الإحساس بالألم بنسبة 31 في المائة تقريبا وانخفاض استخدام مسكنات الألم بنسبة 29 في المائة وخفض علامات القلق بنسبة 34 في المائة.

علاوة على ذلك ارتبط الاستماع إلى الموسيقى بانخفاض ضغط الدم بنسبة 40 في المائة وانتظام ضربات القلب بنسبة 27 في المائة.

وقال تقرير الباحثين الذي أوردته دورية الجراحة إنه عندما اختار المرضى الأغاني التي يفضلونها زادت الفوائد الناجمة عن ذلك، فانخفضت لديهم مستويات الألم بنسبة 35 في المائة في حين تراجع مستوى الألم بنسبة 26 في المائة عندما اختار الباحثون الموسيقى للمرضى.

وعندما اختار المرضى الموسيقى بأنفسهم تراجع الإحساس بالقلق بنسبة 47 في المائة فيما كان هذا الانخفاض ستة في المائة فقط عندما اختار الباحثون نوع الموسيقى. (DW)

التعليق