خضر: نستهدف تعليم البرمجة لمليون طفل عربي

تم نشره في الثلاثاء 22 كانون الأول / ديسمبر 2015. 12:00 صباحاً

إبراهيم المبيضين

عمان- قالت المؤسسة والمديرة التنفيذية لأكاديمية "هللو وورلد كيدز" -المتخصصة في تعليم الأطفال للبرمجة والريادة- حنان خضر، إن خطة الأكاديمية تستهدف تعليم مليون طفل أردني وعربي البرمجة حتى نهاية العام 2020، لافتة الى أهمية هذا الموضوع في تقليص الفجوة بيننا وبين الغرب في مجال إنتاج التكنولوجيا.
وأكدت خضر، في الملتقى التوعوي الذي نظمته الأكاديمية مساء السبت الماضي لأصحاب ومديري المدارس الخاصة في المملكة لتعريفهم بأهمية البرمجة وتعليمها للصغار، أن هذه المهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة؛ حيث يمكن تنفيذها بتعاون ودعم وشراكات مع الجهات الرسمية وغير الرسمية، لا سيما تلك المعنية بالعملية التعليمية والتربوية في الأردن والعالم العربي.
وأوضحت خضر في الملتقى -الذي انعقد بحضور مدير إدارة التعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم قاسم الخطيب، ومدير تربية قصبة إربد الدكتور فواز التميمي- أهمية تعليم البرمجة للصغار في الكثير من المحاور منها تقليص الفجوة بين العرب والغرب في مجال إنتاج التكنولوجيا وتطبيقاتها وأجهزتها، تحضير هذا الجيل الذي يمكن أن يخرج مبتكرين ومبرمجين ماهرين يستطيعون إبداع تطبيقات عالمية وتأسيس شركات تقنية، دعم الاقتصاد الوطني والعربي لأن صناعة البرمجيات تعد اليوم من أكثر الصناعات طلبا ومساهمة في الاقتصادات العالمية.
وأشارت في هذا اللقاء الذي نظمته الأكاديمية بدعم من شركة "أورانج الأردن" الى أن التكنولوجيا وتطبيقات الهواتف الذكية والإنترنت لم تعد من الكماليات بل هي من أساسيات الحياة اليومية، والجميع يستخدمها من بداية يومه حتى نهايته، ولكننا ما نزال في المنطقة العربية نستخدم ولا ننتج هذه التكنولوجيات والتطبيقات، وبالتالي علينا تحضير جيل الغد للإسهام في الإنتاج أكثر من الاستخدام.
وقالت خضر "إن صناعة البرمجيات تنافس اليوم الصناعات الأخرى؛ حيث تشير الأرقام العالمية إلى أن الطلب على مهنة البرمجة سيزيد بنسبة 29 % خلال السنوات العشر المقبلة، ما يفتح المجال والفرص أمام أطفالنا وشبابنا لإيجاد أعمال وخلق إيرادات من هذا المجال".
وتعد أكاديمية "هللو وورلد كيدز" الأولى من نوعها في الأردن والمنطقة لتعليم الأطفال من الفئة العمرية (8-12 سنة) برمجة الحواسيب والهواتف الذكية؛ حيث إن برنامج الأكاديمية (الدورات والمناهج) يقوم على تبسيط المفاهيم الكبيرة والمعقدة وإيصالها للأطفال بطريقة مشوقة وسلسة، كما يتميز بأنه برنامج منافس عالميا، وهو الأول من نوعه في التركيز على مبدأ الريادة ضمن منهاج دراسي وتدريبي، كما أنه الأول من نوعه في الاهتمام بموضوع تشجيع الفتيات على دراسة علوم البرمجة والحاسوب.
الى ذلك، قالت خضر "إن الأكاديمية استطاعت العام الحالي تعليم البرمجة لـ550 طفلا أردنيا، من خلال الدورات التي تعقدها بانتظام، كما كان للأكاديمية تجربة في أربع مدارس حكومية بشراكة مع مبادرة التعليم الأردنية، ومدرسة خاصة"، متأملة أن يجري تعميم التجربة في مدارس المملكة كافة لما لهذا الموضوع من أهمية للجيل المقبل.
وأكدت من واقع تجربة الأكاديمية، أنه من بين 10 أطفال يجري تدريبهم على البرمجة، يخرج 3 أطفال يتميزون بكونهم أطفالا موهوبين قادرين على إنتاج تطبيقات جديدة، لافتة الى أهمية تعميم تجربة تدريس وتعليم البرمجة والريادة على جميع مدارس المملكة وتبني ومواكبة البرمجيات والتطبيقات الحديثة التي تتغير وتتطور بسرعة كبيرة.
واستعرضت أبرز ميزات منهاج "هللو وورلد كيدز" لتعليم البرمجة الذي يتميز بالحداثة والسهولة والتبسيط، والشغف والتحفيز للطفل، فضلا عن احتوائه على قصص نجاح ومحاور تعنى بريادة الأعمال، مؤكدة أن البرمجة تعلم الطفل أيضا التفكير المنطقي، وتحسن سلوكه نحو مزيد من الإبداع والتفكير بريادية لحل مشاكل المجتمع.

التعليق