افتتاح مركز للصناعات اليدوية لتشغيل النساء في مخيم الزعتري

تم نشره في السبت 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • نساء يتجولن بمخيم الزعتري للاجئين السوريين في محافظة المفرق - (تصوير: محمد ابو غوش)

حسين الزيود

المفرق- أعلن برنامج الأغذية العالمي بالشراكة مع الأمم المتحدة للمرأة عن تأسيس مركز للسيدات اللاجئات السوريات في مخيم الزعتري يضم معملا لصناعة الإكسسوارات وصناعات يدوية خفيفة، بحسب المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في الأردن شذى المغربي.

وبينت المغربي أن المركز الذي يعد الثالث من نوعه في المنطقة، جاء بهدف حث اللاجئات السوريات في مخيم الزعتري للاجئين السوريين على استغلال وقت الفراغ في تنفيذ الصناعات الخفيفة، التي يحتاجها قاطنو المخيم، مشيرة إلى أن المواد الأولية التي تدخل في الصناعات المختلفة التي تقوم عليها اللاجئات المنتسبات للمركز تعتمد على أكياس البلاستيك والمواد المستهلكة التي لا تكلف أموالا.

وأشارت إلى أنه سيتم العمل على تسويق المنتجات مقابل أسعار مناسبة للجميع، وبما يدفع إلى تشجيع النساء على الاستمرار في الانخراط بهذا المعمل ويلبي احتياجاتهن واحتياجات أسرهن.

وأكدت المغربي أن برنامج الأغذية العالمي يعتزم افتتاح مطبخ انتاجي نهاية العام الجاري في مخيم الزعتري للاجئات السوريات الراغبات في ذلك داخل المخيم، لافتة إلى أنه تم العمل على تدريب السيدات المستهدفات في دورات تدريبية مكثفة على تنفيذ مهارات الطبخ بأشكاله المختلفة.

وأشارت إلى أن المطبخ الإنتاجي سيعمل على إعطاء اللاجئات المنتسبات له فرصة تسويق منتجاتهن من الأطعمة داخل مخيم الزعتري وبما يساهم في بيع المنتج بالمخيم، موضحة أن هذه الفرص التي نفذها البرنامج تأتي في إطار تشجيع اللاجئات وتمكينهن من الاستفادة من المهارات التي يمتلكنها وتدربن عليها لتأمين وفورات مالية تساهم بتحسين مستويات الأسر في المخيمات.

إلى ذلك قالت المغربي أن التمويل المتوفر لدى برنامج الأغذية العالمي والمتعلق بالقسائم الغذائية يكفي حتى نهاية شهر كانون الثاني (يناير) من العام المقبل، موضحة أنه سيتم في الوقت الراهن وحسب التمويل المتوفر تقديم مساعدات مالية عبر الكوبونات بواقع 15 دينارا لكل لاجئ من اللاجئين السوريين الأشد حاجة في الشهر الواحد خارج مخيمات اللجوء.

ولفتت إلى أن المساعدات التي تتعلق بالفئات من الأسر السورية اللاجئة المحتاجة (الأقل حاجة) سيكون بواقع 10 دنانير شهريا لكل شخص، مشيرة إلى أن المبلغ المالي الذي تمثله قيمة القسيمة يبلغ 20 دينارا شهريا لكل شخص إلا أن نقص التمويل وعجزه دفع ببرنامج الأغذية إلى تقليص المساعدات التي تقدم للاجئين السوريين.

وبينت أن هناك إشارات إيجابية للحصول على منح من جهات دولية لصالح اللاجئين السوريين، غير أنه لا يمكن البت بذلك إلا بحالة الحصول على التمويل المناسب، معتبرة أن عدم توفير التمويل اللازم لمساعدة اللاجئين السوريين سيكون "ذا وقع صعب على اللاجئين في الأردن". 

وكان لاجئون سوريون قالوا إن توقف التمويل سيضعهم أمام قرارات مصيرية صعبة من حيث وقف إرسال أولادهم إلى المدارس، فيما بينت دراسات برنامج الأغذية أن أسرا كثيرة من اللاجئين بدأت باعتماد سياسات جديدة للعيش تتمثل باستبدال بعض الأطعمة المكلفة وزج بعض الأطفال إلى التسول واقتحام سوق العمل . 

التعليق