موافقة مشروطة من المعارضة السورية على التفاوض مع الأسد

تم نشره في الأربعاء 9 كانون الأول / ديسمبر 2015. 09:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 9 كانون الأول / ديسمبر 2015. 11:20 مـساءً
  • مشهد عام من العاصمة السعودية الرياض-(أرشيفية)

الرياض- قال مشاركون في الاجتماع الموسع للمعارضة السورية المنعقد في العاصمة السعودية الرياض، إنه تم التوافق على الجلوس على طاولة المفاوضات مع النظام، وفقا لاتفاقية جنيف، وبشرط ألا يكون هناك مكان للأسد في الحكومة الانتقالية، ولا في الحكومة الجديدة التي ستشكل بعد الانتخابات.

ومن المفترض أن ينشر ما سيتم الاتفاق عليه، في البيان الرسمي للاجتماع، الذي سيصدر في يومه الثاني والأخير غدا الخميس.

ويشارك في الاجتماع، فصائل المعارضة السورية السياسية والعسكرية، سعيًا لاتخاذ موقف مشترك، قبل الاجتماع الدولي بشأن سوريا الذي سينعقد في نيوريورك في الثامن عشر من الشهر الحالي.

ووفقا لما صرح به مشاركون في الاجتماع لوسائل الإعلام، فقد تناولت الجلسة الصباحية ، ما تمت مناقشته في محادثات فيينا الشهر الماضي، من مرحلة انتقالية تستمر ٦ أشهر، وتشكيل حكومة جديدة بعد ١٨ شهرا.

وأجري تصويت في نهاية الجلسة جاءت نتيجته لصالح المفاوضات التي ستبدأ مع نظام الأسد في يناير/ كانون ثاني ٢٠١٦.

وستجرى المفاوضات بناء على بيان جينف ١، وقرار الأمم المتحدة رقم ٢١١٨، الخاص بالسلاح الكيميائي، وبشرط ألا يكون هناك مكان للأسد في الحكومة الانتقالية، ولا في الحكومة الجديدة التي ستشكل بعد الانتخابات.

وقال بيان وزارة الخارجية السعودية بشن الاجتماع، إن قرار الدعوة إليه جاء نتيجة التشاور مع القوى الدولية التي تلعب دورا في المسألة السورية، ومع مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا.

وعقدت وحدات حماية الشعب الكردي PYD ذراع منظمة بي كا كا الإرهابية في سوريا، والذي لم تتم دعوته إلى اجتماع الرياض، اجتماعا بديلا في محافظ الحسكة السورية الثلاثاء، حضرته مجموعات صغيرة قريبة منها. 

وتجتمع أكثر من 100 شخصية سورية معارضة، على مدار يومين، من أجل توحيد صفوفها، واختيار ممثليها في المفاوضات، وتحديد مواقفها، للبدء في العملية الانتقالية للسلطة، وفق بيان "جنيف 1" عام 2012.

وتنص مقررات اتفاقية "جنيف1"، التي تمخضت عن اجتماعات "مجموعة العمل من أجل سوريا"، التي عقدت في 30 حزيران/ يونيو 2012، على وقف عسكرة الأزمة، وحلها بطريقة سياسية، عبر الحوار والمفاوضات فقط، وهو أمر يتطلب تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة، من قبل السوريين أنفسهم، ومن الممكن أن يشارك فيها أعضاء من الحكومة السورية الحالية.

ويأتي مؤتمر المعارضة السورية بالرياض، استنادا إلى المقررات الصادرة عن مؤتمر "فيينا 2"، للمجموعة الدولية لدعم سوريا، الذي انعقد في نوفمبر /تشرين الثاني الماضي، بمشاركة 17 دولة، بينها الولايات المتحدة وروسيا وإيران والسعودية.

وتضم القائمة النهائية للمشاركين في المؤتمر، 103 شخصيات، توزعت فيها الكيانات المشاركة، بين الجناحين السياسي والعسكري للمعارضة السورية، حيث يمثل الائتلاف الوطني السوري 21 شخصية، بينما يمثل المعارضة المسلحة 19 شخصية، فيما تمثل 63 شخصية تيارات وكيانات مختلفة، أبرزها هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، ومؤتمر القاهرة، وتيار بناء الدولة السورية، فضلاً عن معارضين مستقلين، إضافة إلى شخصيات سورية عامة وناشطين. -الاناضول

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المعارضة الوطنية (هاني سعيد)

    الأربعاء 9 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    لم تدعى المعارضة الوطنية الى المؤتمر المنعقد في الرياض والذي بدأت في بداية الوضع في سوريا
    والحقيقة ان هذا المؤتمر لن ينجح من البداية لأنه لا يشمل كل اطياف الشعب السوري ولأن له هدف واحد هو اسقاط الرئيس الاسد ولا شيء سواه لانه
    يعبر عن ما تطالب به البلد الراعي للمؤتمر وكأن المشكلة في هذا الهدف فقط
    ومع يقيننا ان البيان الختامي قد وضع سلفا فانه لن يكتب النجاح لهذا المؤتمر وسيكون كسابقه من المؤتمرات الذي تخلو من المصداقية والشفافية

    الحرب في سوريا دخلت عامها الخامس دون هدف سوى الهدف الرئيسي القديم الجديد مما ادى ذلك الى خلط الاوراق المبعثرة اصلا قد اودت بحياة الاف السوريين الابرياء ولا ندري هل حان الوقت لانهاء هذه المشكلة ام لا لأنها اصبحت عبثية من دون فائدة لانه لم يتحقق منها سوى تشريد الشعب السوري الابي الذي ينتظر العودة الى وطنه بدلا من تشريده في اصقاع الارض