مباراتان في الجولة قبل الأخيرة للسداسي الذهبي لـ"طائرة" الممتاز

شباب الحسين يستضيف وادي موسى والفوز هدف مشترك للعودة والبقعة

تم نشره في الأحد 27 كانون الأول / ديسمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • لاعب وادي موسى خالد الرواشدة (يسار) يهاجم امام صد شباب الحسين في لقاء سابق – (من المصدر)

خالد المنيزل

عمان – يدخل فريق شباب الحسين ووادي موسى، اجواء اللقاء بينهما بروح معنوية عالية، بغية تحقيق الهدف المنشود، في اللقاء الذي يجمعهما عند الساعة السابعة من مساء اليوم في صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب، ضمن مباريات الجولة الرابعة، وقبل الأخيرة من السداسي الذهبي من الدوري الممتاز للكرة الطائرة.
ويدخل شباب الحسين المباراة، بسجل ناصع من أي خسارة، وبرصيد 9 نقاط، على عكس فريق وادي موسى الذي له 6 نقاط ومني بخسارة أمام الكرمل في الدور الأول، لكنه استعاد قوته الهجومية المتمثلة باللاعب يوسف خشان. 
وتسبق لقاء القمة، مباراة البقعة والعودة ـ التي يقام عند الساعة الخامسة مساء في ذات الصالة، وكلاهما يبحث عن فوزه الأول بالدور الثاني، بهدف وضع أولى النقاط في رصيديهما.
شباب الحسين × وادي موسى
يدخل شباب الحسين "حامل اللقب" اجواء اللقاء منفردا بالصدارة،  حيث الأفضلية واضحة لشباب الحسين في تنفيذ العاب الشبكة، وهذا عائد لقوته الهجومية وقدرة صانع العابه محمد الناجي على ضبط ايقاع الطلعات الهجومية، وتنفيذها بالتزامن مع اجراء عمليات التمويه على حوائط الصد، لتفريغ اجواء الشبكة أمام كل من احمد العواملة وعبدالرحمن غانم وخالد ابومشرف وامين السطري وحسين الرمحي على الكرات المتنوعة بارتفاعاتها ليصار الى دكها في ملعب الفريق المنافس.
وفي الجانب الدفاعي يملك شباب الحسين قوة دفاعية جيدة، مع تواجد اللاعب الحر عبدالله العدم في الملعب الخلفي لإنقاذ الكرات اولا بأول. 
في الجانب المقابل، يسعى وادي موسى "وصيف بطل النسخة السابقة" للتفوق مع عودة لاعبه المميز يوسف خشان بعد انتهاء عقوبة الايقاف، الأمر الذي يعطي الفريق قوة هجومية تمنحه مزيدا من الثقة أمام البطل، ويعتمد الفريق على صانع الالعاب يعقوب القهوجي في ضبط ايقاع الطلعات الهجومية، وتغذية احمد خشان وخالد الرواشدة ويوسف خشان ومحمد الجارحي بالكرات المطلوبة من الأطراف والخط الخلفي، بينما يقوم احمد جعارة  بمعالجة بالكرات القصيرة ونصف الطائرة من عمق الشبكة، وفي الشق الدفاعي يتولى فيه بشار المحارمة مهام المدافع الحر لالتقاط الكرات الساقطة خلف اللاعب الضارب وحوائط الصد، الى جانب استثمار اللمسة الأولى بنجاح كبير.
البقعة × العودة
ايهما يعالج جراحه من خلال "بلسم" المنافس، البقعة ام العودة ؟، والجواب يحدده عطاء اللاعبين في الملعب، وقدرتهم على استثمار طاقاتهم، بما يؤدي الى فرض التفوق في الأداء الهجومي والدفاعي في آن.
ويعتمد البقعة على عيسى غريب في توزيع الكرات فوق الشبكة، بالتزامن مع عمليات التمويه التي تتم لجذب حوائط الصد بعيدا عن مواقع ضرب الكرات الساحقة من قبل احمد النجار ومحمد جميل وعلي سيف ومحمد الشخريتي وحسن غانم، ويتولى عفيف سيف تأمين الكرة الأولى بالدقة المطلوبة، ويحتاج البقعة إلى الثقة واللعب الجماعي للوصول الى هدفه.
اما فريق العودة الذي يلعب بحيوية وجماعية، ولم يعكس الصورة الحقيقية لمستواه خلال الفترة الماضية، فهو يعتمد على صانع الالعاب احمد بشارة (حسين عواد)، الذي يقوم بايصال الكرات للضاربين حسب الأصول، ويهاجم الفريق بالكرات العالية من طرفي الشبكة بواسطة حسن قمر ومحمد الملكاوي ووائل رداد، وبالهجوم السريع من عمق الشبكة عبر احمد مرجان وعبدالله بني عيسى، ويعتمد في دفاعاته على اللاعب الحر فادي خريس في استقبال الكرة الأولى.

[email protected]

التعليق