روح

نصائح لتربية طفل سعيد

تم نشره في الأربعاء 16 كانون الأول / ديسمبر 2015. 12:00 صباحاً

مريم نصر

عمان- يطمح الآباء الى جعل أطفالهم أسوياء وينعمون يالصحة والسعادة، ولكن في خضم الحياة السريعة يبدو الأمر أصعب مما يعتقد.
وهنا تقدم د. سو نصائح للآباء لينعم الطفل بالسعادة بدون أن يدلل كثيرا:
- اجعل طفلك يمارس التمارين الرياضية: وتشير الدراسات إلى أن الطفل بين 6 و17 عاما يجب أن يمارس ما معدله ساعة من الرياضة يوميا، والحركة واللعب يساعدان الطفل على النمو بشكل سليم بعيدا عن الأمراض، لذا لا بد أن تقوم الأسرة على بناء روتين تكون فيه الرياضة والحركة جزءا رئيسيا من الروتين اليومي، ولكي يكون الطفل سعيدا لا بد من إشراكه في رياضة يحبها سواء في المدرسة أو أي ناد، كرياضة الجري وكرة السلة وكرة القدم، وغيرها من الرياضات، وتشير الدراسة إلى أن الرياضة تقوي عظام الأطفال وتقلل من نسبة الأمراض وتزيد من الثقة بالنفس وتدخل السعادة الى النفوس وتعلمهم الصبر والمشاركة وتقبل الخسارة والفرح في الفوز.
- وتقول د. سو "إن على الطفل أن يشعر أنه محبوب، وهذا يعني أن على الآباء إسماع طفلهم باستمرار كلمة "أحبك" واحتضانهم واصطحابهم الى أماكن اللعب والاحتفال بهم وبأعياد ميلادهم، كلها طرق تعزز الثقة بأنفسهم وتشعرهم بالسعادة.
- تنصح د. سو أن يشارك الآباء في الأعمال التطوعية لأن مثل هذا التعاطف من الآباء يشعر الطفل بالطمأنينة والسعادة ويعطيه دافعا وحسا بالمسؤولية الكبيرة تجاه المجتمع والذات.
- كما يجب على الآباء التحدث مع الأطفال من عمر يوم واحد؛ فالتحدث إليهم ومناقشة الأمور يشعرانهم بالسعادة.
- وتقول د.سو إن تمضية الوقت مع الأطفال تشعرهم بالسعادة الغامرة؛ إذ يجب على الآباء إيجاد وقت لتمضيته مع الطفل في اللعب، فالطفل يقدر هذا الوقت أكثر من الهدايا.
- يجب على الآباء أن يركزوا على سعادتهم الخاصة؛ فالطفل يشعر بالسعادة حين تكون الأم سعيدة والعكس صحيح، فالأم والأب التعيسان ينشئان أطفالا تعساء ومتوترين.
- وتقول د. سو "لا تجعل طفلك يعيش في فقاعة السعادة"، فلا بد للطفل أن يشعر بالحزن ويمر بظروف صعبة وأن يختبر بعض الصعاب حتى يكون شخصية سوية.
- يجب على الآباء تشجيع الأطفال على اتخاذ هوية وجعلهم يكشفون هوايتهم من دون أي تدخل أو توتر.
- قل لهم لا بطريقة بناءة لتقوية شخصيتهم وتهذيبها وليس لأجل المنع فقط، فالأطفال الذين يتم منعهم من القيام بأنشطة معينة من دون أي سبب وجيه يصبحون عدائين أكثر في المستقبل.
- كن القدوة لهم؛ فالطفل يقلد الآباء بطريقة لا يمكن تصورها، فإذا رغبت الأم أن يكون الطفل مهذبا مطيعا ونشيطا على الأم أن تكون كذلك.
- امنح للطفل وقتل للعب عشوائي واختياري، فلا يجب التقيد بجدول الأعمال فهذا يجعل الطفل مبدعا وسعيدا.
- لا يجب التقيد بجميع النصائح التي تسمعها، فبعضها لا تنطبق على شخصية وسلوك طفلك فاستخدم حدسك فهذا يقلل من توترك، الأمر الذي ينعكس على الطفل.
- التكنولوجيا جيدة وتعلم الأطفال الكثير ولكن يجب تحديدها لأن حضور الكثير من التلفزيون والتابلت يجعل الطفل متوترا وعصبيا.
- قدر سلوك الطفل الايجابي وقدم له الكثير من الحب وبعض الهدايا التي تعزز مثل هذا السلوك.
- لا تقلل أبدا من قوة الحب والدعم؛ فالطفل حين يفشل في مرحلة ما من حياته يحتاج الى الحب والدعم الذي سيرفعه ويجعله يتقدم في المرات المقبلة، كما أن الدراسات أشارت إلى أن الطفل الذي يشعر بالحب منذ طفولته يملك قدرة أكبر على التعلم والتطور في حياته الأكاديمية.
- حارب التنمر ولا تسمح لطفلك أن يكون متنمرا وقف معه اذا كان يتعرض للتنمر.
- علم الطفل العادات الصحية السليمة؛ كالنوم المبكر وتناول الأطعمة الصحية.
- اجعل الطفل يعبر عن مشاعره واسمح له بالبكاء والصراخ لأن إسكاته يضعف شخصيته؛ فالطفل لم يبنِ بعد طرقا للتأقلم مع مشاعره كما يفعل الكبار، لذا اترك الطفل يبكي ويعبر عن مشاعره.
- امنح لطفلك حرية الاختيار كاختيار ملابسه والألوان التي يفضلها فهذا الأمر يمنح الطفل الثقة بذاته.
- اجعل طفلك يساعد على ترتيب وتنظيف المنزل لأن لهما فوائد عديدة ويشعرانه بالمسؤولية وبشعور الإنجاز الذي يمنح السعادة.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شكر (حامد)

    الأربعاء 16 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    اشكر السيده مريم نصر على تقديم هذا الموضوع المهم جدا" .الأطفال هم مستقبل حياتنا وأوطاننا