استشهاد فلسطينيين بعد محاولتي طعن قرب مستوطنات الأراضي المحتلة

تم نشره في الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • فلسطيني يتزنر بالعلم ويرشق جيش الاحتلال بمقلاعه خلال المواجهات قرب رام الله. -(رويترز)

القدس  المحتلة - استشهد فتى وشابة فلسطينيان أمس برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي قال زاعما انهما حاولا طعن إسرائيليين بالقرب من مستوطنتين في الضفة الغربية المحتلة، في استمرار للمواجهات المتواصلة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال والمستوطنين منذ مطلع تشرين الأول(اكتوبر) الماضي.
وأعلن الجيش والشرطة الإسرائيليان ان محاولة الطعن الأولى وقعت بالقرب من كتلة غوش عتصيون الاستيطانية التي تقع بين مدينتي بيت لحم والخليل في موقع شهد هجمات عدة خلال الفترة القريبة الماضية. ولم يصب أحد في العمليتين.
واضافت المصادر ان فلسطينيا اشهر سكينا وحاول مهاجمة أحد المارة عند مفترق طرق قرب المستوطنة وان جنديا إسرائيليا اطلق عليه النار وقتله في المكان.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ان الفتى الشهيد هو مأمون رائد محمد الخطيب (16عاما) من مدينة بيت لحم.
في وقت لاحق استشهدت شابة فلسطينية بالقرب من مستوطنة عيناف بالقرب من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة قال الجيش الإسرائيلي انها كانت "تنوي تنفيذ عملية طعن قرب مستوطنة عيناف" دون مزيد من التوضيح.
والشابة هي مرام حسونة (19 عاما) وهي طالبة جامعية من جامعة النجاح في مدينة نابلس.
وقالت مصادر الشرطة الفلسطينية "ان مرام حسونة قضت في السابق مدة عامين في السجن على اثر محاولة طعن بسكين".
واستشهد منذ الأول من تشرين الأول(اكتوبر) 108 فلسطينيين بينهم فلسطيني من فلسطينيي 48 و17 إسرائيليا، بالاضافة إلى أميركي واريتري خلال المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين واطلاق نار وعمليات طعن ومحاولات طعن هي عمليات فردية قام بها افراد رفضوا دعوات للمقاومة السلمية  للاحتلال الإسرائيلي.
ويقول محللون ان المهاجمين معظمهم من الشباب وبينهم قصر ومراهقون وعدد من الأطفال مما يعكس حالة الغضب على الاحتلال الإسرائيلي وفقدان الأمل من القيادة الفلسطينية المنقسمة في ظل الغياب التام لمحادثات السلام.
ودعا المجتمع الدولي مرارا الى اتخاذ تدابير للتهدئة ولا سيما عبر تخفيف الضغط عن الفلسطينيين. وأمر رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو منذ بدء التصعيد بتعزيز الاجراءات العقابية على الفلسطينيين ومنها فرض قيود على تنقلاتهم ووقف تصاريح العمل داخل إسرائيل.
وقال نتنياهو خلال زيارة لباريس بمناسبة قمة المناخ العالمية لصحفيين إسرائيليين انه لا يريد ان يرى انهيار السلطة الفلسطينية لانه يمكن ان يعزز من قوة المتشددين مثل حركة حماس.
وتدير السلطة الفلسطينية حركة فتح التي يترأسها محمود عباس.
وقال نتنياهو لصحيفة هارتس "حقيقة ان البديل عن السلطة الفلسطينية سيئ  لكن يجب ان يكون هناك تغيير في سلوك قيادة السلطة الفلسطينية".
اتاحت هذه القمة ايضا لرئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني ان يتصافحا للمرة الأولى منذ مدة طويلة ولكن بدون محادثات.
زار وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاسبوع الماضي الاراضي المحتلة وإسرائيل في فترة "شديدة الاضطراب" والتقى نتنياهو وعباس اجراء بشكل منفصل، لكنه لم ينجح في تحقيق أي انفراج وقال بعد عودته إلى الولايات المتحدة "ان النزاع بلغ نقطة محورية" معربا عن قلقه إزاء "احتمال ان يحرج الوضع عن نطاق السيطرة."
وجاء هجوما أمس يعد يوم من ادانة محكمة إسرائيلية في القدس اثنين من الإسرائيليين بتهمة خطف وقتل الفتى الفلسطيني محمد ابو خضير حرقا في العام 2014 وعلقت المحكمة حكمها على متهم ثالث هو زعيم المجموعة بانتظار صدور تقييم نفسي.
وأعلنت المحكمة في حكمها ان المتهمين الثلاثة وهم بالغ وقاصران قاموا بخطف محمد ابو خضير وقتله وحرقه في تموز(يوليو) 2014، لكن بدون ان تعلن العقوبة مضيفة انها تنتظر تقييما نفسيا للمتهم المحرض والمنفذ الرئيسي للجريمة يوسف حاييم بن دافيد (31 عاما) وسيعطي القضاة رايهم النهائي في 20 كانون الأول(ديسمبر) في التقرير الطبي الذي قدمه محاموه . -( ا ف ب)

التعليق