صحيفة: قوات خاصة بريطانية في سورية لملاحقة قادة من داعش

تم نشره في الأحد 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:00 صباحاً

لندن- كشفت مصادر عسكرية بريطانية أن لندن أرسلت قوات خاصة إلى سورية لاستهداف قائمة بأسماء أبرز 20 "جهاديا " بينهم 10 بريطانيين.

 وذكرت صحيفة "إكسبريس " البريطانية على موقعها الإلكتروني الأحد أن البعثة البريطانية هي جزء من الجهود التي تستهدف القضاء على قادة تنظيم "داعش " الإرهابي في سورية، وأن هذا سيحدث بغض النظر عن نتيجة التصويت بشأن المشاركة في ضرب التنظيم بسورية والذي سيجري يوم الأربعاء المقبل داخل البرلمان البريطاني.

 وأوضحت الصحيفة أن المهمة الرئيسية للبعثة تتمثل في استهداف المتطرفين البريطانيين الرئيسيين، معربة عن الاعتقاد بأن قائمة القتل تشمل سالي جونز، من مدينة تشاثام، التي اعتنقت الإسلام وتستخدم اسم سكينة حسين، وتعتبر ضمن العناصر المهمة في استقطاب المجندات إلى "داعش".

 ووفقا لمصادر استخباراتية، فإن علاقة سالي جونز بالمملكة المتحدة تجعلها تمثل "تهديدا مباشرا" للأمن القومي. ويعتقد أيضا أن على القائمة أيضا الإخوين البريطانيين ناصر وأسيل المثنى اللذين تتراوح أعمارهما بين 17 ، 20 عاما.. وقد غادرا إلى سورية العام الماضي، ويعتقد أنهما مقربان من البريطانيين اللذين قتلا في هجوم طائرة بدون طيار في آب- أغسطس الماضي.

ولفتت الصحيفة إلى أنه بشكل عام تقدر الإحصائيات أن نحو 700 من الرعايا البريطانيين غادروا المملكة المتحدة للانضمام لداعش. 

وأشارت إلى أن التحركات البريطانية الأخرى سوف تشمل نشر الغواصة النووية الأكثر تطورا في بريطانيا شرق البحر الأبيض المتوسط، مسلحة وعلى استعداد لتوجيه صواريخ توماهوك كروز على الرقة معقل "داعش".

 يذكر أن حوالي 40 فردا من القوات الخاصة البريطانية يدعمون القوات الخاصة الأمريكية في سورية، ولكن تضاعف هذا الرقم بعد أمر قادة الدفاع وقائد القوات الخاصة البريطانية بتركيز كل الجهود ضد "الجهاديين " في العراق وسورية. 

إلى ذلك، أمر رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، طياري مقاتلات سلاح الجو الملكي بقتل قادة عصابة داعش الذين خططوا لتنفيذ هجمات باريس إذا حصلت الحكومة على تأييد البرلمان بقصف التنظيم في سوريا، طبقا لصحيفة "ذي صنداي تايمز".

وأوضحت الصحيفة أن كاميرون أبلغ الطيارين باستهداف قادة خلية "الهجمات الدولية" في داعش، التي وقفت وراء هجمات باريس، وتخطط الآن لشن هجمات في بريطانيا.

ومن المنتظر أن تستهدف ضربات سلاح الجو الملكي البريطاني، التي من الممكن أن تبدأ بعد ساعات من حصولها على الموافقة البرلمانية، مخابئ قادة داعش في الرقة في محاولة لقطع ما وصفه كاميرون في السابق "برأس الأفعى".

ومن المتوقع أن يصوت البرلمان على توسيع نطاق الضربات الجوية ضد داعش من العراق إلى سوريا هذا الأسبوع، مع بدء عمليات القصف بعد هذا التصويت بساعات.

ويشمل الطلب المقدم تعهدا صريحا بعدم نشر قوات برية في إطار العمل العسكري، مشيرا إلى دعم الأمم المتحدة له.

وتستخدم المقاتلات البريطانية نحو 100 ألف صاروخ بريمستون، والتي تم استخدامها بشكل مكثف في ليبيا، حيث تبلغ دقة إصابتها للهدف نحو 99بالمئة.

(وكالات)

 

التعليق