علماء بريطانيون "يدّعون" تهاجن البشر مع أجناس منقرضة !

تم نشره في الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2015. 02:36 مـساءً
  • من المصدر

ينال أبو زينة

الغد- ذكر موقع "آي بي تايمز" البريطاني أن الباحثين، من الجمعية الملكية في لندن، ادعوا أن البشر القدماء عاشوا في عالم يتخذ نمط فيلم "سيد الخواتم"، حيث تعايشت الأجناس الغريبة مع البشر البدائيين والدينيسوفان (الجنس البشري الغريب المنقرض) وأسلاف البشر المعاصرين.

 ويقترح البحث، الذي نشر في مجلة "الطبيعة"، أن الأمر لم يقتصر على التعايش وحسب وإنما على التهاجن أيضاً. ويقول البحث، في هذا الخصوص، أن التهاجن بين الأجناس حدث بشكل يفوق ما كان العلماء يعتقدونه، وأن أحد المشاركين في هذا التهجين يملك حمضاً نووياً لم يستطع أحد تحديد هويته بعد.

وفي هذا السياق، قال مارك ثوماس، عالم في مجال الوراثة التطورية يعمل في جامعة لندن: "يقترح البحث أننا ننظر إلى عالم يتخذ نمط فيلم (سيد الخواتم) في الشكل والجوهر – وأن هناك أنواع متعددة من أسلاف الإنسان".

وفي دراسة نشرت حديثاً، وجد علماء من جامعة أديلايد في أستراليا ومن متحف التاريخ الطبيعي في بريطانيا أن الدينيسوفان تهاجنوا مع من البشر من النوع المعاصر قبل 50 ألف عام.

يقول مؤلفو الدراسة: "بشكل يبعث على الفضول، تقترح البيانات الوراثية أن ذكور الدينيسوفان تهاجنو مع إناث بشر النوع المعاصر، ما يشير إلى احتمالية عبور أعداد قليل من البشر خط والاس ليدخلوا أقاليم الدينيسوفان".

وقال الباحثون في اجتماع للجمعية الملكية البريطانية أن التهجين ساهم في التنويع الجيني للبشر اليوم.

ووفقاً للعلماء، فإن 2% من البشر الذين جاء أسلافهم من خارج أفريقيا هم من أصول الإنسان البدائي، بينما تشكل نسبة من يعودون إلى أصول دينيسوفانية 4% من سكان أوقيانوسيا.

ومن جهته، قال ديفيد ريخ، عالم في مجال الوراثة التطورية من كلية هارفارد الطبية في بوسطن، أن الدينيسوفان تهاجنو مع الإنسان القديم المنقرض الذي عاش في آسيا، ما يثير تساؤلات عديدة حول النوع الجديد من البشر.

ومع ذلك، لاحظ ريخ أن الاستنتاجات التي خرج بها العلماء حول التهجين تستند إلى سلاسل جينية ضعيفة الجودة وصفها بأنها معيبة.

ومن جهة أخرى، قال كريس سترينغر، من متحف التاريخ الطبيعي في لندن: "لسنا نملك أدنى فكرة عن هوية الأنواع الجديدة من البشر"."آي بي تايمز"

التعليق