"القومية واليسارية" يطالب الحكومة بالتوقف عن "مصادرة الحريات"

تم نشره في الخميس 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:00 صباحاً

عمان-الغد - طالب ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية الحكومة بالتوقف عما ما أسماه "سياسة القمع ومصادرة الحريات العامة وحرية التعبير وحبس الصحفيين، والتضييق على القوى الشعبية لمنعها من القيام بنشاطات عبر تشييك الساحات، ورهن الموافقة بيد الحكام الإداريين".
ورأى الائتلاف في بيان أصدره أمس، أن "تقرير صندوق النقد الدولي في مراجعته الأخيرة للاقتصاد الأردني وتحذيره للحكومة بضرورة إعادة تقييم سياساتها وتوجهاتها لمعالجة التحدي الاقتصادي المتمثل في رفع معدلات النمو والتوظيف من ناحية، والحاجة إلى تخفيض الدين العام المرتفع والعجز الكبير في الحساب الجاري من ناحية آخرى، يؤشر بشكل واضح على عقم النهج الاقتصادي التي سارت عليه الحكومات المتعاقبة".
واعتبر أن "الإرهاب الذي يتهدد المنطقة العربية ومنها الأردن أدى إلى خلق ذرائع ومبررات للدول الاستعمارية للعودة إلى منطقتنا، حيث بدأنا نشهد توافد السفن الحربية الأميركية والفرنسية والبريطانية بالقرب من السواحل العربية"، معبرا عن قلقه من "تكليف الأردن في مؤتمر فيينا بتحديد المجموعات الإرهابية وقبوله التكليف، الأمر الذي يتطلب تحصين الوضع الداخلي وتعزيز الوحدة الوطنية، والاستعداد لمواجهة كل الاحتمالات أمام المخاطر الجدية التي تتهدد الواقع العربي".
فلسطينيا، حذر الائتلاف من الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري للأراضي المحتلة، التي تستهدف "الضغط على الجانب الفلسطيني لوقف الانتفاضة، والعودة مرة أخرى إلى دوامة المفاوضات العبثية، والتعاطي مع القضايا الأمنية التي يسعى الاحتلال لتكريسها، للخروج من المأزق الذي أدخلته الانتفاضة الشعبية الفلسطينية فيه".
ووجه التحية للشعب الفلسطيني الذي يخوض مواجهة مباشرة بالحد الأدنى من الوسائل المتوفرة، ويقدم الشهداء يومياً دفاعاً عن حقوقه الوطنية، معتبرا أن هذه المواجهة تتطلب معالجة الوضع الداخلي الفلسطيني بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وتشكيل قيادة وطنية موحدة تقود وتوجه الانتفاضة لتحقيق أهدافها الوطنية بالحرية والاستقلال.

التعليق